إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2680, entry [1119]2,216 chars
ذكر المحنة والبلاء والخذي الذي جرى على المسلمين في يوغسلافيا ذبحت الميليشيات الصربية في مدينة بيليسيا ثلاثة آلاف مسلم وقتلوا في مدينة دروننا في ليلة واحدة ٤٢٠ في نفس اليوم الذي غادر فيه مبعوث الأمم المتحدةسايرس ووانس العاصمة سراييفو، قتل الصرب في مدينة زرورنيك ألفي مسلم، وفي مدينة فوتفيا ثلاثة آلاف،…
▸ expand full passage (2,216 chars)ذكر المحنة والبلاء والخذي الذي جرى على المسلمين في يوغسلافيا ذبحت الميليشيات الصربية في مدينة بيليسيا ثلاثة آلاف مسلم وقتلوا في مدينة دروننا في ليلة واحدة ٤٢٠ في نفس اليوم الذي غادر فيه مبعوث الأمم المتحدةسايرس ووانس العاصمة سراييفو، قتل الصرب في مدينة زرورنيك ألفي مسلم، وفي مدينة فوتفيا ثلاثة آلاف، ولم تصل التدقيقات عن عدد التي استولى الصربيون عليها، وكانوا يقتلون في كل يوم أكثر من ألف مسلم على أرض الجمهورية تلاحق وتطارد الفارين من الأطفال والنساء من القرى والمدن المهاجمة في النفايات وتحت الأحجار والأشجار، فإذا أدركوهم قتلوهم جميعًا، لقد أسر الصرب اثنين وعشرين رجلًا فلما لم يتبينوا هويتهم جردوهم من ثيابهم وملابسهم، فلما رأوهم مختونين علموا أنهم مسلمين فذبحوهم بالسكاكين جميعًا، وهذه حالة تنفطر لها القلوب وتشق لها الجيوب، وترفع الأكف لعلام الغيوب، اللهم إنا لا نقدر على الدفاع عنهم فأنزل عليهم دوائر السوء، وثبتوا في آخر يوم من أيام رمضان الأئمة والمؤذنين في محاريب المساجد ثم رفعوا الأعلام الصربية على المآذن بمكبرات الصوت فرحًا واستبشارًا بعلو ذلك بالتعاون مع الجنود والاتحاديين الذين يمارسون أبشع أنواع التعذيب بالمسلمين، الله انتقم من هؤلاء الكفرة الظالمين للمسلمين العزل الذين ذبحوا بالسكاكين في محاريب المسجد، وقد قال المخبرون عنها أنهم لم يتوصلوا إلى كل ما فعل لأن العقول البشرية لا تصدق بذلك هذا آخر البسط بالمسلمين في البوسنة والهرسك على أيدي الصربيين الكفرة هناك، وقد قتلوا وذبحوا وعذبوا المسلمين وصدق الله العظيم حيث يقول: ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ [التوبة: ٨]، وعذبوا الأطفال وقتلوا البعض، وعذبوا السجناء وعاملوهم معاملة لا إنسانية وانتهكوا أعراض النساء وقتلوا معظمهم، ونقل الأحياء منهم إلى حكومة العدو، وقد خلفت الحرب في البوسنة والهرسك من الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها الحكومة الصربية وأسفرت عن ثلاثة آلاف قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى، وتشريد أكثر من خمسة وثلاثين ألف، واغتصاب مئات النساء ثم قتلهن، واختطاف بعضهن والذهاب بهن إلى حكومة صربيا، وتدمير مائة ألف وستين ألف منزل في المدن والقرى الإسلامية، وتدمير مئات المساجد بالقصف، وإحراق محتوياتها، وتدمير عشرات المصانعومحطات الكهرباء، وتدمير مئات المدارس وعشرات المستشفيات، وسقوط عشر مدن وعديد من القرى بأيدي الصرب، ونهب محلات المسلمين والبنوك، وهدم مطار المسلمين، ووصلت الأحوال إلى درجة سيئة. كما أن كشمير أغار عليها كفار الهند وقتلوا المسلمين فيها ومثلوا بهم من قطع أيدي النساء وهتكها.