Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وفاة ابن الملك فهد

وفاة ابن الملك فهد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2867, entry [1272]712 chars
    وفاة ابن الملك فهد لما أن كان في اليوم العاشر من شهر جمادى الأولى عام ١٤٢٠ هـ الموافق ليوم السبت ٢١ أغسطس ١٩٩٩ م توفى الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل الرئيس العام لرعاية الشباب من دون سابق مرض بعدما أدىنشاطًا في الرياضة بمدينة الأردن، ووزع عشرات الملايين على الفقراء والأطفال هن…
    ▸ expand full passage (712 chars)
    وفاة ابن الملك فهد لما أن كان في اليوم العاشر من شهر جمادى الأولى عام ١٤٢٠ هـ الموافق ليوم السبت ٢١ أغسطس ١٩٩٩ م توفى الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل الرئيس العام لرعاية الشباب من دون سابق مرض بعدما أدىنشاطًا في الرياضة بمدينة الأردن، ووزع عشرات الملايين على الفقراء والأطفال هناك، ولكنه كان يعاني في أيامه الأخيرة مرض يجبره على تغيير دمه، وفي ظهر اليوم المذكور قضى نحبه من ذلك المرض، وكان أبوه الملك مسافر في إسبانيا، وكانت الأمة لم تتوقع أن ذلك المرض يقضي عليه بموت الفجأة، وعفا الله عنه، قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الجمعة: ٨].