Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

موجة حر في آخر ذي الحجة

موجة حر في آخر ذي الحجة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2758, entry [1188]886 chars
    ذكر موجة حر في آخر ذي الحجة لما كان في عاشر برج الجوزاء من هذه السنة جرت موجة حر شديدة لم يعهد مثلها منذ زمن طويل بحيث قرر خبراء الهند بأنه لم يجرِ مثلها منذ خمسين عامًا، وقد هلك في الهند بسببها أربعمائة شخص وأربعة أشخاص، ونقل إلى المستشفيات مئات من المصابين، أما عن المملكة العربية السعودية فقد قرر …
    ▸ expand full passage (886 chars)
    ذكر موجة حر في آخر ذي الحجة لما كان في عاشر برج الجوزاء من هذه السنة جرت موجة حر شديدة لم يعهد مثلها منذ زمن طويل بحيث قرر خبراء الهند بأنه لم يجرِ مثلها منذ خمسين عامًا، وقد هلك في الهند بسببها أربعمائة شخص وأربعة أشخاص، ونقل إلى المستشفيات مئات من المصابين، أما عن المملكة العربية السعودية فقد قرر الخبراء بأنه لم يجرِ مثلها منذ خمس وعشرين عامًا، ولشدة الرطوبة جعلت المكيفات تقطر ماءًا، ولبثت خمسة أيام، والله على كل شيء قدير، وكان ذلك بعد افتكاك النوء عن الرياحوالأمطار، هذا ولا زال القتل مستمر في اليمن بين الشمال والجنوب بمعارك ضارية استهدف لها المدنيون، وأحرقت مصفاة الزيت الجنوبية، وحدثت حرائق عظيمة، وصمم الرئيس الشمالي علي عبد الله صالح على مواصلة القتال ليخضع الانفصاليون بزعمه على أن يخضعوا لسيطرته، وعجز المصلحون عن تسكين هذه الفتنة وعلى رأسهم الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وكان يمد اليمن الشمالي صدام حسين رئيس العراق، واستمرت هذه الحرب الضروس حوالي شهر ذي الحجة من هذه السنة.