Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عجائب الشفاء

عجائب الشفاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2070, entry [853]1,425 chars
    عجائب الشفاء من عجائب قدرة الله تعالى برد الطايف وما حواليه من المرتفعات، فقد كان مصيَفًا لأهل مكة المشرفة وبكثرة السيارات ودخانها وما استعملت الأمة منالمكائن والديتموات والمواطير وطرق الأسفلت فقد أثرت على برد الطائف، أما عن الشفاء فبرده في فصل الصيف واشتداد الحر من العجائب، فلقد خرج بنا أحد الأحبة …
    ▸ expand full passage (1,425 chars)
    عجائب الشفاء من عجائب قدرة الله تعالى برد الطايف وما حواليه من المرتفعات، فقد كان مصيَفًا لأهل مكة المشرفة وبكثرة السيارات ودخانها وما استعملت الأمة منالمكائن والديتموات والمواطير وطرق الأسفلت فقد أثرت على برد الطائف، أما عن الشفاء فبرده في فصل الصيف واشتداد الحر من العجائب، فلقد خرج بنا أحد الأحبة للنزهة من مكة إلى الشفاء في نوء تموز حيث تقول العامة عنه إذا طلع تموز سخن الماء في كل كوز، فلما تجاوزنا مدينة الطائف حيث مر بنا على مسكنهم وأخذ ما يصلحنا استصحب نصف كيس من الفحم وحمله في السيارة فعجبت من وقود في ذلك الحر فقد كانت حمله فيما يبدو كالعبث، ولما أن وصلنا إلى ذلك الموضع وغابت الشمس أصابنا برد شديد لولا ذلك الفحم الذي جعلنا نصطلي على ناره لما تمكنا من الجلوس والراحة والطمأنينة لشدة البرد الذي كانت ترعد من الرفقة فرائصهم. وأذكر أنه دعانا فضيلة الشيخ سليمان بن عبيد بن سلمي حال كونه رئيس المحاكم الشرعية في مكة المكرمة إلى مأدبة الغداء في بيته الكائن بالشفاء في الطائف، وكنا إذ ذاك في أوائل شهر آب الذي تقول عنه العامة إذا طلع آب اطرق المسمار بالباب، خرجنا في صحبته لما فرغ الدوام، فلما أن وصلنا إلى بيته الكائن بالشفا أجلسنا في العريش المكشوف على العمد، فلم نتمكن من شدة البرد ولم نطمئن إلى ذلك المجلس الذي كانت فرائص الحاضرين ترعد من شدة برده، حتى إذا دخلنا إلى المجلس وأغلقنا الباب لذلك وكانت تلك الدعوة على أثر ليلة ذلك اليوم التي دعانا فيها لمأدبة العشاء فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد المشرف إذ ذاك على الأعمال الدينية في الحرمين، فلم نتأثر لبرد ذلك الموضع الذي يبعد عن الطائف شرقًا بسبعين كيلو مترًا.