إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2666, entry [1104]1,602 chars
استقالة الرئيس ميخائيل غوربتشوف في ليلة الخميس ٢/ ٦/ ١٤١٢ هـ قدم الرئيس استقالته عن منصبه يوافق ذلك ٢٦ ديسمبر ١٩٩١ م لأنه رأى ما لا بد له منه، وبذلك تغير الوضع في روسيا عن الحالة الأولى. الأنوار الإلهية تتجلى لما أن كان في ليلة ٢٩ من رمضان من هذه السنة والمسلمون في قيام الليل في المسجد الحرام لحضور …
▸ expand full passage (1,602 chars)استقالة الرئيس ميخائيل غوربتشوف في ليلة الخميس ٢/ ٦/ ١٤١٢ هـ قدم الرئيس استقالته عن منصبه يوافق ذلك ٢٦ ديسمبر ١٩٩١ م لأنه رأى ما لا بد له منه، وبذلك تغير الوضع في روسيا عن الحالة الأولى. الأنوار الإلهية تتجلى لما أن كان في ليلة ٢٩ من رمضان من هذه السنة والمسلمون في قيام الليل في المسجد الحرام لحضور ختم القرآن، تجلت الأنوار الإلهية لبعض المسلمين، فرأت امرأة من الصالحات أجسامًا نورانية من الملائكة بين صفوف المصلين وهذه خارقة من الخوارق، وكرامة من الكرامات أن يطلع الله بعض خلقه على حضور ملائكة من السماء صلاة التراويح مع أمة محمد ﷺ كما جاء في بعض الآثار أن جزء من الملائكة يستأذنون ربهم ﵎ في الحضور مع أمة محمد ﷺ صلاة التراويح، وهذه المرأة من الصالحات، فشهدت رفيقتها إلى جانبها في الصف أنها رأت، وكانت المرأة من أسرتنا فسألتها هل تكرر ذلك؟فذكرت أن امرأة من أسرتنا أيضًا رأت كذلك في العام الماضي ليلة الختم في المسلمين، وهذه بشارة للمسلمين بتجلي الأنوار الإلهية لهم وقبول عبادتهم تلك الليلة، فنسأل الله تعالى التوفيق. وفيها في آخر جمادى الآخرة في منتصف برج الجدي وقبل يومين اشتدت وطأة البرد جدًا وجرى ما سأذكره موجة برد في هذه الأيام المذكورة جمد الماء ونزلت درجة الحرارة في بلدة حائل وما يليها إلى خمس تحت الصفر، وفي القصيم درجتين، وارتفعت الثلوج إلى ثلاثة أمتار في تبوك، وحال الثلج في عمان بين المرور والمطار، وتعطلت السير هناك، أما عن لبنان فحدّث ولا حرج، وقد وافق ذاك زيادة الأمطار، وقد ذكر أرباب الخبرة بأنه لم يمر ذلك البرد منذ أربعين عامًا، وبما أن خليقة قد وسع الله عليها في الملبوسات والمكيفات والدفاءات وسخانات الماء، فإنهم لم يتأثروا لذلك، وكانت أعالي الكثب الرملية قد أصبحت بيضاء في أوائل النهار، وقد تكون السيارات في وقت الصبيحة قد اكتست من الثلوج، واشتدت وطأة البرد جدًا في كل قطر ومكان.