Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن أونبا والي دمشق [- ٦٥٣]

ابن أونبا والي دمشق [- ٦٥٣]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 21, entry [16]779 chars
    ٢ - ابن أونبا والي دمشق [- ٦٥٣] (١) إبراهيم بن أونبا بن عبد الله، العادليّ، الصوابيّ، الأمير مجاهد الدين، صاحب الخانقاه بالشرف الأعلى بدمشق. كان أبوه أحد المماليك العادليّة أبي بكر محمد بن أيّوب. وربّي هو في فتية شمس الدين صواب العادليّ فعرف به. ثمّ خدم الملك الصالح نجم الدين أيّوب فأمّره وأقام بها.…
    ▸ expand full passage (779 chars)
    ٢ - ابن أونبا والي دمشق [- ٦٥٣] (١) إبراهيم بن أونبا بن عبد الله، العادليّ، الصوابيّ، الأمير مجاهد الدين، صاحب الخانقاه بالشرف الأعلى بدمشق. كان أبوه أحد المماليك العادليّة أبي بكر محمد بن أيّوب. وربّي هو في فتية شمس الدين صواب العادليّ فعرف به. ثمّ خدم الملك الصالح نجم الدين أيّوب فأمّره وأقام بها. ثم انتقل من بعده (٢) إلى خدمة [٦ أ] الملك الناصر يوسف ابن العزيز صاحب حلب. فلمّا ملك دمشق جعله والى المدينة. فباشر ولاية دمشق حتى مات- وهو وال- ليلة الأربعاء ثاني عشر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وخمسين وستّمائة. ودفن بتربته على الشرف القبليّ [ظاهر دمشق]. وترك مائة ألف دينار. وكانت ولايته سنة أربع وأربعين وستّمائة. وكان [أميرا] فاضلا جليلا عاقلا، كثير الصمت والاقتصاد. وهو القائل [المخلّع]: أشبهك الغصن في خصال ... القدّ واللين والتثنّي لكن تجنّيك ما حكاه ... الغصن يجنى وأنت تجني