Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثورة يونيو في السودان

ثورة يونيو في السودان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2495, entry [1037]2,424 chars
    ذكر ثورة يونيو في السودان لما أن كان في فجر يوم الجمعة ٢٧ ذي القعدة عام (١٤٠٩ هـ) الموافق ٣٠ يونيو قام عمر حسن البشير بثورة ضد المهدي في السودان واستيقظت الخرطوم على أنباء نجاح وحدات من سلاحي المظلات والمدرعات بقيادة العميد عمر حسن البشير الذي رقى نفسه إلى رتبة فريق أول في السيطرة على العاصمة السودا…
    ▸ expand full passage (2,424 chars)
    ذكر ثورة يونيو في السودان لما أن كان في فجر يوم الجمعة ٢٧ ذي القعدة عام (١٤٠٩ هـ) الموافق ٣٠ يونيو قام عمر حسن البشير بثورة ضد المهدي في السودان واستيقظت الخرطوم على أنباء نجاح وحدات من سلاحي المظلات والمدرعات بقيادة العميد عمر حسن البشير الذي رقى نفسه إلى رتبة فريق أول في السيطرة على العاصمة السودانية وإعلان ثورة (يونيو) للإنقاذ الوطني بقيادة مجلس لقيادة الثورة بقسم عدد من كبار الضباط بينهم العمداء أحمد فضل الله، وعلي يوسف، وعثمان أحمد حسن، ومحمد عثمان سعيد، والعقيد موسى عبد الرحمن. وأذيع البيان رقم واحد الذي أذاعه راديو أم درمان فجر يوم الجمعة بقيام ثورة(يونيو) وألقي القبض على الرئيس الأول الصادق المهدي بعدما حاول الفرار وغير هيئته ثم نزل من القصر بحبل ولكن إلقي القبض عليه لمحاكمته وسيق هو وعدد من وزرائه وسط قافلة عسكرية متجهة إلى أحد سجون الخرطوم. وقد استولت مدرعات العقيد موسى عبد الرحمن التي قادها على كل المناطق الحيوية في العاصمة وكان أحمد فضل الله وعلي يوسف من جملة الذين اعتقلهم المهدي في ثورة فشلت قبل ذلك فأفرج عنهم وثاروا ضده في هذه الثورة التي نجحت، ثم إن الخرطوم هدأت بعد سيطرة الجيش على القصر الجمهوري وأصدر قائد الثورة عمر حسن البشير مرسومين نصا على تعطيل الدستور وإلغاء رخص الصحف وحل المؤسسات الحكومية والبرلمان وحل الأحزاب والنقابات العمالية، وحذر المرسومان من أي معارضة وأعلن منع التجول في الخرطوم بين الساعة السادسة مساءً حتى الساعة السابعة صباحًا وقال أنه سيتولى مناصب رئيس الدولة ورئيس الوزراء ووزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة وكان قواد ثورة يونيو هذه وطنيين متدينين. ولما أن اعتقل الرئيس الأول الصادق المهدي وصاحبه أحمد الميرغني قامت قواد الثورة الجديدة يبثون سيئاته واحتكاره الأطعمة والأغذية عن المواطنين الذين يعيشون في حالة بؤس من الجوع والفقر ويلاقون من أتعاب الحياة والمساعدات المجلوبة إلى السودان مكدسة لديه، هكذا ذكروا. وفيها في ليلة التروية مساء يوم الاثنين ليلة الثلاثاء وقع انفجاران حوالي الحرم المكي الشريف عن قنبلتين خارج المسجد إلى جهة الجنوب معبأتين كان ضحيتهما هلاك شخص واحد باكستاني وجرح ستة عشر شخصًا آخرين، فتأثرت الحكومة السعودية لذلك وأقامت لجنة للتحقيق والكشف عن فاعلي ذلك. وجاءت الأنباء واردة من جميع حكومات الإسلام والعرب مستنكرين لذلك العمل الإجرامي في أقدس بقعة على وجه الأرض وأعلنوا شجبهم لذلكوتأييدهم لخادم الحرمين الشريفين وسخطهم البليغ لوقوع ذلك وأنهم يؤيدون الحكومة السعودية ويستنزلون اللعنة على من فعل ذلك في أعظم أيام الله أمام بيت الله. ولا ريب في أنه لم يفعل ذلك إلا من فقد إنسانيته وخان الله ورسوله والمسلمين وسعى في الأرض فسادًا واستهدف لعقوبة الله تعالى في قوله: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٥)﴾ (١).