Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[اشتغاله بحراسة البساتين بالشام]:

[اشتغاله بحراسة البساتين بالشام]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 34, entry [45]1,012 chars
    [اشتغاله بحراسة البساتين بالشام]: فصرت إلى مدينة يقال لها المنصورة- وهي المصيصة- فعملت بها أيّاما، فلم يصف لي شيء من الحلال. فسألت بعض المشايخ عن الحلال فقال: إن أردت الحلال، فعليك بطرسوس، فإنّ بها المباحات والعمل الكثير. فبينا أنا كذلك قاعد على باب البحر [إذ] جاءني رجل فاكتراني أنطر له بستان [ا]. ف…
    ▸ expand full passage (1,012 chars)
    [اشتغاله بحراسة البساتين بالشام]: فصرت إلى مدينة يقال لها المنصورة- وهي المصيصة- فعملت بها أيّاما، فلم يصف لي شيء من الحلال. فسألت بعض المشايخ عن الحلال فقال: إن أردت الحلال، فعليك بطرسوس، فإنّ بها المباحات والعمل الكثير. فبينا أنا كذلك قاعد على باب البحر [إذ] جاءني رجل فاكتراني أنطر له بستان [ا]. فتوجّهت معه فمكثت في البستان أيّاما كثيرة. فإذا أنا بخادم قد أقبل، ومعه أصحاب له- ولو علمت أنّ البستان لخادم، ما نطرته- فقعد في مجلسه هو وأصحابه فقال: «يا ناطور! يا ناطور! » فأجبته، فقال: اذهب فائتنا بخير رمّان تقدر عليه وأطيبه. فأتيته. فأخذ الخادم رمّانة فكسرها فوجدها حامضة فقال: يا ناطور، رأيت منذ كذا وكذا تأكل من فاكهتنا ورمّاننا، ما تعرف الحلو من الحامض؟ قلت: والله ما أكلت من فاكهتكم شيئا [١٠ ب] ولا أعرف الحلو من الحامض. فغمز الخادم أصحابه وقال: «أما تعجبون من كلام هذا؟ » وقال لي: تراك لو كنت إبراهيم بن أدهم، [ما] زدت على هذا! . فلمّا كان الغد، حدّث الناس في المسجد بالصفة وما كان. فجاء الناس عنقا (٢) إلى البستان. فلمّا رأيت كثرة الناس، اختفيت، فالناس داخلون، وأنا هارب منهم. فهذا ما كان من أوائل أمري.