Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن صابر مقدّم الدولة [- ٧٤٤]

ابن صابر مقدّم الدولة [- ٧٤٤]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 70, entry [107]1,527 chars
    ٧٤ - ابن صابر مقدّم الدولة [- ٧٤٤] (١) إبراهيم بن أبي بكر بن شدّاد بن صابر، مقدّم الدولة. أصله من فلّاحي منية عبّاد بالغربيّة. وولي أبوه تقدمة والي المحلّة، ومات تحت ضرب قيصر واليها له بالمقارع، فقدم إبراهيم إلى القاهرة وشكا قيصر إلى الملك الناصر ابن قلاوون، فترضّاه قيصر، وولّاه تقدمة المحلّة ثم عزل…
    ▸ expand full passage (1,527 chars)
    ٧٤ - ابن صابر مقدّم الدولة [- ٧٤٤] (١) إبراهيم بن أبي بكر بن شدّاد بن صابر، مقدّم الدولة. أصله من فلّاحي منية عبّاد بالغربيّة. وولي أبوه تقدمة والي المحلّة، ومات تحت ضرب قيصر واليها له بالمقارع، فقدم إبراهيم إلى القاهرة وشكا قيصر إلى الملك الناصر ابن قلاوون، فترضّاه قيصر، وولّاه تقدمة المحلّة ثم عزله بعد مدّة فقدم إلى القاهرة، ووقف بدار الولاية وصار من جملة الجنداريّة في أيّام الأمير سنجر الخازن. وترقّى حتّى ولي تقدمة الدولة وصار من الأعيان حيث لم يبلغ أحد من أبناء جنسه (٢) ما بلغ. وأنشأ أولاد عمّه أحمد بن زيد بن شدّاد، ومحمّد بن يوسف بن شدّاد. وتمكّن في أيّام السلطان وعظم. ولم يبق لناظر الدولة ولا لشادّ الدواوين معه حديث، وإنّما هو يتقدّم إلى السلطان ويحادثه سرّا وجهرا، و [ي] فعل ما يريد، ولا يقدر أحد أن يردّ عليه فعله ولا قوله. وتولّى ضرب الأمير تنكز نائب الشام بالمقارع، ثمّ خنقه، فحقد الأمراء لذلك عليه. فلمّا مات السلطان وأقيم من بعده ابنه المنصور أبو بكر، قبض عليه يوم الأربعاء تاسع صفر سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة، وصودر. فباع مائة وأربعين فرسا، وثلاثمائة بقرة حلّابة، وخمسمائة نعجة ولّادة. ووجد له ثمانون جارية في بيته، ومبلغ مائتي ألف وثمانين ألف درهم. وكان يركب الخيل ويصطاد بالجوارح. ثمّ أفرج عنه بعد شهر بشفاعة الأمير الحاج آل ملك، فلزم داره بطّالا. وولي التقدمة عوضه محمد بن شمس إلى العشرين من شوّال. وأعيد ابن صابر فلم يزل حتّى مات في أوائل شهر ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وسبعمائة. ووصّى الطواشي جوهر السحرتي اللالا والحاج آل الملك نائب السلطنة فلم يتعرّض أحد لتركته. وكان ضخما طوالا عارفا بما يعانيه. جمع من الناس بسبب المصادرات أموالا جمّة، واقتنى عدّة أملاك. ولم ير أحد في التقدمة ما رآه فيما نعلمه.