Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ياسر عرفات

ياسر عرفات

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2260, entry [941]3,735 chars
    ذكر ياسر عرفات أما ما كان عن ياسر عرفات فقد ظل مذبذبًا تارة يتردد إلى روسيا وتارة يركن إلى الخميني الذي خدع الناس بثورته وبهرجته بادعائه أنه قام بثورة إسلامية عله يجد لديه حيلة في طرد إسرائيل ومناصرة منه لما هو يكابده من كونه زعيم التحرير الفلسطيني، فقد زار طهران وراح يوزع قبلاته المشهورة على وجوه ق…
    ▸ expand full passage (3,735 chars)
    ذكر ياسر عرفات أما ما كان عن ياسر عرفات فقد ظل مذبذبًا تارة يتردد إلى روسيا وتارة يركن إلى الخميني الذي خدع الناس بثورته وبهرجته بادعائه أنه قام بثورة إسلامية عله يجد لديه حيلة في طرد إسرائيل ومناصرة منه لما هو يكابده من كونه زعيم التحرير الفلسطيني، فقد زار طهران وراح يوزع قبلاته المشهورة على وجوه قادة الثورة، وخاطب الخميني قائلًا إن ثورة إيران ليست ملكًا للشعب الإيراني فقط إنها ثورتنا أيضًا، فنحن نعتبر الإمام الخميني ثائرنا ومرشدنا الأول، وذلك لأنه في ١١/ ٢ / ١٩٧٩ م فبراير الموافق ليوم الأحد ١٤ ربيع الأول (١٣٩٩ هـ) تحولت سماء المخيمات الفلسطينية في بيروت والضواحي المحيطة بها إلى كتلة من النيران فقد أخذ الفلسطينيون والمواطنون اللبنانيون كذلك يطلقون العيارات النارية من مختلف الأسلحة بكثافة غير عادية ابتهاجًا بنجاح ثورة الخميني وكأنهم نسوا غدر الصدر بهم عندما انضم إلى الجيش النصيري عند دخوله لبنان حينما أمر منظمة أمل وعساكره التي تعمل في جيش لبنان العربي بالانضمام إلى جيش سوريا. وتارة يذهب إلى حافظ الأسد وينخدع له. وتارة تظهر له خيانته فيذهب إلى الحسين بن طلال ملك الأردن، وتارة يفاوض أمريكا وظل محل الحيرة من الفلسطينيين الذين تزعموه وآخر شيء قيل عن ياسر عرفات مسكين شعب فلسطين قد ابتلاه الله بقيادة ياسر عرفات وأمثاله، وقد نجح حافظ الأسد وقام بما عجزت إسرائيل عنه وذلك بشق منظمة التحرير الفلسطينية بحيث انشق الفلسطينيون بأنفسهم فكان جزء معه وجزء مع أبي موسى الذي استخفه حافظ الأسد وجعله يقاتل ياسر عرفات وأتباعه لما يريده الأسد من التحريش والضوضاء في لبنان حتى أصبح الفلسطينيون يتناحرون في لبنانويتقاتلون جزء مع ياسر عرفات وجزء مع أبي موسى بما كان العرب أضحوكة للأمة وشماتة عدو لإسرائيل وأتباعها. فقد قامت اليهود تغزو لبنان بحجة أن الفلسطينيين فيه وقام كل عدو وكل مشاغب وكل طاغوت يتدخل في لبنان بصفة الناصح والمدافع عن أهله منهم من كان مدفوعًا من جهة إسرائيل كسعد حداد الذي أهلكه الله بعد ذلك بمرض السرطان. ومنهم من كان مدفوعًا من جهة حافظ الأسد الذي يتظاحر بالنصح والدفاع عن لبنان ولكنه بضد ذلك. واستطاع الخميني أن يفسد في لبنان كما أفسد في إيران وبعث شيعته الذين سماهم بحزب الله يقاتلون الأهالي ويتهاوشون مع حركة أمل التي يدفعها الأسد فأصبح أهالي لبنان ضحية لهذه الفتن والمجازر والدمار والدليل على ذلك أن الأسد في تاسع رمضان من هذه السنة (١٤٠٢ هـ) الموافق ٢٠/ ٧ / ١٩٨٢ م يقول في أجهزة إعلامه أن القوات السورية دخلت إلى لبنان لأداء مهمة محددة هي إنهاء الحرب الأهلية التي فرقته خلال عام ٧٥ و ٧٦ ولم تذهب لتحارب إسرائيل من هناك، إذا به يصارح مبعوث ياسر عرفات إليه بقوله أريد أن تهلكوا جميعًا لأنكم أوباش. وإني لأعجب من انخداع إيران للخميني وآياته الذين زادوا الطين بلة وقام وأعوانه من الفراعنة المعاندين يريدون القضاء على الإسلام وأهله وهي حالة الفرس قديمًا وحديثًا كيف يتركونه يسعى بالفساد. ولكن أين عمر بن الخطاب وسعد بن أبي وقاص ليلقوا عليهم درسًا من العذاب لا ينسونه إلى آخر الدهر، لأن هذا القتال الذي نشأ في الخليج بين العراق وإيران ثمرته مصالح الدول الكبرى من جهتين، أولًا لبيع السلاح على الفريقين بأثمان باهظة وثانيًا لإضعاف الجهتين المحاربتين وفعلًا حصل لذلك التفرقة بينالمسلمين وحصد شوكتهم وهذا ما يرمي إليه الكفار أعداء الإسلام فقد ربح الكفار استجلاب المادة التي لا تعتبر بالحساب تقليل عدد المسلمين هذا وهم لكمال سياستهم يضحكون ويقفون موقف المتفرج على الفريقين واستنزفت الأموال في سبيل الشيطان لشراء الأسلحة الثقيلة الحديثة، وقتل بعضهم لبعض بها ولو أن المسلمين والشيعة والعرب فكروا في ذلك كان لهم ما يرشدهم ولو شخصوا أمراضهم التي قضت على الأرواح والأموال وهدمت المساكن على أهلها لكان لهم ما يردعهم عن ذلك فخذ ما شئت من أسباب التفكك والعداوة التي ينشدها أعداء السلام بحيث حصلوا على مقصودهم بحيث كان المسلمون ضحية ذلك الدمار والمذابح والهمجية ولو رجع أهل لبنان وفلسطين إلى ربهم وأصلحوا ذات بينهم وكانوا يدًا واحدة هم وسائر المسلمين لهزموا عدوهم ووحدوا كلمتهم فخذ ما شئت من هذا التفكك والتخاذل والعبث بكرامتهم وذهاب ريحهم وفشلهم فلا حول ولا قوة إلا بالله. وفيها في ٢٠/ ١١ من هذه السنة وفاة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد أثر مرض مخوف قضى عليه رحمعه الله وعفا عنه وكنت لم أجد له ترجمة ولا أعرف شيئًا كثيرًا عن حياته.