Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زلزال يصيب تايوان

زلزال يصيب تايوان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2868, entry [1274]1,313 chars
    زلزال يصيب تايوان لما أن كان في الساعة الواحدة و ٤٧ دقيقة بعد منتصف ليلة الاثنين يوم الثلاثاء حادي عشر جمادى الآخرة من عام ١٤٢٠ الموافق ٢٢ سبتمبر أيلول ١٩٩٩ م ميلاديأصيبت تايوان بهذا الزلزال، فلقي ١٤٥٠ شخصًا على الأقل مصرعهم، وجرح حوالي أربعة آلاف آخرين، ولا يزال ١٥٠٠ شخص محتجزين تحت أنقاض المباني ا…
    ▸ expand full passage (1,313 chars)
    زلزال يصيب تايوان لما أن كان في الساعة الواحدة و ٤٧ دقيقة بعد منتصف ليلة الاثنين يوم الثلاثاء حادي عشر جمادى الآخرة من عام ١٤٢٠ الموافق ٢٢ سبتمبر أيلول ١٩٩٩ م ميلاديأصيبت تايوان بهذا الزلزال، فلقي ١٤٥٠ شخصًا على الأقل مصرعهم، وجرح حوالي أربعة آلاف آخرين، ولا يزال ١٥٠٠ شخص محتجزين تحت أنقاض المباني المنهارة عندما ضرب الزلزال المدمر الذي يعد الأقوى خلال هذا القرن، وانهارت مباني مؤلفة من ١٢ طابقًا لما تعرض حوالي ثلاثين ألف منزل لأضرار مادية جسيمة للتدمير، وتم إعلان حالة الطوارئ في البلاد، وتكليف القوات المسلحة بالمساعدة في جهود الإنقاذ وبعد شروق الشمس أصبح واضحًا للعيان الحجم الحقيقي للدمار الذي خلفه الزلزال الذي ضرب تايوان وبلغت قوته ما بين ٧,٦ - ٨,١ درجة على مقياس ريختر، وبدأت مشاهد المباني المنهارة والدخان المتصاعد من جراء الحرائق المشتعلة، فيما سمع دوي صافرات عربات الإسعاف عبر الشوارع المكتظة بأنقاض المباني، وهرع السكان وهم في حالة من الذهول والهلع إلى الحدائق العامة يعتريهم الخوف الشديد من العودة إلى منازلهم، وشرعت فرق الإنقاذ في العمل على قدم وساق باستخدام الرافعات والجرافات وغيرها في محاولة للعثور على أحياء تحت الأنقاض يفحصون البناية المنكوبة من ١٢ طابقًا والتي هوت في تايبيه بعد الزلزال القوي الذي بلغت ٧,٣ على مقياس ريختر، ولا ريب أن هذا يعتبر من أعظم الزلازل التي وقعت، وبها تبين عظمة الباري وأن مخترعات أهالي القرن العشرين لم تغنِ شيئًا أمام قدرة الله تعالى إذا أراد شيئًا قال له كن فيكون.