Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مكانته في العلم

مكانته في العلم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1483, entry [562]2,018 chars
    مكانته في العلم أمَّا مكانته في العلم فقد حلَّ ذروة السنَّام بحيث كانت النفوس تقنع بفتاويه ولهذا كانت رسائله مضمومة إلى رسائل أئمة الدعوة كما نجدها منشورة في مجموع الرسائل والمسائل النجدية. فمن أحب أن ينظر إلى سبقه ومكانته في العلم والدين فليراجعها ويسرح أفكاره فيها فإنَّها تفصح عنقدر هذا العالم وما…
    ▸ expand full passage (2,018 chars)
    مكانته في العلم أمَّا مكانته في العلم فقد حلَّ ذروة السنَّام بحيث كانت النفوس تقنع بفتاويه ولهذا كانت رسائله مضمومة إلى رسائل أئمة الدعوة كما نجدها منشورة في مجموع الرسائل والمسائل النجدية. فمن أحب أن ينظر إلى سبقه ومكانته في العلم والدين فليراجعها ويسرح أفكاره فيها فإنَّها تفصح عنقدر هذا العالم وما منَّ الله به عليه من الدراية وقوة الملكة. ولقد كانت النصائح والرسائل الموجهة إلى الأمَّة باسم العلماء من أئمة هذه الدعوة الإِسلامية من علمائها المتأخرين مفتتحة باسمه في جملة أسمائهم إذ يعتبر أنَّه من أعظم أئمة هذه الدعوة كما مرَّ بنا في هذا التاريخ وكفى بها شرفًا، وكان لديه مكتبة حافلة بالمخطوطات والكتب النادرة واستطاع أن يبذل جهودًا جبارة في إبراز كتاب المغنى لابن قدامة بحيث سعى في استحصال بقية أجزائه من البلاد الأخرى ومن سائر المملكة حتى حصل على نسخة كاملة وسعى في طبعه مع الشرح الكبير لدى جلالة الملك عبد العزيز، فطبعا معًا، وقد أشرنا إلى طبعهما فيما سبق فكان له اليد الطولى في نشره ورأيت له رسالة جمعها نصيحة للأمة بمناسبة صلاة الاستسقاء بيَّن فيها الأشياء التي تمنع نزول المطر من السماء كمنع الزكاة والاستخفاف بالصلاة والشحناء، وبين فيها مضار التتن الذي ابتلى الله الأمة به وكيف أقدم الجهال على تناوله وهو محرم ويلتحق بالخمر. وقد نصح وأبلغ في تحريم المسكرات وكان حريصًا على نفع الأمَّة وبذل الفوائد لطلابه الذين نفعهم الله به وعلى إيصال العلم إليهم وعلى استفادتهم من الوقت، ويحذرهم من الكسل والتشاغل عن العلم ويلهج دائمًا بهذه الكلمة "الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك"، فهي نصيحته الدائمة. وقد ظهرت هذه التوجيهات على تلامذته وزرع زرعًا فأخرج شطأه واجتنيت ثمراته، فنجد غالب تلامذته مجدين ومجتهدين كالشيخ عبد الرحمن بن قاسم والشيخ حمود التويجري والشيخ عثمان الحقيل وغيرهم. ومن مؤلفاته حاشيته على الروض المربع شرح زاد المستقنع، وقد طبعت مرات وبرزت في ثلاثة أجزاء وكانت جوهرة الزمان أتى فيها بالعجب العجاب. وقد رأيته يطوف بالبيت الحرام في آخر حجة حجها قدس الله روحه، وقد بلغ من الكبر عتيًا وأرهقته الشيخوخة. فرأيته فاضلًا سكينًا يعلوه الوقار وقد نحل جسمه وضعفت بنيتهومع ذلك فإنَّه يؤدي العبادة كشاب قوي قد ابيض شعر لحيته وما كان يصبغ بالحناء ولا بغيره. كان طويل القامة فيه احدداب وعليه هيبة العلماء وسيماء الأتقياء.