Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

احتراق مكتبة بريدة

احتراق مكتبة بريدة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2275, entry [947]3,018 chars
    احتراق مكتبة بريدة لما كان في السنة المتقدمة أقيم في السطح المرادف لصالة المراجعات زيادة غرف من الديكور فقدر أن أحد المكيفات فيها حصل منه التماس كهربائي فسبب ذلك احتراق تلك الغرف الجديدة وقضت النار على ما في تلك الغرف قضاء مبرمًا وأصبحت الكتب الموجودة في غرف الديكور كومة من الرماد والعياذ بالله. وكا…
    ▸ expand full passage (3,018 chars)
    احتراق مكتبة بريدة لما كان في السنة المتقدمة أقيم في السطح المرادف لصالة المراجعات زيادة غرف من الديكور فقدر أن أحد المكيفات فيها حصل منه التماس كهربائي فسبب ذلك احتراق تلك الغرف الجديدة وقضت النار على ما في تلك الغرف قضاء مبرمًا وأصبحت الكتب الموجودة في غرف الديكور كومة من الرماد والعياذ بالله. وكان أمين المكتبة عبد الرحمن بن حمد الجطيلي إذ ذاك يبذل أسباب وقف الحريق علها تسلم فكتبت السلامة للصالتين المقامة من الإسمنت المسلح والتهمت النيران المنشآت الحديثة، ثم أنها نقلت بعد ذلك إلى جهة الصفراء في موضع مؤقت حتى يتم بناء المسكن الجديد وهي تحتوي على مدير ومساعد ومحضرين وخدم يتناوبون الحضور صباحًا ومساءً تحت إشراف وزارة المعارف. وفيها انعقد مؤتمر قمة فاس المؤلفة لجنته سباعية من السعودية والأردن والمغرب وتونس والجزائر وسوريا ومنظمة التحرير الفلسطينية فقام الأحرار الليبيون بنداءات لهذه اللجنة لإنقاذهم من غطرسة معمر القذافي وما تعانيه ليبيا من أذاه وتقلباته وتلقى المؤتمر من أولئك استغاثة مما هم فيه من العسف والشر وما تعانيه ليبيا ولا سيما حكايتهم الحقائق لما رجع حاج ليبيا يروون الأمن في موسم الحج وتكذيب الافتراءات المختلقة فلقوا من حكومتهم إهانة وأذى. عود على بدء وبيان عن مدينة حماة المتقدم ذكرها، فنقول بعدما هدمت القوات السورية مساجد حماه وأحرقت البيوت والمساكن وحطمت النواعير، فلقد قامالمجاهدون يدافعون دفاع المستميت، وكانت استغاثة الشيوخ والنساء والأطفال تسمع في كل ناحية واتصل العقيد الطائفي ديب ضاهر قائد الوحدات الخاصة قائد هذا الهجوم على اللاسلكي بقيادته يقول يا سيدي إن ٩٠ % من القوات المهاجمة عندي أبيدت، فقال له رفعت الأسد اضربوهم بالنابالم، ولا أريد أن أرى بيتًا لا تخرج منه النار. ومما جرى أن أحد أولاد المجاهدين البالغ من العمر ثلاثة عشر عامًا لما أمضى المجاهدون الليل كله في الدفاع قال لأمه إني أريد أن ألبس ثيابًا جديدة أقابل بها رب العالمين فحاولت أمه صرفه عن طلبه فأصرّ على ذلك ونال ما تمناه بعد انضمامه إلى الدفاع، ولما أن كان في اليوم الثالث من المعركة قامت قوات الحكومة تنادي بمكبرات الصوت وتحذر الناس من أن يشتركوا في المقاومة والدفاع وأفهموا الناس أنهم لا يريدون بهم شرًّا إن التزموا بالهدوء وعدم المقاومة مما طمأن الناس بعض الشيء ثم نادوا على الناس مرة ثانية، فلما اجتمعوا وجهوا إليهم تحذيرًا أشد من مغبة الاشتراك في المقاومة ثم فرقوا الناس مما زاد في الاطمئنان والهدوء وقلل من عمليات الاختفاء ثم دعتهم مرة ثالثة إلى الساحة فلما أن اجتمع كثير من الناس بما فيهم الأطفال والنساء بدأت معهم حفلة إهانات وتعذيب أعقبها حفلة رشاشات لم تبق أحدًا ممن حضر حيًّا ثم توجهوا إلى البيوت فبدأت عمليات النهب والسلب وقتل كل من لم يحضر المجزرة فكانوا يخرجون الأسرة أمام بيتها فتقتل فردًا فردًا يقتل الأب أمام ابنه والابن أمام أمه وأخته وسيق البقية إلى خنادق دفنوا فيها وقام حافظ الأسد بتصريحاته يقول إنه كانت هناك مدينة اسمها حماه كانت حفرة وسوف نردمها ونمحو مدينة حماه من الوجود. وفعلًا جرى ذلك، فقد حوصرت المدينة من كل الجهات ثم قصفت بالمدفعية الثقيلة قصفًا عشوائيًّا بحيث قصفت الأبنية والمساكن من المدفعية وراجمات الصواريخ والدبابات ثم أرسل الأسد إلى مواضع الركام والأطلال جرافاتضخمة فأزالتها وأحالت الموقع إلى ساحة ترابية جرداء وأصبحت مدينة حماة التي كان يعيش فيها أكثر من ثلاثمائة ألف مواطن بعد المجزرة التي تركتها أثرًا بعد عين لا يوجد فيها سوى أربعين ألف مواطن فقط فروا إلى جهات الأرض من كل جهة.