Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن عليّة المتكلّم [(١٥١) - ٢١٨]

ابن عليّة المتكلّم [(١٥١) - ٢١٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 63, entry [85]1,168 chars
    ٥٢ - ابن عليّة المتكلّم [(١٥١) - ٢١٨] (١) إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسّم، أبو إسحاق، البصريّ، الأسديّ، المعروف بابن عليّة المتكلّم. قدم مصر وسكنها. وله مصنّفات في الفقه تشبه الجدل. وكان يقول بخلق القرآن. وجرت له مع الإمام الشافعيّ ﵀ مناظرات ببغداد ومصر. قال صالح كاتب الليث: كنّا مع الشافعي ف…
    ▸ expand full passage (1,168 chars)
    ٥٢ - ابن عليّة المتكلّم [(١٥١) - ٢١٨] (١) إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسّم، أبو إسحاق، البصريّ، الأسديّ، المعروف بابن عليّة المتكلّم. قدم مصر وسكنها. وله مصنّفات في الفقه تشبه الجدل. وكان يقول بخلق القرآن. وجرت له مع الإمام الشافعيّ ﵀ مناظرات ببغداد ومصر. قال صالح كاتب الليث: كنّا مع الشافعي في مجلسه فجعل يتكلّم في تثبيت خبر الواحد عن النبيّ ﷺ. فكتبناه وذهبنا به إلى إبراهيم بن عليّة. وكان من غلمان أبي بكر الأصمّ، وكان مجلسه بمصر عند باب الضوالّ. فلمّا قرأناه عليه جعل يحتجّ لإبطاله. فكتبنا ما قال وذهبنا إلى الشافعيّ فنقضه، وتكلّم بإبطال ما قال ابن عليّة. ثم كتبنا ما قال الشافعيّ وذهبنا به إلى ابن عليّة. فجعل يحتجّ بإبطال ما قال الشافعيّ. فكتبناه ثمّ جئنا به إلى الشافعيّ فقال: إنّ ابن عليّة ضالّ قد جلس على باب الضوالّ يضلّ الناس! وقال يعقوب بن سفيان الفارسيّ: خرج إبراهيم ابن عليّة في ليلة من مسجد مصر وقد صلّى العتمة، وهو في زقاق القناديل ومعه رجل. فقال له الرجل: إنّي قرأت البارحة سورة الأنعام فرأيت بعضها ينقض بعضا. فقال ابن عليّة: ما ترى أكثر (٢)! وذكره الإمام أحمد بن حنبل فقال: ابن عليّة ضالّ مضلّ ينبغي أن يقدّم فتضرب عنقه. وقال ابن يونس: مات بمصر سنة ثماني عشرة ومائتين. وقال الخطيب: مات ببغداد ليلة عرفة من السنة المذكورة وهو ابن سبع وستّين سنة.