Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قف على هذه التوصيات فهي مهمة

قف على هذه التوصيات فهي مهمة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2469, entry [1025]3,778 chars
    قف على هذه التوصيات فهي مهمة ومن تأمل إرشاداته ﷺ وجدها كافية وافية لمصالح الدين والدنيا فكان يقول لربيبه: "يا بني سمِّ الله وكُل بيمينك وكُل مما يليك" صلوات الله وسلامه عليك يا نبي الرحمة صلواته وسلامه عليك يا مرشد الأمة صلوات الله وسلامه عليك يا من هو بالمؤمنين رؤوف رحيم، اللهم جازه عنا كل خير. فمن…
    ▸ expand full passage (3,778 chars)
    قف على هذه التوصيات فهي مهمة ومن تأمل إرشاداته ﷺ وجدها كافية وافية لمصالح الدين والدنيا فكان يقول لربيبه: "يا بني سمِّ الله وكُل بيمينك وكُل مما يليك" صلوات الله وسلامه عليك يا نبي الرحمة صلواته وسلامه عليك يا مرشد الأمة صلوات الله وسلامه عليك يا من هو بالمؤمنين رؤوف رحيم، اللهم جازه عنا كل خير. فمن توصياته ﷺ لخالد بن الوليد لما ذكر له أنه يجد وحشة قال: "إذا أخذت مضجعك فقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون". وجاءه رجل يشكو إليه الوحشة فقال: "أكثر من أن تقول سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح، جللت السماوات والأرض بالعزة والجبروت" فقالها الرجل فذهبت عنه الوحشة.وأرشدنا إلى أن نسمي الله عند الأكل لأن لا يشارك الشيطان أحدنا في الأكل، وأرشدنا إلى أن نسمي الله عند الجماع لأن لا يشارك الشيطان في هذه الحالة، وأخبر الربّ الجليل عن أذية هذا العدو وبين الحالة في الامتحان به في قوله: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (٦٤)﴾ (١) اللهم يا ربّ الشيطان ويا من ناصية الشيطان بيده اكفنا شره ولا تسلطه علينا. وقد روي أن طالب علم سار إلى عالم في جهة بعيدة للأخذ عنه والتعلم منه وأنفق في تلك السفرة أموالًا طائلة، فلما أراد الرجوع أخبر ذلك العالم بالنفقات التي بذلها فقال له: أريد أن أمنحك فائدة واحدة تعدل بجميع ما أنفقت، فقال له: نعم وجزاك الله خيرًا، قال: ذهبت في طريق فاعترض لك كلب فكيف تصنع به إن تركته أكلك وإن قمت تنازعه وتقاتله قطعك عن المسير فكيف الخلاص منه؟ قال: أرشدني يا أستاذ، قال: إن الطريقة في الخلاص منه أن تدعو صاحبه وتطلب أن يكف كلبه عنك فهكذا الشيطان كلب ابن آدم فاستعذ بالله منه ليكفيك شره وتستريح منه. ومن وصاياه ﷺ "أوك سقاءك واذكر اسم الله وخمر إناءك واذكر اسم الله، ولو أن تعرض عليه عودًا" وفي رواية عنه "فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودًا فإن الشيطان لا يفتح بابًا" وفي رواية: "فإن الشيطان لا يفتح بابًا مجافًا ولا يكشف غطاءً ولا يحل وكاءً". قال بعض العلماء: وضع العود لرد دبيب أو بمروره يعني الدبيب على العود وقيل الحكمة في ذلك ليعتاد تخميره ولا ينساه، وكل هذه الوصايا لأجل المحافظةعلى السلامة من إذاء هذا الشرير اللعين الخسيس، وجلس ﷺ وأصحابه مرة على طعام فجاءت جارية كأنها تدفع فذهبت لتضع يدها في الطعام فأخذ ﷺ بيدها ثم جاء أعرابي كأنما يدفع فأخذ بيده ثم قال: "إن الشيطان يستحل الطعام إن لا يذكر اسم الله تعالى عليه وأنه جاء بهذه الجارية يستحل بها فأخذت بيدها فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به فأخذت بيده والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يديهما ثم ذكر اسم الله تعالى وأكل" رواه مسلم. وفي حديث عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله ﷺ يأكل طعامًا في ستة من أصحابه فجاء أعرابي فأكله بلقمتين فقال رسول الله ﷺ أما أنه لو سمى لكفاكم" رواه الترمذي قال حسن صحيح، "وبينما هو يصلي صلوات الله وسلامه عليه بأصحابه سمعوه يقول أعوذ بالله منك ثم قال: ألعنك بلعنة الله ثلاثًا وبسط يده كأنه يتناول شيئًا، فلما فرغ من الصلاة قلنا: يا رسول الله سمعناك تقول في الصلاة شيئًا لم نسمعك تقوله قبل ذلك ورأيناك بسطت يدك، قال: إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي فقلت أعوذ بالله منك ثلاثة مرات، ثم قلت: ألعنك بلعنة الله فلم يستأخر ثلاث مرات، ثم أردت أن آخذه والله لولا قول أخي سليمان لأصبح موثقًا تلعب به ولدان أهلي المدينة" رواه مسلم عن أبي الدرداء وقال أبو التياح لعبد الرحمن بن خنيس ﵁ وكان كبيرًا: أدركتَ رسول الله ﷺ؟ قال: نعم. قلت: كيف صنع رسول الله ﷺ ليلة كادته الجن؟ قال: "إن الشياطين تحدرت تلك الليلة على رسول الله ﷺ من الأودية والشعاب وفيهم شيطان بيده شعلة من نار يريد أن يحرق بها وجه رسول الله ﷺ فهبط إليه جبريل ﷺ فقال: يا محمد قل ما أقول قال قل: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمن. قال: فطفئت نارهم وهزمهم الله ﵎" رواه أحمد وأبو يعلى ومالك والنسائي.وقد أطلنا ولا يخلو ذلك عن فائدة ونحن وإن كنا أتينا بالمقصود فقد أشرنا في معرض القصة إلى تحقيق رجال الضبط والربط إن ذلك يمكن أن يكون بفعل إنسان من شياطين الإنس أو من شياطين الجن.