Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مسيرتنا إلى ضباء

مسيرتنا إلى ضباء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1999, entry [807]3,851 chars
    مسيرتنا إلى ضباء لما أن غادرنا بلد الوجه شاكرين لأميره وموظفي الدولة هناك حثثنا السير متوجهين إلى ضبا التي كنا قديمًا نسمع بها وذكرنا أشياء عنها في أواخر الجزء الثالث من هذا التاريخ بمناسبة حركة حامد بن رفادة والقضاء عليها. فنقول: في أثناء مسيرنا مررنا بواد قد أجدبت أرجاؤه ويبست أشجاره وتحطمت من قلة…
    ▸ expand full passage (3,851 chars)
    مسيرتنا إلى ضباء لما أن غادرنا بلد الوجه شاكرين لأميره وموظفي الدولة هناك حثثنا السير متوجهين إلى ضبا التي كنا قديمًا نسمع بها وذكرنا أشياء عنها في أواخر الجزء الثالث من هذا التاريخ بمناسبة حركة حامد بن رفادة والقضاء عليها. فنقول: في أثناء مسيرنا مررنا بواد قد أجدبت أرجاؤه ويبست أشجاره وتحطمت من قلة الأمطار وتكفأت فكنا نسير فيه بقدر من ثلاث كيلوات ونحن لا نرى إلا هشيمًا أسود، لكننا لما جزناه مررنا بحرة فيها بيوت من الشعر ضعيفة ووجدنا من بين تلك البيوت أعرابيًّا يرعى غنمه قد جعل الحنجر في محزمه، لكنه لما رأى على بعد سيارة فيها السيفان والنخلة أدار خنجره إلى جهة دبره واستقبلنا متواضعًا فدعوناه وقدم ذبيحة معز إكرامًا لنا وتقديرًا لرجال الحكومة، لكننا رفضنا قبولها إلا بقيمة فاشتريناها مقدرين له أدبه وسرنا بقدر من ست كيلوات حيث أوقفونا على آثار آبار قد اندفن بعضها وهي أربعة يطلقون عليها اسم آبار عنتر بن شداد وفي الحجارة حولها آثار حفر في الصخر يزعمون أنها آثار فرسه في حوافرها ولكنها فيما يظهر خرافة ولا يمكن أن تبقى له هذه الكرامة، وكان بعض تلك الآبار فيها مياه وهو إليها جابية للماء تدرها ثلاثة عشر مترًا مربعة كل جهة بهذا القدر مطوية بالحجارة وإلى جانبها جابية أخرى بقدرها قد تهدم بعض حيطانها مساحة الحائط أربعة وعشرون سنتم وحوالي تلك الآبار أعراب يسقون أغنامهم ففرحوا بنا وهم خائفون لرؤية تلك الأبهة من أن نكون مصدقين أو عمال التزكية وجعلوا يعرّضون يضعف الحلال غير أنا أخبرناهم أننا غير مصدقين ثم تجاوزناها حتى ألجأنا المقيل إلى ظل شجرة فنزلنا بها لنستريح وبينا نصلح طعامنا جاء أحد الرفقة بشيخ هرم قد لفحته الشمس وتركه الزمان ممزق الثياب يحمل مزوده على ظهره ويمشي على قدميه قد عصب رأسه بغترة من الصوف الأبيض الزركش، وكان يسير فإذا ما تعب جلس يستريح على المزود حتى وصل إلينا فسلم وقلنا له وعليكم السلامومرحبًا، ما هو الاسم الكريم فأجاب يقول عياد بن حمد الحر القرعاني ولي أنجال يعملون في وظائف الحكومة وأنا هنية أرعى الإبل والغنم وإني عارف بالتاريخ قد مر علي أيام الخديوي والأتراك والشريف ثم استلمها ابن سعود وكان عمره يقدر بالثمانين غير أنه يتمتع بنشاط وحيوية لأنه قليل اللحم مربوع القامة ويكنى أبو محمود فقلنا حياك الله أبا محمود وجعل يروي لنا أشياء من أخبار تركيا والحرب الجارية بينها وبين الشريف الحسين، وبينا هو يحدثنا أقبل صبي لا يتجاوز عمره السابعة معه ناقتان ومحتزم بحزام من الليف فربط الناقتين بشجرة وسلم علينا وكان شجاعًا ذكيًّا يتكلم بكلام الرجال بالرغم من صغر سنه فقال أبو محمود هذا ابني وكان أبو محمود يروي أخبارًا أدركها لكنه كعامي في قصصه وأخباره، وكان يتمتع برحابة صدر فشاركنا هو وابنه في طعامنا وكنت أعجب من وجوده في تلك الشعاب وقد سأله محمد بن ناصر بحيث كان بينهما معرفة هل لديه من يانس به فقال لدي أم محمود وأما البنت فقد تزوجت منذ سنتين وبعدما تناولا طعام الغداء انصرفا شاكرين يحملان بقية الطعام ولما أن أدينا الصلاة جمعًا قمنا نواصل سيرنا والساعة تشير إلى الثامنة ظهرًا فمررنا بقصر الأزنم وكانت قلعة من مباني تركيا قد تهدم بعضها وبقيت أطلال من بقايا الحجارة والجص وحواليها بئر ووجدنا أعرابيًّا ضخم الجثة قد ألقى كساء على شجرة وجلس في الظل كأنه على شاطئ النيل أو الفرات قد تخلل لحيته خيوط من الشيب وانك لتعجب لحالته في تلك الأودية والشعاب وكنا نتمشى في تلك القلعة التي غادرناها إلى وادي داما وما زلنا نواصل السير حتى وصلنا إلى ضبا في الساعة الحادية عشرة قبل الغروب بساعة تمامًا من يوم الجمعة ٩/ ٧ / ١٣٩٢ هـ وكان جبل شار الذي يبالغ بعض الرواة في ارتفاعه يتبدى لنا وكانت ضبا تابعة في القضاء والإمارة لتبوك وكان أميرها إذ ذاك محمد بن عبد الله بن سعدون من أهالي ضرما ويقوم بالوكالة عنه عبد الرحمن بن محمد بن عقيل الأصل فيه من أهالي القصيم وهو من اليد ضياء ومن أشهر رجال القبائل فيها الشيخ محمد بن إبراهيم أبو طقيقة وفريح بن عمرية وسلامة بنعويضة أما القاضي هناك هو عبد الله بن فهيد من أهالي الأفلاج. وممن وجدته شابًّا أديبًا كاتبًا في الإمارة يدعى محمد ياسين عبد القادر حسن المحادثة أبدى تحية وترحيبًا ويظهر أن الأصل فيه من مصر لكنه على جانب عظيم في العقل وحسن المعاشرة والأدب أهدى إلي كتاب الرحالة فلبي، وطلب مني أن أهديه شيئًا من مؤلفاتنا فوعدته بذلك وحقق الله الطلب فإنا بعثنا إليه أربعة أجزاء من تاريخنا تذكرة أولي النهى وعقود اللؤلؤ والمرجان ومن العلماء المشهورين هناك حسين حسن خضر وكاتب العدل فيها قنديل عبد القادر قنديل.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1999, entry [807]343 chars
    اد قد أجدبت أرجاؤه ويبست أشجاره وتحطمت من قلة الأمطار وتكفأت فكنا نسير فيه بقدر من ثلاث كيلوات ونحن لا نرى إلا هشيمًا أسود، لكننا لما جزناه مررنا بحرة فيها بيوت من الشعر ضعيفة ووجدنا من بين تلك البيوت أعرابيًّا يرعى غنمه قد جعل الحنجر في محزمه، لكنه لما رأى على بعد سيارة فيها السيفان والنخلة أدار خنجره إلى جهة دبره واستقبلنا متواضعًا فدعوناه