Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بيعة أهل مكة

بيعة أهل مكة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1471, entry [552]3,178 chars
    بيعة أهل مكة ففي صباح يوم الجمعة ٦/ ٣ أقبلت الخلائق إلى القصر الملكي حيث جلس جلالته في الصالة بعيون مترقبة ونفوس متلهفة وقلوب يغمرها الشوق والحب والولاء فقدم رئيس القضاة الشيخ عبد الله بن حسن بن حسين آل الشيخ لجلالته وثيقة المبايعة على كتاب الله وسنَّة رسوله والسمع والطاعة في العسر واليسر والسراء وا…
    ▸ expand full passage (3,178 chars)
    بيعة أهل مكة ففي صباح يوم الجمعة ٦/ ٣ أقبلت الخلائق إلى القصر الملكي حيث جلس جلالته في الصالة بعيون مترقبة ونفوس متلهفة وقلوب يغمرها الشوق والحب والولاء فقدم رئيس القضاة الشيخ عبد الله بن حسن بن حسين آل الشيخ لجلالته وثيقة المبايعة على كتاب الله وسنَّة رسوله والسمع والطاعة في العسر واليسر والسراء والضراء. وبعد أن اطلع عليها تقدم أحد أبناء الشيخ فتلاها على الجميع تم قام رئيس القضاة فصافح جلالته مؤكدًا له البيعة الشرعية التي بويع بها في عام ١٣٥٢ ومؤكدًا لجلالته بأن الإِمامة منعقدة وثابتة شرعًا لجلالته من ذلك الحين وجعلت العلماء والمشائخ يندفعون يقدمهم على الترسل عبد العزيز بن رئيس القضاة. وهذا نص وثيقة المبايعة: "الحمد لله رب العالمين. وصلَّى الله وسلم على خير خلقه نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد. فيا إمام المسلمين ملكنا المعظم سعود بن عبد العزيز آل سعود حيث أن والدكم الملك الإِمام عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود المتوفَّى في يوم الاثنين الموافق ٢ ربيع الأول سنة ١٣٧٢ هـ ﵀ قد عهد بالإِمامة من بعده إليكم وأخذت لكم البيعة في عام ١٣٥٢ هـ فإن إمامتكم بذلك منعقدة وثابتة شرعًا وإننا بمناسبة وفاة والدكم الإِمام الملك عبد العزيز رحمه لله وتوليكم إمامة المسلمين من بعده نجدد ونؤكد بيعتكم التي في أعناقنا على العمل بكتاب الله وسُنَّة رسولهوإقامة العدل في كل شيء وتحكيم الشريعة الإِسلامية. ولكم علينا السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره. ونسأل الله لكم الإِعانة والتوفيق فيما حملتم من أمور المسلمين وأن يحقق على أيديكم ما ترجوه الأمة الإِسلامية من مجد وتمكين". وقد وقع عليها الرئيس وجميع من تحت يده من القضاة والأعضاء وكان في وقت البيعة واقفًا يستقبلهم. ولقد كان أمراء البيت والوزراء وكبار رجال الحاشية والقصر يحاولون تنظيم هذه الجموع في صفوف ولكن اندفاع الشعب إلى صدر الصالة حيث يقف جلالته اندفاعًا وقف بكل واحد منهم بحيث زالت الفوارق من النفوس وتوحد الاتجاه من الجموع الذي يمثل الشعب السعودي تمثيلًا صادقًا. فأمراء البيت المالك والوزراء وكبار رجال الدولة وأصحاب الأعمال والمتاجر والموظفون وأرباب الحرف ورجال العشائر والعربان والصناع والعمال والطوائف والأطفال والطلبة والضباط والجنود كلها في صفوف متلاحقة متراصة متتالية متتابعة شيوخًا وشبابًا وأطفالًا تسير متجهة صوب قائدها وراعيها تقبل يديه وتعلن له البيعة صادقة الولاء مخلصة الحب. ولمَّا أن حان وقت صلاة الجمعة أذن لرئيس القضاة وأصحاب الفضيلة والأمة بالانصراف مؤكدًا لهم أن الكبير منهم والد والأوسط أخ والصغير ابن وحملهم نصيحته في الدين والدنيا جعلها أمانة في أعناقهم. ولمَّا أن صلَّى جلالته في المسجد الحرام صلاة الجمعة نودي بعدها بالصلاة على الغائب الصلاة على روح الفقيد الراحل العظيم فارتفعت الأكف مبتهلة إلى الله العلي الكبير أن يتغمده برحمته وغفرانه وأن يمتع الملك المفدى بالصحة والعافية وأن يحرسه بالرعاية الصمدية. ثم أنَّه توجه راجعًا إلى قصره بمكة حيث تعطل السير من الجموع التي عطلت حركة المرور. وكان الموكب الملكي يسير في بطء من كثرة الجماهير التي ازدحمت في جوانب الطريق تهتف بحياته الغالية.وبعد ذلك رجع إلى جدة وقد انهالت الجموع مصطفة من طبقات الشعب من مدخل القصر الملكي في جدة حتى الكيلومتر الرابع والعشرين. فترجل بعدما أوقف موكبه الميمون مصافحًا كبار الشعب والدولة. ولمَّا كان في ضحى يوم السبت ٧/ ٣ قدم لمبايعته عدد كبير من العلماء من أهل الرياض وعلى رأسهم حضرة صاحب الفضيلة الشيخ عمر بن حسن بن حسين رئيس هيئات الأمر بالمعروف في نجد فتلى الشيخ وثيقة البيعة ثم بايع الجميع ومن بين هؤلاء الشيخ عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الرحمن آل الشيخ والشيخ عبد الله بن الشيخ عمر بن عبد اللطيف وغيرهم.