Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مصرع الملك عبد الله

مصرع الملك عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1358, entry [505]3,843 chars
    ذكر مصرع الملك عبد الله كان لقتل الملك عبدِ الله أسباب، وذلك بأنه دعى لديه رئيس الوزارة اللبنانية رياض الصلح، وكان الملك عبد الله لما مرَّ ببيروت في طريق عودته من تركيا، لم يكن رياض الصلح في استقباله، فقيل له أن رياض الصلح وهو خارج الوزارة لم يشأ أن يفرض نفسه على استقبال رسمي يقام للملك عبد الله، فق…
    ▸ expand full passage (3,843 chars)
    ذكر مصرع الملك عبد الله كان لقتل الملك عبدِ الله أسباب، وذلك بأنه دعى لديه رئيس الوزارة اللبنانية رياض الصلح، وكان الملك عبد الله لما مرَّ ببيروت في طريق عودته من تركيا، لم يكن رياض الصلح في استقباله، فقيل له أن رياض الصلح وهو خارج الوزارة لم يشأ أن يفرض نفسه على استقبال رسمي يقام للملك عبد الله، فقال: إني أريد أن أراه لأمر هام، وكان رياض الصلح يستجم في برمانا، ولما علم الملك عبدِ الله أنَّه خارج بيروت طلب إبلاغه بضرورة الذهاب إليه في عمان، واتصل رياض الصلح تليفونيًا بالملك عبدِ الله في قصر الرغدان يشكر له اهتمامه بالسؤال عنه، وقال له الملك عبدِ الله: اني أريدك في أمر هام، فتعال عندي غدًا، واعتذر رياض الصلح بأنه لا يستطيع، وضرب الملك موعدًا آخر، ثم ضرب الملك موعدًا ثالثًا يحل في ليلة القدر، وقال لرياض الصلح في التليفون: أريدك أن تقضي معي ليلة القدر، واعتذر رياض بك وقال للملك: هل يأذن لي سيدنا في أن أجيء في العيد بدلًا من ليلة القدر؟ ووافق الملك عبدِ الله، ولما أن كان في يوم العيد اتصل رياض الصلح بقصر رغدان يعتذر للملك عبدِ الله ويرجو منه تأجيل موعده مع جلالته أسبوعًا. ولما أن أراد السفر على مضض قال لمن حوله: الواقع أني لا أعلم لماذا يريدني الملك، ولكني خجلت من إلحاحه، ومع أني غير مستريح إلى هذهالسفرة فإني سأذهب، ولما أن قدم على الملك عبدِ الله كان أول عبارة قالها الملك له: والله ما كرهتك قط برغم كل ما مرَّ بيننا من خلافات ومن تباعد في بعض وجهات النظر، وعلق الملك على صدر رياض الصلح أرقى وسام أردني وقال له: أمنيتي أن تحمل هذا الوشاح في جميع الحفلات التي تحضرها، وقال رياض بك: سيزين هذا الوشاح صدري طوال عمري يا صاحب الجلالة، فرد عليه الملك بقوله: بل إن صدرك هو الذي سيزين الوشاح يا رياض بك. ولما أن كان في ساعة الوداع قال له الملك عبدِ الله: بالله يا رياض بك ابق معي لنصلي الجمعة معًا في المسجد الأقصى، فأجابه شكرًا يا سيدنا، لا بد أن أعود اليوم إلى بيروت، لقد ارتبطت بحضور جلسة مجلس النواب يوم الأربعاء لأتكلم في مسألة هامة، ولما افترقا من الوداع اتجه رياض الصلح إلى فندق فيلاديفيا، ثم إلى طريق مطار عمان حيث كان الموت يتربص له، وبينما هو يسير بسيارته على مهل وفي رفقة سيارة أخرى تحرسه، ومعه بعض رفقته إذ تقدمت فجاة سيارة خضراء قد أطلقت أَبواقها، فأعطاها سائق السيارة الطَّرِيقِ، ومشت بين السيارتين في وقت تحقق الريب منها مرافقوا سيارة رياض وهموا بصدها، ولو أثر ذلك تصادمًا لكنها أطلقت الرصاص على سيارة رياض الصلح، واستمرت في سيرها، أما سيارة الرئيس فقد وقفت وأقبل عليه أحد الذين معه يكلمه فإذا به لا يجيب، وإذا بالرصاصة الثانية قد أصابت رفيقه. أما هو فإنه أصيب بالرصاصة الأولى ودخلت في قبله فلم يتحرك من مكانه، ولما نزل بعض حراسه مهرولًا من السيارة الثانية وجد جليسه ملقى على أرض السيارة يتلوى، ورياض الصلح جالسًا ووجهه ملوث بالدم، وعيناه مغمضتان نصف إغماضة، فأخذه على صدره يصيح للسائق أسرع به إلى المستشفى، ولم يكد يكمل كلامه حتَّى سال دم أسود من فم رياض الصلح، ثم تدلى لسانه من فمه وشرع بقية حراسه يطاردون القاتلين.وكان قتله في تمام الساعة الرابعة والربع من يوم الاثنين ظهرًا الموافق ١٣ شوال من هذه السنة، ولما جرى ذلك ذهب أحد رفقته يخبر الملك عبدِ الله بنُ الحسين في قصر الرغدان، ولما وقف أمامه وأخبره بما دبر من الكيد له نهض واقفًا يسأل ماذا جرى؟ فأجابه بقوله أطلقوا الرصاص على رياض الصلح، فتكلم مذهولًا من هم؟ وصاح وهو يخبط يديه ويشد شعر لحيته هاتوا السيارة، أريد أن أذهب، وصاح بياوره ها الفرد؟ هات المسدس؟ ثم أخذ ينادي بعصبية وبدون وعي: يا حرس؟ يا حرس؟ هاتوا السلاح واتبعوني، وجعل يقول وهو يشد شعر لحيته ويضرب كفًا بكف: ظلموك يا رياض، ظلموك يا رياض، ثم ركلب الملك سيارته وخرج يبحث بنفسه عن المستشفى الذي نقل إليه جثمان رياض بك، ثم علم أخيرًا أنَّه المستشفى الإيطالي، وتقدم الأطباء من الملك يعزونه، وكان التأثير قد بلغ به مبلغًا شديدًا، فصاح في الأطباء وهم يعزونه: ضعوه في سيارتي، فوضع فيها وانطلق عبدِ الله بنُ الحسين عائدًا بجثته، ثم جلس يحوارها في صالون القصر يصلي ويبتهل. ثم قام يباشر التحقيق سائلًا رئيس الديوان الملكي فرحان الشبيلات أنَّه يجب أن يتضح الحق، وجعل يقول: كان الرجل عزيزًا على، وكان ضيفي، وجعل يقول: لقد ألححت عليه أن يبقى هنا ليصلي معي الجمعة في المسجد الأقصى، ولو أنَّه قبل رجائي ما قتلوه، ولقد قبض على قاتلين فأصيبا بالرصاص وقتلا وحصل الثالث على الفرار وشدد في طلبه، حتَّى قام ألف جندي يحاصرونه.