Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الأمير مجير الدين الكرديّ [- ٦٥٨]

الأمير مجير الدين الكرديّ [- ٦٥٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 73, entry [114]1,285 chars
    ٨١ - الأمير مجير الدين الكرديّ [- ٦٥٨] (١) إبراهيم بن أبي بكر بن [أبي] زكري، الأمير مجير الدين، أحد أعيان أمراء الأكراد بديار مصر والشام. خدم السلطان الملك الصالح نجم الدين أيّوب ببلاد الشرق وقدم معه إلى دمشق. فلمّا قبض على الملك الصالح [أيّوب] بالكرك سجن الملك الصالح عماد الدين إسماعيل مجير الدين ه…
    ▸ expand full passage (1,285 chars)
    ٨١ - الأمير مجير الدين الكرديّ [- ٦٥٨] (١) إبراهيم بن أبي بكر بن [أبي] زكري، الأمير مجير الدين، أحد أعيان أمراء الأكراد بديار مصر والشام. خدم السلطان الملك الصالح نجم الدين أيّوب ببلاد الشرق وقدم معه إلى دمشق. فلمّا قبض على الملك الصالح [أيّوب] بالكرك سجن الملك الصالح عماد الدين إسماعيل مجير الدين هذا إلى أن أفرج عن الصالح نجم الدين، [ف] لحق به بمصر واستمرّ في خدمة ولده الملك المعظّم تورانشاه إلى أن قتل. ثمّ اتّصل بخدمة الناصر يوسف صاحب الشام (٢)، وحجّ بالناس سنة ثلاث وخمسين [٢٤ أ]، وأكثر من عمل الخير وفعل المعروف. ثمّ قبض عليه وعلى الأمير نور الدين علي بن الشجاع الأكتع لمّا ضرب البحريّة وعسكر الملك المغيث (٣) [ ... ] المصافّ مع عسكر الملك الناصر. ثمّ أفرج عنهما لمّا وقع الصلح، وجعله الملك الناصر بنابلس نائب السلطنة وندب معه عسكرا. فقدم عليه جمع عظيم من التتار فقاتلهم قتالا شديدا وقتل بيده منهم جماعة إلى أن استشهد في سنة ثمان وخمسين وستّمائة [واستشهد معه الأمير الأكتع]. وكان جوادا عدلا من بيت كبير شجاعا بطلا، حسنة من حسنات الدهر، كثير الإحسان، جميل المحاضرة، كريم العشرة، له برّ كثير ومعروف غزير. ومن شعره [الكامل]: جعل العتاب إلى الصدود سبيلا ... لمّا رأى سقمي عليه دليلا وظللت أورده حديث مدامعي ... عن شرح جفني مسندا منقولا ومنه [الطويل]: قضى البارق النجديّ في ساعة اللمح ... بفيض دموعي إذ تراءى على السفح ذبحت الكرى ما بين جفني وناظري ... فمحمرّ دمعي الآن من ذلك الذبح