Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عجائب وغرائب من العالم

عجائب وغرائب من العالم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2564, entry [1060]6,428 chars
    ذكر عجائب وغرائب من العالم لما أن كان من الأول اليوم من شهر محرم افتتاح عام ١٤٠٠ هـ شاهد الحجر الأسود والكعبة، البيت الحرام المعظمة منكرًا من القول، واستبيحت حرمة مكة التي حرمها الله يوم خلق السماوات والأرض ولم يحرمها الخلق بل حرمها الخالق جل وعلى, فلا يحل سفك الدماء فيها ولا يعضد شجرها وإنما أباحها…
    ▸ expand full passage (6,428 chars)
    ذكر عجائب وغرائب من العالم لما أن كان من الأول اليوم من شهر محرم افتتاح عام ١٤٠٠ هـ شاهد الحجر الأسود والكعبة، البيت الحرام المعظمة منكرًا من القول، واستبيحت حرمة مكة التي حرمها الله يوم خلق السماوات والأرض ولم يحرمها الخلق بل حرمها الخالق جل وعلى, فلا يحل سفك الدماء فيها ولا يعضد شجرها وإنما أباحها الله لنبيه ساعة من النهار ثم عادت حرمتها سائر الدهر كحرمتها قبل ذلك، فقد دخل المجرم جهيمان بن محمد بن سيف العتيبي وأتباعه المسجد الحرام بسلاحهم واستحلوا حرمة الله في وقت صلاة الفجر واستولوا على المكرفون ومكبر الصوت، وأخذوا يذيعون شرهم وبلائهم، وأغلقوا الأبواب، وحصروا المسلمين في المسجد الحرام، وألقوا الرعب فيقلوبهم وأخافوهم، ولم يرعوا لله حرمة ولا لرسوله ولا للكعبة المعظمة، واستهدف جميع من في المسجد الحرام للقتل لولا أن الله سلم, لأنهم كانوا يريدون رجال الحكومة، وكان أولئك الخوارج قد اتخذوا المسجد الحرام قلعة لهم يقاتلون فيه ويطلقون النار يمنةً ويسرةً، فأصيب جميع المحاصرين من رجال الحكومة، وتعطلت صلاة الجماعة في المسجد الحرام سبعة عشر يومًا، وبعد إطفاء هذه الفتنة والقضاء عليها بعد ما أصيبت المصاحف التي لم يقل عددها عن أعداد الملايين، واتخذ أولئك الأشقياء فرش المسجد الحرام وسجاجيده متاريس لهم ينصبوها ويعاملون من خلفها، كان سوء الحظ أن خلع شاه إيران الذي كان ممسكًا بزمام أمته استولى الخميني عام ١٣٩٩ هـ، وبولايته قام أهالي إيران بمفاسد كثيرة ضد السعودية في مواسم الحج يشيعون حرائق، ويكدرون صفاء جو الأمن خفيةً، وكانت الحكومة تطالع عن كثب وترصد حركاتهم وسكناتهم، وفي عام ١٤٠٦ هـ تكشفت نواياهم السيئة وما كانوا يبيتونه من الأذى للمسلمين في مجتمعاتهم في الأماكن المقدسة، وكانت هذه هي الطريقة التي يعاملون بها الإسلام وأهله من إلقاهم النجاسات في صحن المطاف وفي الحجر الأسود الذي هو يمين الله في الأرض بخفية، وحينما تولى آية الله الخميني كان يرسل شياطينه متذرعين بالحج وهم بخلاف ذلك، ففي السنة المذكورة ألقي القبض على حقائب يحملها حجاجهم ولا يعلمون ما فيها، يحمل في طياتها أنواع العبوات والمتفجرات بحيث إذا قدم بها أولئك كملبوسات يستلمها بعد قدومهم مكة المكرمة رجال قد كلفوا بتركيبها وتفجيرها من قبل شيطان إيران، غير أن الحكومة استطاعت القبض عليها في تلك السنة، ولو أنها استُعمِلتْ لنسفت الجسور ودمرت جزءًا كبيرًا من الحجاج الذين قدموا بظل الحكومة السعودية، ولكن ما بصنع هؤلاء المخربين وقد قدمنا ذلك في سنين هذا التاريخ, عبث في الأمن, وأذى لحجاج بيت الله الحرام، وانتهاك لحرمة الإسلام. لما كان في موسم الحج عام ١٤٠٧ هـ جرت فعلة لم تجرِ في قديم الدهر ولا في حديثه، ولم يفعلها اليهود ولا النصارى ولا المجوس، ولا عبدة الشمس ولاالكواكب، ولا دهرية الشيوعيين، بحيث سطا حجاج إيران بمظاهرات عنيفة يحملون صور الخميني على رؤوسهم وصدورهم، يحملون ما استطاعوا حمله من السكاكين والمقاريض والفؤوس التي اشتروها بدعوى تكسير وتقطيع لحوم الهدي والأضاحي وهم بخلاف ذلك، وأوقعوا بالمسلمين وقيعة كانت من أسوأ الوقعات، وهجموا على المسلمين والحجاج في حال ازدحامهم أمام الحجر الأسود وأمام جدر الكعبة المشرفة، وقيل أنه عثر على أناس إيرانيين يريدون هدم الكعبة، واقتحم أناس منهم يريدون فتح الكعبة بالقوة، ولكن الحكومة ردتهم خاسئين، وكان وقوع ذلك في ١٦/ ١٢ كما قدمنا، واقتحامهم لفتح الكعبة في ١٣/ ١٢، وكانت الحكومة تؤثر عدم تكشف أحوالهم، ولكن إشعال النيران أمام الحجاج، وحيلولتهم لحجاج بيت الله أثار غضب السعودية، فأبرزوا شيئًا من أعمالهم ونشروها لأعين البشر، وأمام العالم الإسلامي ولا سيما العبوات التي أرادوا تفجيرها لولا أن الله سلم، وفي المدينة المنورة فعلوا مثل ذلك وأخافوا حرم المصطفى، وروعوا أهالي المدينة المنورة وسكانها، وقد قال النبي ﷺ: "لا يكيد أهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء" رواه البخاري، وفي رواية لمسلم: "لا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص أو ذوب الملح في الماء"، وقال ﷺ: "اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ولا يقبل منه صرف ولا عدل". وفي عام ١٤٠٩ هـ في موسم الحج مساء يوم الاثنين ٧/ ١٢ ليلة التروية انفجرت قنبلتان في الجسر أمام باب السلام من جنوب وأبواب المسجد الحرام هدتا الجسر وقتلت أفراد مما كان له أثر سيئ، وأثار العالم الإِسلامي، وقد أعلم القائمون بتلك المتفجرات، وكل هذه الإفسادات التي جرت لم يعهد مثلها في قديم الدهر ولا في حديثه، ولقد كان لأثار الأنبياء والأماكن المقدسة حرمتها بين الأمة في الجاهلية والإِسلام، ومما يؤسف له قتل السفير السعودي في إيران، وهو الرجل البريء الذي لم يظلم أحدًا ولم يتطرق لشيء من السياسة، وقدقدمنا ذلك كما أغنى عن إعادته هنا، وبالرغم من ذلك ونشر الفوضى والإفساد في الأماكن المقدسة تشيع إيران بعد بعثها المفسدين والمخربين، وإجراء تلك الفوضى، وتدق أبواقها وتنشر إذاعاتها بأن السعودية عجزت عن أن تؤمن الأماكن المقدسة فأصبحت هذه الأفاعيل تسعى بحيلة شيطانية، بل تعجز الشياطين عن تلك الحيل السخيفة التي يموهون بها ظلمهم كما قيل. وكنت أمرؤٍ من جند إبليس فارتقى ... بي الحال حتى صار إبليس من جندي، والمقصود من ذلك وقوع تلك الأفعال الشنيعة في أطهر البقاع على وجه الأرض بمشيئة الله الكونية القدرية إلا الشرعية وحصولها في أوائل القرن الخامس عشر، وبما أن الله ﷿ رمى أولئك الذين تمردوا على ربهم وسعوا في هتك حرماته في أفضل أيام الله أمام بيت الله، وفي وسط حرمه بعقوبة قد أحاطت بهم في ديارهم وفي عقر دارهم فإنهم لم يتفطنوا، وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون، فنعوذ بالله من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن. وفيها في اليوم ٢٩/ ١٢ وفاة الأمير عبد الرحمن بن أحمد السديري في جدة ﵀ وتجاوز عنه عن عمر يناهز الخامسة والسبعين، وكان قد لبث في تلك الإمارة مدة طويلة، وقام بواجبه، ولما أن توفاه الله تعالى حزنت الحكومة. وفيها قامت فئة من الأفيال المتوحشة في بنجلادش - المنفصلة عن باكستان - أصابها هياج أدى إلى مصرع ثمانية وعشرين شخصًا وتدمير أربع قرى، وهذه الفيلة قطعان نزلت في الفلاة وهدمت الأكواخ واقتلعت المحاصيل، وقد لقي عدد من المزارعين مصرعهم تحت أقدام الفيلة المتوحشة أثناء محاولتهم الفرار، وقد قتلت ما يزيد عن خمسة وستين شخصًا في اقليم ذل شينياجو جونج خلال العام الحالي. وفيها في ٢٦/ ١٢ وفاة الشاعر الأديب الذكي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن عثيمين بمكة المكرمة عن عمر يناهز التسعين، ولد في مدينة بريدة وأخذ عن الشيخ الفاضل عمر بن محمد بن سليم، ثم إنه ذهب إلى العراق والشام وأخذ عن علمائها، ثم رجع إلى مدينة بريدة فاستقر فيها، وكان يأكل من عمل يده، وفي عام١٣٥٥ هـ ذهب إلى مكة المكرمة وكانت الحكومة رأت أن تجري له مساعدة من بيت المال والأفعال في وزارة الحج والأوقاف وظيفة، وقد خلف مكتبة كبرى. وختمت هذه السنة بزعازع وقلاقل من الفوضى في لبنان وفلسطين، كما أن روسيا حصل فيها انشقاق وقامت بعض الأقاليم تطالب الاستقلال فيها, ولما سحبت روسيا جنودها من أوربا الشرقية، كانوا حوالي ٧٥ ألفًا من أفراد وحدات الجيش السوفياتية التي انسحبت من أوربا الشرقية، ومن بينهم خمسة وعشرون ألف ضابط، وضابط صف هم الآن دون مسكن، وقالت صحيفة روسية إن جيشنا لا يواجه مشاكل أخطر من التي يطرحها الانسحاب من أوربا الشرقية وإسكان ١٢٣ ألف رجل وأكثر من مائة ألف من أفراد عائلات الضباط وضباط الصف، كما أن سائر الخلائق في السودان والهند وسواها في بلاء وشر مستطير، أضف إلى ذلك أفغانستان في جهادها ضد الروس، وقد كثرت الانقلابات والله المستعان وعليه التكلان.