Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صدمة نفسية ووقفة

صدمة نفسية ووقفة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2716, entry [1147]2,546 chars
    صدمة نفسية ووقفة قد تقدم ما فعلته الهندوس بمسلمي كشمير وما فعلته النصارى بالبوسنة والهرسك والمسلمين، هناك ولما أن شقوا بطون الحوامل وأخرجوا أجنتها وجعلوا مكانها جراء كلام وخنازير، ووضعوا الحجارة الثقيلة بمذاكير مسلمي كشمير يجرونها، وأجبروهم على شرب بولهم ومصّ منيهم، وهلكوا وهم عراة بعدضرب بيوتهم ومس…
    ▸ expand full passage (2,546 chars)
    صدمة نفسية ووقفة قد تقدم ما فعلته الهندوس بمسلمي كشمير وما فعلته النصارى بالبوسنة والهرسك والمسلمين، هناك ولما أن شقوا بطون الحوامل وأخرجوا أجنتها وجعلوا مكانها جراء كلام وخنازير، ووضعوا الحجارة الثقيلة بمذاكير مسلمي كشمير يجرونها، وأجبروهم على شرب بولهم ومصّ منيهم، وهلكوا وهم عراة بعدضرب بيوتهم ومساكنهم بالقنابل المدمرة القنابل العنقودية، وقنابل النابالم، والقنابل الحارقة، وعبثوا بنسائهم بهتكهن وتقطيع ثديهن، وغير ذلك من الأمور اللاإنسانية، وهذا بمسمع من إخوانهم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ولم تنبعث جارحة لنصرتهم، ولم تنبض القلوب لهذا العمل الإجرامي مما تمسك عنه أسماع المؤمنين وتنكره فطر العالمين، وتقشعر منه الجلود، وتنبعث منه الدموع على الخدود، ويشيب منه المولود، ولم يوجد من أمثاله من مئات السنين فيشمت كل عدو للإسلام والمسلمين بتلك الأفعال الساقطة الرذيلة، ولو يستطيع اللسان أن ينطق لباح بتلك الأهوال التي جرت في القرن الخامس عشر من الهجرة النبوية وحوادثه المؤلمة، وهذه ملقاة على أعناق المسلمين القادرين والمتخلين عن نصرتهم والشد من أزرهم، فخذ ما شئت من تلك المخازي والأمور التي لا تبشر بالخير، بل هي وصمة في وجه الإسلام والمسلمين وابتلاء وامتحان للمؤمنين إلى يوم الدين، اللهم كما منعت النصر عن أولئك المعذبين في الحياة فامنحهم الفوز برضوانك في دار النعيم والمقيم، ودار المقرنين. وفيها في ليلة يوم الأربعاء عشرين زحف من هذه السنة فيلق من أمريكا وقوات الحلفاء البريطانية الفرنسية فبعثت طائرة على العراق لإنذارها عن الاعتداء على الكويت، وعدم التزامها بالشروط التي بينها وبين أمريكا، وتمردها، فضربتها بالقنابل وراجمات الصواريخ فاستسلمت العراق بعد غطرستها، ولم تبدِ أي مقاومة لما كانت تعرفه عن هؤلاء الحلفاء، فأصيبت قواعد للصواريخ وقتلت سبع ضباط لها في البصرة، وهدمت بيوتًا، وعند ذلك خضعت العراق بقيادة رئيسها صدام حسين وأعطتها أمريكا درسًا يقيم عجرفتها وغطرستها، وكانت مدة الضرب ساعة وخمسين دقيقة، وكانت قبل ذلك تهدد وتوعد، فما كان إلا ساعات قليلة حتى آبت بالخيبة والندامة والفشل، وقررت أمريكا أن لها فيها عودة بعد عودة إذا لم تخضع لأوامرها وشروطها التي منها الكف عن الكويت، وأن يقدم رجال أمريكا على الدوام يفتشون أسلحة العراق ويدمرونها، وقد تظاهرتالعراق القوة وأعلنت بأنها لم تصب بهذه الغارة إلا بنزر يسير من قواتها وممتلكاتها، والصحيح أن القوات المتحالفة دمرت بهذه الغارة ثمانين بالمئة من قوات العراق ولكنها جعلت أبواق تزويرات العراق بأنها صامدة وتهنئ الرئيس المزعوم صدام بالظفر والنصر، ولقد تأثرت الكويت وضاقت مصارفها في الأيام الثلاثة التي كانت قبل ضربها، ولكن الأمور رجعت بعد ضرب العراق للمرة الأولى على مجاريها واستمرت الأعمال في سيرها، وقد وصفت بريطانيا صدام بأنه ليس بحكيم ولا بعبقري، وإنما هو مغرور بخداع أتباعه الذين استغواهم بجهله وغروره، ولا يزال العقلاء يضحكون منهم فعندما قرروا أن لا صلاح للعراق ما دام صدام هو رئيسها.