Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عقوبات للمفسدين وتنكيل بالمخربين والمعتدين

عقوبات للمفسدين وتنكيل بالمخربين والمعتدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1820, entry [718]3,442 chars
    عقوبات للمفسدين وتنكيل بالمخربين والمعتدين قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (٢٠٥)﴾، وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَ…
    ▸ expand full passage (3,442 chars)
    عقوبات للمفسدين وتنكيل بالمخربين والمعتدين قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (٢٠٥)﴾، وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٣٣)﴾. في آخر هذه السنة قامت عصابة من المفسدين في الأرض يفجرون القنابل في مدينة الرياض بعثهم لهذا التخريب رئيس الجمهورية المصرية يدفنون القنابل بالبيوت والمساجد ويفجرونها مما أحدث الخوف والقلق في نفوس الأهالي الآمنين ولما أن جرى هذا الإفساد قامت الحكومة بالبحث والنقاش عن هؤلاء المجرمين حتَّى ألقت القبض عليهم ثم إنَّها قدمتهم أمام المحكمة الشرعيّة في الرياض لترى رأيها فيهم وهذه العصبة هم الذين قاموا بتفجير القنابل في مدينة الرياض هذا بعدما أصدرت وزارة الداخلية بيانًا بتاريخ ٢٨/ ٩ / ١٣٨٦ هـ) عن إلقاء القبض على هؤلاء اليمنيين الذين دربهم حكام مصر في القاهرة وتعز ودفعوا بهم إلى داخل المملكة العربيَّة السعودية لأعمال التخريب ثم أصدرت بيان آخر بتاريخ ٢٤/ ١١ / ١٣٨٦ هـ أوضحت فيه حقيقة هؤلاء المفسدين ومن الذي بعثهم ليعيثوا في المملكة فسادًا ودفعهم لهذه الأعمال التخريبية واستمع المواطنون إلى اعترافاتهم الخطيرة وما فعلوه ولما أن قدموا إلى المحكمة الشرعيّة الكبرى أمام أصحاب الفضيلة القضاة الشَّيخ صالح بن محمَّد لحيران رئيس المحكمة الكبرى والشَّيخ محمَّد البدر مساعد رئيس المحكمة والشَّيخ عبد الرحمن بن عتبو القاضي بالمحكمة الكبرى بالرِّياض اعترفوا جميعًا بما قاموا به من تخريب اعترافات كاملة واضحة صريحة فصدر الحكم الشرعي بموجب الصك الصادر من المحمكة الكبرى بالرِّياض برقم٩٥/ ١ تاريخ ١/ ١٢ / ١٣٨٦ هـ بقتلهم والتشهير بجميع وسائل التشهير بقتلهم وهؤلاء هم عبده ناجي البدع ومحمد صالح البيضاني وناجي عبد الرحمن الغزالي وصالح أحمد حسن الجعفري ومحمد مصلح أتم البدوي الملقب دنيش وحزام أحمد الشجاع ومحمد علي حسن القماري ومحمد خالد البارع وعبد الله بن أحمد علي الحضوري وعبد الكريم بن محمَّد الربيعي ومحمد ناجي صالح البارع وحسين صالح أبو غوالة رئيس عصابة التخريب بنجران وحسين حسن قدري ومحمد عبد الله عريض وعلي جار الله اليماني وأحمد محمَّد الحريسي وأحمد صالح الخيامي الملقب أبي حسن وبعد أن استمع القضاة إلى اعترافاتهم الصريحة بقدومهم من أجل نسف المنشآت وقتل الأنفس وأنَّه لولا القبض عليهم لنفذوا ما قصدوا أنهم عازمون على التنفيذ والعودة إلى بلادهم وقد أيدت أحكام التنفيذ لعقوبتهم من صاحب السماحة مفتي المملكة العربية السعودية الشَّيخ محمَّد بن إبراهيم آل الشَّيخ بموجب خطاب سماحته رقم ٧٧٧١/ ٨٧ / ١ وتاريخ ٣/ ١٢ / ١٣٨٦ هـ وجرى تنفيذها بإعدام من صدر الحكم بإعدامه هذا اليوم الوافق ٦/ ١٢ / ١٣٨٦ هـ في ساحة العدل وأمام قصر الحكم بمدينة الرياض فأعدموا بالسيف أمام عشرات الألوف من المسلمين وحصل التشهير بقتلهم ففي ذلك اليوم لمع سيف الأمن لمعات سبع عشرة مرَّة أطاحت سبعة عشر رأسًا أما البقية من المخربين والمفسدين فقضي عليهم بالسجن ست سنوات ومنهم من سيقدمون للمحكمة الشرعيّة لتقرير ما تراه بشأنهم. ومن العجائب أن رئيس عصابة التخريب المدعو عبده ناجي البدع كان آخر كلمة قالها أنتم ما قتلتمونا الذي قتلنا عبد الناصر إثمنا في رقبته وجعل يشتمه وكانت الحكومة السعودية لا تزال تذكّر أياديها على جمال وإحسانها إليه وذلك لما ضرب المعتدون إذاعته وآخر سوها عن البث فقام يستجدي منها المعونة والمساعدة وكذلك لما أوت طائراته في مطاراتها وتحملت المخاطرة والنتائج المترتبة على هذا الإيواء إلى غير ذلك من كمال إحسانها إليه فكانت المكافئة منه على هذا الإيواء إلى غير ذلك من كمال إحسانها إليه فكانت المكافئة منه على هذا المعروف والإحسان بعثه عصابة للتخريب والإفساد في عواصمها وبلدانها.