Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

من هو عبد الله السلال

من هو عبد الله السلال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1726, entry [675]1,440 chars
    من هو عبد الله السلال؟ كان من مواليد صنعاء وكان والده مناديًا يصيح في الأسواق عن الحيوانات التي يفتقدها أربابها عند وصولهم إلى صنعاء يحملون منتوجاتهم الزراعية، ثم عمل فحامًا في الأعوام الأخيرة من عمره، وكان الابن يساعد أباه في أعماله في حداثة سنه ليدرَّ عليه ما يكفيه لميانة عائلته. وقد شمله الإِمام …
    ▸ expand full passage (1,440 chars)
    من هو عبد الله السلال؟ كان من مواليد صنعاء وكان والده مناديًا يصيح في الأسواق عن الحيوانات التي يفتقدها أربابها عند وصولهم إلى صنعاء يحملون منتوجاتهم الزراعية، ثم عمل فحامًا في الأعوام الأخيرة من عمره، وكان الابن يساعد أباه في أعماله في حداثة سنه ليدرَّ عليه ما يكفيه لميانة عائلته. وقد شمله الإِمام يحيى بعطفه وألحقه بمدرسة الأيتام المعروفة في اليمن باسم مكتب الأيتام، وفيه تعلم عبد الله القراءة والكتابة. وفي عام ١٣٥٦ هـ أوفد الإِمام يحيى بعثة للدراسة في العراق من خريجي مكتب الأيتام كان من أفرادها. وفي بغداد التحق بالمعهد العسكري وبعد رجوعه ألحق بإحدى كتائب الجيش وكان لما قام ابن الوزير بثورته عام ١٣٦٧ هـ ضد الإِمام يحيى وقتل فيها أثبت التحقيق اشتراكه بها بصفة معنوية فاعتقل وزج في سجن حجة حتى عمل الأمير محمد البدر على إطلاق سراحه عام ١٣٧٥ هـ وأحاطه بعطفة وعينه في مفرزة حرسه الخاص. وتدرج السلال بفضل مساعدة الأمير البدر حتَّى أصبح مديرًا لميناء الحديدة التي أعدت فيها سرًّا سنة ١٩٦١ م مؤامرة لاغتيال الإِمام أحمد بالاشتراك مع عبد الله السلالى. وقد جرى تنفيذها ليلًا في المستشفى عندما كان الإِمام يقوم بزيارة المرضى وأصيب بجراح خطيرة. ولما شكل الإِمام أحمد لجنة للتحقيق مع المتهمين أكد أحد المتهمين للجنة بصراحة وهو يشير إلى السلال. فأنكر ذلك السلال ولكننفيه لم يبرر ساحته فأوقف يومًا واحدًا ثم أخلي سبيله. وكان الأمير البدر إذ ذاك غائبًا وبعد ما قدم ووجد والده الإِمام بحالة خطيرة وعاده وخرج أعاد السلال إلى حرسه الخاص من جديد. ولمَّا أن تولى محمد البدر عينه رئيسًا للحرس الملكي ورئيسًا لأركان القوات المسلحة ورفعه إلى أعلى المراتب.