Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مصرع الملك فيصل بن غازي ١٣٧٧ هـ وقتل ولي عهده ونوري السعيد وإعلان العراق جمهورية

مصرع الملك فيصل بن غازي ١٣٧٧ هـ وقتل ولي عهده ونوري السعيد وإعلان العراق جمهورية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1600, entry [635]2,003 chars
    ذكر مصرع الملك فيصل بن غازي ١٣٧٧ هـ وقتل ولي عهده ونوري السعيد وإعلان العراق جمهورية قال الله تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاولُهَا بَينَ النَّاسِ﴾ وقال تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ م…
    ▸ expand full passage (2,003 chars)
    ذكر مصرع الملك فيصل بن غازي ١٣٧٧ هـ وقتل ولي عهده ونوري السعيد وإعلان العراق جمهورية قال الله تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاولُهَا بَينَ النَّاسِ﴾ وقال تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ (٢٦)﴾ لمَّا أن قام الملك وولي عهده ونوري السعيد بهذه السياسة جعلت الأمة العراقية تبيت الغدر بهم ثم أن ضباط الجيش قاموا ضد هذه السياسة واشتركوا مع الأمة في القضاء على مبرميها لأنَّ هؤلاء كانوا يوالون الإِنجليز ولا ترضى الأمةالعراقية إلَّا بالتخلص من الإِنجليز أليس مصر قد ثار وطرد الإِنجليز أليس الإِنجليز لا يزالون مستعمرين للعراق فنجحت هذه الثورة العراقية السرية وغيرت مجرى التاريخ. فبينما فيصل بن غازي وولي عهده عبد الإِله بن علي بن الحسين ونوري السعيد يغزلون سياستهم إذا بالأمة تثور وتنفذ إرادتها في البيت الهاشمي ففي ٢٧ ذي الحجة الموافق اليوم الاثنين نقل عبد الإِله وطبق به في الأسواق وأخذ الملك فيصل الثاني فصفد بالحديد وجعل يناشدهم بالله إذا ما كرهوا سياسته وملكه ورئاسته أن يخلوا سبيله يذهب إلى مشيئة الله له كما فعل بفاروق ملك مصر وجعل يطالب ويؤكد حتى أنَّه ألقى المصحف بينه وبينهم وسألهم بآياته ومعجزاته أن لا يمسوه بسوء غير أن ذلك لم يغن عنه شيئًا بل قتلوه ولم يرعوا له إلَّا ولا ذمة أولئك أهل العراق والذين قتلوا سلفه الحسين بن علي ولم يرهبوا في تلك الثورة أحدًا ثم أنَّهم طلبوا نوري السعيد ونسفوا قصره فأدركوه من الغد ٢٧/ ١٢ الموافق ١٥ يونيه في بيت قد اختفي فيه ولبس ثياب امرأة وكان قد دلهم عليه صبي فطوقوا ذلك البيت ولمَّا رأى حروجة الموقف جعل يطلق عليهم النَّار وآخر ذلك أن قتل في ذلك اليوم وجر في الأسواق. وما أغنى عنه ماله الذي جمعه شيئًا ثم أنَّها أعلنت الجمهورية في العراق وحدثت فظائع فيه وكثر القتل والهرج والفتن والزلازل والمحن. ولقد كان عبد الكريم قاسم رئيس الجمهورية يقوم بالعسف والبطش حتى دوخ كل من تسول له نفسه المعارضة وقضى على كل حركة. وتعتبر ثورة الجيش العراقي من أعجب ما روى التاريخ فإنَّ هذا الإقدام وهذه الثورة لم يسبق لها نظير حتى ذكر رجال المعرفة أنَّها قد فرغ منها وأبرم أمرها منذ زمن طويل. فالله المستعان.