Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشريف إبراهيم الرسّيّ [- ٣٦٩]

الشريف إبراهيم الرسّيّ [- ٣٦٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 25, entry [26]1,191 chars
    ١١ - الشريف إبراهيم الرسّيّ [- ٣٦٩] (٢) إبراهيم بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن القاسم، الرسّيّ، ابن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الشريف أبو إسماعيل، ابن أبي القاسم، ابن أبي عبد الله، الحسني، الرسّي، من الرسّ من قرى المدينة النبويّة- قدم مصر واستوطنها. وخر…
    ▸ expand full passage (1,191 chars)
    ١١ - الشريف إبراهيم الرسّيّ [- ٣٦٩] (٢) إبراهيم بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن القاسم، الرسّيّ، ابن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الشريف أبو إسماعيل، ابن أبي القاسم، ابن أبي عبد الله، الحسني، الرسّي، من الرسّ من قرى المدينة النبويّة- قدم مصر واستوطنها. وخرج مع الشريف مسلّم بن عبيد الله فيمن خرج إلى لقاء القائد جوهر عند قدومه من بلاد المغرب بعساكر الإمام المعزّ لدين الله أبي تميم معدّ لأخذ مصر. فلقيه وشهد عليه في المحضر الذي كتبه لأهل مصر (٣). وولي نقابة الأشراف في أيّام العزيز بالله نزار ابن المعزّ لدين الله بعد موت أبيه أبي القاسم أحمد بن محمد الرسّي في [ ... ] شعبان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة (٤). وتوفّي وهو نقيب بمصر ثالث عشر- وقيل: حادي عشر [٧ ب] شعبان سنة تسع وستّين وثلاثمائة من علّة ابتدأت به أوّل الشهر. وركب العزيز بالله حتى حضر دفنه بداره. وولّى النقابة بعده ابنه أبا عبد الله الحسين بن إبراهيم الرسّيّ (٥). وكان من أماثل الأشراف بمصر. ومن شعره [الكامل]: أرنو إلى الجوزاء وهي غريقة ... تبغي النجاة ولات حين نجاها والبدر يخفق وسطها، فكأنّه ... قلب لها قد ريع في أحشاها وقال [المتقارب]: عرفت الديار على ما بها ... وأوقفت ركبي على بابها فلم أر فيها سوى بومها ... يصيح جهارا بأترابهافأعلمني ذاك أنّ الزما ... ن أخنى عليها و [أزرى] بها