Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تأسيس المعهد العلمي ببريدة

تأسيس المعهد العلمي ببريدة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1488, entry [565]1,104 chars
    تأسيس المعهد العلمي ببريدة ففي ٣/ ٢٤ من هذه السنة فتح معهد بريدة العلمي لذلك قدم إلى بريدة الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ بأساتذة من مصر وغيرها للتعليم في المعهد وكانت الحكومة قد اتخذت دارًا لتكون معهدًا في بريدة وأخذت في البحث عن موضع يكون فيه المعهد وتقام له بناية من الأسمنت المسلح. وهذا لأو…
    ▸ expand full passage (1,104 chars)
    تأسيس المعهد العلمي ببريدة ففي ٣/ ٢٤ من هذه السنة فتح معهد بريدة العلمي لذلك قدم إلى بريدة الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ بأساتذة من مصر وغيرها للتعليم في المعهد وكانت الحكومة قد اتخذت دارًا لتكون معهدًا في بريدة وأخذت في البحث عن موضع يكون فيه المعهد وتقام له بناية من الأسمنت المسلح. وهذا لأول مرة تقام المساكن من الأسمنت. فلضيق الوقت عن تمكن بناية مدارس ومعاهد في القصيم في العهد الزاهر استؤجر له موضع، وفي ٢٦/ ٣ تمَّ فتح معهد بريدة العلمي فأقبلت الطلاب من كل جهة وصوب للدخول فيه. وفي ١١/ ٥ من هذه السنة الموافق ليوم السبت ابتدئ بصرف رواتب شهرية لأئمة المساجد ومؤذنيها في المملكة جعل للإِمام ١٢٥ ريالًا وللمؤذن ٧٥ ريالًا وألغى ما كان يصرف قبل ذلك من البر والتمر سنويًا. فقد كان راتب الإِمام ستين وزنة من التمر تصرف في وقت الموسم في جذاذ النخل وثلاثين صاعًا من البر تصرف في وقت حصاد الزروع وتصفيتها. كما أنَّه يصرف مثلها للمؤذن، وكان هذا العمل متأسسًا منذ زمن قديم. فلما أوسع الله على الحكومة صرفت بدل البر والتمر سنويًا نقودًا شهريةوصرفت ربع الزكوات من البر والتمر في وقت تحصيلها موزعة على سائر البيوت من المستحقين لها. فجزى الله المحسنين خيرًا. ثم أنها أخذت الرواتب فيما بعد تتحسن شيئًا فشيئًا.