Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محاريب المسجد الحرام تنعى إمامها

محاريب المسجد الحرام تنعى إمامها

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2732, entry [1163]1,382 chars
    محاريب المسجد الحرام تنعى إمامها في يوم ٢٨/ ٢ يوافق الاثنين من هذه السنة توفى عبد الله الخليفي ﵀ وعفا عنه، واختطفته أيدي المنون، وهذه ترجمته: هو الشيخ العالم العابد عبد الله الخليفي إمام المسجد الحرام خمسين عامًا، ولد في مدينة من أعمال القصيم وتلقى علومه من علماء أهل بريدة وأخذ عن الشيخمحمد بن مقبل،…
    ▸ expand full passage (1,382 chars)
    محاريب المسجد الحرام تنعى إمامها في يوم ٢٨/ ٢ يوافق الاثنين من هذه السنة توفى عبد الله الخليفي ﵀ وعفا عنه، واختطفته أيدي المنون، وهذه ترجمته: هو الشيخ العالم العابد عبد الله الخليفي إمام المسجد الحرام خمسين عامًا، ولد في مدينة من أعمال القصيم وتلقى علومه من علماء أهل بريدة وأخذ عن الشيخمحمد بن مقبل، وعن الشيخ عبد الله بن محمد بن سليم، وعن الشيخ عمر بن محمد بن سليم، ثم ذهب الى مكة المكرمة فأتم دراسته هناك، وجد واجتهد، ثم كان مدير المدرسة في مكة، واستمر في هذه الإدارة حتى توفاه الله تعالى، ثم إنه تولى إمامة المسجد الحرام خمسين عامًا أي نصف قرن، وكان محبوبًا، وهو الذي يتولى ختم القرآن ليلة الختم في صوت حسن وبكاء وخشوع، وإذا تمت الصلاة من ليلة الختم فإن الخلائق المجتمعة في المسجد الحرام يكادون يقتتلون للسلام عليه، وربما قامت الشرطة لحجز المزدحمين عليه، وكن طوالًا يستعين بالعصا وعليه ملبوساته الشماغ والمشلح، ويلقي دروسًا ويعظ وينصح، وكانت ولادته في عام ألف وثلاثمائة وسبع وعشرين على الصحيح، ويحب الاصطياف بالطائف، وقد حزن المسلمون لموته، فقال بعض العلماء هذه رنة أسف لوفاة الشيخ عبد الله الخليفي، وقال بعضهم: يا للأسف أنه توفى والد الأئمة في المسجد الحرام، الناسك الفقيه، وقال عند أحد مؤذني المسجد الحرام: فقدنا الصوت الشجي والعالم الوفي والمربي الفاضل، والكاتب الإسلامي، كما أثنى عليه سائر أئمة المسجد الحرام، ودعوا له بالمغفرة والرحمة، نهض إمام المسجد الحرام وخطيبه، وكان أذا لم يؤم فيه فإنه يصلي خلف الإمام ولا يتأخر عن الصلاة مع الجماعة، وقد كان بين الأئمة كالوالد لديهم.