Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فهد بن على الرشودي

فهد بن على الرشودي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
8
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages4 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1324, entry [493]7,111 chars
    فهد بن على الرشودي وهذه ترجمته: هو أبو على فهد بن علي بن عبد الله بن على بن فهد بن عبد الله آل رشودي، كان من قبيلة عتيبة، وأصله من قرية الشقة المعروفة شمالي مدينة بريدة من القصيم، ولد سنة ١٢٨٣ هـ، وكان رجلًا شريفًا رفيعالقدر، ومن العرب المشاهير، ثم سكن مدينة بريدة وارتفع شأنه وعلا أمره، وما زال يتقد…
    ▸ expand full passage (7,111 chars)
    فهد بن على الرشودي وهذه ترجمته: هو أبو على فهد بن علي بن عبد الله بن على بن فهد بن عبد الله آل رشودي، كان من قبيلة عتيبة، وأصله من قرية الشقة المعروفة شمالي مدينة بريدة من القصيم، ولد سنة ١٢٨٣ هـ، وكان رجلًا شريفًا رفيعالقدر، ومن العرب المشاهير، ثم سكن مدينة بريدة وارتفع شأنه وعلا أمره، وما زال يتقدم ويتفوق حتى أصبح رئيس أعضاء أهل الضبط والربط في القصيم، وله مقامات عظيمة في الحروب التي جرت بين آل سعود وآل رشيد لا سيما في واقعة البكيرية والشنانة، وفي جراب، فإنه رسول ابن سعود إلى ابن رشيد في واقعة الشنانة، بعثه ابن سعود حسب الثقة به إلى ابن رشيد لأنه كان مواليًا لآل سعود، ولما أن اتصل عبد العزيز بن متعب بن رشيد ووجده حانقًا على أهل نجد ويريد أن ينزل بهم بأسه وعقابه لما كان متصفًا به من الجبروت والعنف، رجع المترجم إلى ابن سعود يحمل تهديداته وتقريعاته، وباح بما عنده أمام صاحب الجلالة عبد العزيز بن عبد الرحمن، وأمام أهل نجد وذمرهم وحذرهم من الكيد الذي يبيته ابن رشيد لهم إن ظفر بهم، فلقونه وتنفيذ إرادته تبايع قوم ابن سعود على الموت، وصدقوا اللقاء والحملة على ابن رشيد حتى هزمه الله وطرده. وأشار على أهل القصيم بمشورة في واقعة جراب عجيبة عادت عليهم بتمام الراحة لهم. وكان صاحب الجلالة الملك عبد العزيز بن سعود يثق به ويأخذ من آرائه، ويختصه بأشياء يكتمها عن غالب الناس، وقد أخذ بيده مرة وهو يطوف بالكعبة المشرفة، فكان عن يمينه في صاعة لم يكن في الطواف سواه والحرس أمام الملك، وخلفه وعن يمينه وشماله، فوجهت الأبصار إلى هذا الرجل الذي يطوف في معية الملك بينما أن الخلائق قد كشفت عن صحن المطاف، ولقد شخصت الأبصار لرجل نحيف الجسم متقشف يطوف في معية الملك عبد العزيز، وكثر سؤال المصريين والشاميين عن هذا الرجل ومن أي جهة كان، ولقد حظي عنده حتى كان لا يرد له طلبًا، بل ينفذ أوامره بكل سرعة، وما هي طلباته؟ فما كان يطلب نقودًا ولا يطلب اقتطاعات الأراضي إنما يشفع لمسجون أو يشفع لجاهل لم يتقيد بأوامر الحكومة، فيطبق عليه النظام وتنقطع أسباب نجاته فيطلب الصفح عنه.ولقد جرى على أناس من عقيل ذهبوا في التجارة بدون تقيد مع الشروط التي وضعتها الحكومة ليخضع لها كل مسافر، فكان جزاء أولئك أن حبسوا في السجن وصودرت أموالهم جزاء بما كسبت أيديهم، ولما أن حج هذا الرجل العظيم وأراد الإياب إلى وطنه فزعت الأمة إليه يطلبونه السعي في خلاصهم، فما كان منه إلا أنه لما ودع جلالة الملك وأمر له بسيارة وكرامة عرض عليه الملك أن ينظر في شأن هؤلاء المجرمين، وهل يجوز الصفح عنهم، فتكلم فهد على الفور قائلًا: يا طويل العمر إن تجاركم وشعبكم بمنزلة الأقدام التي تحمل الجسم، فإن استقامت استقام وإن ضعفت فإنها لا تحمله، ولعل هذه تردعهم وأمثالهم ويكفيهم الشيء القليل من العقوبة، فأصدر جلالة الملك الأوامر بالعفو عنهم، ورد أموالهم إليهم. ولما نودي بالجهاد لنصرة أهل فلسطين قام بالنيابة عن أهل القصيم ورفع خطابًا لجلالة الملك بأن الرجال والأموال تحت إشارتكم، وأن الطريق إلى فلسطين تمر على القصيم، فإذا قدم غزاة جنوبي المملكة فهم على أتم أهبة، فسر بذلك جلالته كثيرًا وشكر لأهل مقاطعة القصيم ذلك. ولقد اتخذ موضعًا يقع شرقي بريدة قريبًا منها واختاره سعة للبلد فلا يوهب ولا يبني فيه، وطلب تأييد الملك لذلك فحقق رغبته وأن لا تمتد إليه يد، بل يكون كما رسم، وما زال يدافع عنه حتى توفاه الله تعالى فبطل ذلك الاختصاص، ورأت الحكومة الحاضرة أيدها الله تعالى أن يكون في ذلك الموضع المشار إليه مستشفى كبير يضم عددًا غير قليل من المجالس والغرف والمستودعات والأسرة، يشغله أطباء ماهرون، كما أنشيء فيه أيضًا مدرستان كبيرتان إحداهما المدرسة الصناعية، والثانية المدرسة الثانوية، ومعهد المعلمين وإدارة التعليم، وكلل هذه المواضع قد بني بالإسمنت المسلح على أحدث طراز. وكان المترجم عاقلًا رزينًا، قوي الإرادة، سديد الرأي، عظيمًا لا يقعقع له بالشنان، وله غور بعيد، وجميع آرائه سديدة، وقلما تنسد أبواب الرشدفي مهمات الأمور إلا ويوجد لديه ما يكشفها، أضف إلى ذلك تواضعًا وخفض جناح لأهل الفضل، وأدبًا ومعرفة، وقد اجتمعت الكلمة في أيامه وقلت المشاغبات. ومن مناقبه أن طبع كتبا عدة الصابرين للحافظ ابن القيم ﵀ بالمطبعة السلفية بمصر سنة ١٣٤٠ هـ على نفقته الخاصة، ووزعها وقفًا على المسلمين جزاه الله خيرًا. كان يختصني فيسأل عن مسائل الدين والعبادات، ويأتي بمسائل تدل على عظمة الرجل وأنه فوق ما قيل فيه، ولا أن توفي الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم العبادي المتقدم ذكره جاء بعد ذلك المترجم يسأل من للمشكاة بعد يفتي الناس ويرشدهم، لأن القاضي مشغول بعمله، ومن جهة أخرى فإن ضعفاء الناس من النساء والضعفة لا يجدون مثله مفيدًا ومعلمًا ومبينًا، فأجبته أن أمثال الشيخ عبد العزيز في الناس قليل، فجعل يسترجع ويقول: من للحيض يرشدهن ويفتيهن؟ ومن ومن. كان ﵀ ذا ثروة عظيمة، ولديه أموال كثيرة، وبيته يقع في وسط البلد، وما كان فخورًا ولا متكبرًا، وهذه صفته: كان طوالًا، قليل اللحم، قوي البدن، لأنه يؤثر المشي، أبيض اللون مشربًا بحمرة، دائم التفكير، شعر لحيته أبيض، ولا يحب خضبها بالحناء، ولا يضع العصا عن يده، وأمره نافد على الشريف والوضيع، فقد كانت الإمارة تخضع له، وقد قلنا فيه مرثية، بل الله ثراه بوابل الغفران، ورفع منازله في الجنان، وقد خرجت من كبد حري وفؤاد موجوع، وقلب بألم الفراق ملسوع، وذلك لما فجعت الخليفة برزئه، وعمت الأقطار مصيبته فجادت القريحة بهذه القصيدة لما قام بهذا الشخص العظيم من المصالح العامة لسائر المسلمين. ولقد تفضل بعض الأدباء نحوي بإلقاء سؤال عن المترجم هل يستحق هذا المديح ولم يكن ملكًا ولا قاضيًا ولا مفتيًا، بل قصاراه أنه رجل يصلح بين الناسإذا اختلفوا، ويجمع شملهم إذا تفرقوا، ويعدل بينهم بالقسط؟ فأجبته أنه فوق ما قيل فيه، وفعلًا وافق بعد مضي زمان لما لم يكن هنا من يقوم مقامه، فنسأل الله تعالى أن يجبر المسلمن ويحسن عزاءهم على فقد رجال أكفاء أصيبت بهم الأمة، وعظمت لفراقهم الغمة، وما كل إنسان يعوضك غيره: على الشهم ذي العرفان من كان ينفع ... ومن كان يجلي للخطوب ويدفع تسح دموعًا من قصيم محافل ... لفرقته أمست من البين تجزع وحق لها تبكي وتندب دائمًا ... على فقد حر في علاها مولع تريق دموعًا وكفها مترادف ... وتبكيه أقطار كثير وأربع فما فهد فينا سوي الأمل الذي ... يراح له في النائبات وينفع وما فهد فينا سوي الكهف إن غدا ... إليه ذوو الحاجات يقضي ويشفع وما فهد في الناس إلا مدافعًا ... فمطلبه يحصل وما رد يقمع فمن بعده يرعى الضعفاء ويحمهم ... إذا ما دهتهم معضلات وضيعوا إلى من له تأتي العناة وتشتكي ... وتقصده فيما عراها لينفعوا إلى من له يؤتي لكشف ملمةٍ ... وكارثةٍ تبدو وخرقٌ يرقع إذا ما ادلهم الخطب فرج رأيه ... بأمرٍ ونهيٍ في المطالب يسمع فمن مثله في الناس يرجي لنفعه ... لقد قلَّ أهل النبل حقًا ونزعوا فكم كربةٍ لله فرج جاهه ... يكاد لها القلب الرصين يقطع بمالٍ وجاهٍ يفتدي كل من يري ... مضامًا ومغلوبًا له ظلٌ يفزع لقد كان ذا عقلٍ رزينٍ مسددًا ... وكان لعمري في البراعة مصقع برأي سديد ليس يومًا بطائشٍ ... فأني لنا ركنٌ سواه سميدع أروني أخا عدل يقوم مقامه ... ومن ذا الذي أمسي به الشمل يجمع ومن ذا الذي يقضي الحوائج جاهدًا ... ومن هابه أهل الشقاء وقرعوا فآهًا على نجمٍ تبدي بضوئه ... عسي الله بالجبران يرفو ويرقع فهيهات لا ننساه في كل نازلٍ ... قفوا نبكه حزنًا عليه ونهمعستبكيه نجد في الصباح وفي المسا ... وتندب شهمًا للكروب يقشع بريدة تبكي عزها وفخارها ... فيا سؤتًا كيف الثرى فيه يودع لأن كان أمسى في الضريح مقامه ... فقد طالما ينعي وذكراه ترفع فما كان فينا ظله وبقاؤه ... سوي الأمن مما شره يتوقع لقد كان والي المسلمين يخصه ... بتدبير آراء بها ظلٌ ينفع ونقض وإبرام وحل مشاكلٍ ... بها ضلت الأفكار والندب يبرع لقد كان فخرًا للبلاد وأهلها ... فحسبك من ذكراه عزٌ ومرفع وقد أصبحت تنعاه في فقد ذاته ... رياضٌ بها عادت قفارًا وبلقع أبوها فلا ننساه في كل شدةٍ ... لها بعد مولانا لقد ظل يدفع عليه سلام الله ما حنَّ راعد ... وما لاح في الآفاق برقٌ يلمع ولا زال غفران الإله لروحه ... ولله أولى بالجميل وأوسع وأزكى صلاة الله ثم سلامه ... على المصطفى من في القيامة يشفع محمد الهادي وآلِ وصحبه ... وأتباعهم ما لاح في الشرق طلع وكانت وفاته في ٣ ذي القعدة ظهرًا، فصليَّ عليه بعد العصر في جامع بريدة ودفن في المقبرة الجنوبية المعروفة باسم فلاجة، وأصيبت الأمة به وبكاه المسلمون.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1324, entry [493]342 chars
    مقامات عظيمة في الحروب التي جرت بين آل سعود وآل رشيد لا سيما في واقعة البكيرية والشنانة، وفي جراب، فإنه رسول ابن سعود إلى ابن رشيد في واقعة الشنانة، بعثه ابن سعود حسب الثقة به إلى ابن رشيد لأنه كان مواليًا لآل سعود، ولما أن اتصل عبد العزيز بن متعب بن رشيد ووجده حانقًا على أهل نجد ويريد أن ينزل بهم بأسه وعقابه لما كان متصفًا به من الجبروت وا

محمد بن ناصر العبودي - معجم أسر بريدة

full-text

— · 4 entries

  • legacy full passagepage 3426, entry [887]3,140 chars
    فهد بن علي الرشودي: هو فهد بن علي بن عبد الله بن علي الرشودي. زعيم بريدة وكبير جماعتها، وحكيمها وصاحب الرأي الراجح الذي يغلب عليه الحلم والتؤدة والتروي في الوقت الذي يتعين فيه الأخذ بذلك، ويغلب عليه الشجاعة والإقدام في الوقت الذي يتطلب الأمر ذلك. ويسميه أهل بريدة (العم فهد) وهو في الحقيقة بمثابة الأ…
    ▸ expand full passage (3,140 chars)
    فهد بن علي الرشودي: هو فهد بن علي بن عبد الله بن علي الرشودي. زعيم بريدة وكبير جماعتها، وحكيمها وصاحب الرأي الراجح الذي يغلب عليه الحلم والتؤدة والتروي في الوقت الذي يتعين فيه الأخذ بذلك، ويغلب عليه الشجاعة والإقدام في الوقت الذي يتطلب الأمر ذلك. ويسميه أهل بريدة (العم فهد) وهو في الحقيقة بمثابة الأب للجميع، لأنه يعرف لهم كلهم حقهم، ولا يحتقر أحدًا منهم، وإذا لحق بأحدهم ضيم من أحد منهم لجأ إليه فأنصفه ممن ظلمه بالرأي والفعل والتدخل لدى الحكام. وهو إلى ذلك متدين صادق الديانة، محب للعلم والعلماء، ومستمع في حلقات الذكر. وأذكر فيما يتعلق بتدينه ومحبته للاستماع إلى العلم أنه كان يحضر إلى المسجد الجامع كل يوم على وجه التقريب ما عدا يوم الجمعة لأنه لا دروس فيه، وكنا آنذاك نقرأ على شيخنا الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد في المسجد الجامع. فيأتي فهد الرشودي بقامته المديدة ولونه الأبيض المتميز خاشعًا يتمتم بالدعاء والذكر، فلا يحدث أحدًا ولا يتحدث إليه أحد في المسجد، وإنما يصلي تحية المسجد ركعتين وأحيانا يصلي أربع ركعات ويجلس يستمع إلى الدروس المتنوعة التي كان طلبة العلم ومنهم كاتب هذه السطور يدرسونها على شيخهم الشيخ ابن حميد، ولا يخرج في الغالب حتى تنتهي الدروس جميعها وأحيانًا يعرف آخرها فيخرج أثناءه دون أن يكلم أحدًا أو يتكلم معه أحد. أما نحن طلبة العلم فإننا أصغر سنا من أن نتحدث إليه من جهة ومن جهة أخرى نحترم رغبته التي رأيناه يواظب عليها وهي الصلاة والدعاء والاستماع إلى الأحاديث وغيرها من الدروس.قال حفيده وسمية الدكتور فهد بن عبد الله بن فهد (الرشودي): اعتني والده بتعليمه، وتعلم القراءة والكتابة، ثم قرأ العلم على الشيخين محمد بن عبد الله بن سليم، ومحمد بن عمر بن سليم، وعاش طيلة حياته يحضر مجالس العلم ويجالس العلماء ويسمع منهم. وبرنامجه اليومي حسب رواية أبنائه الكبار وزوجته ابنة ابن عمه أم أولاده عبد الله ومحمد الفهد ينام بعد صلاة العشاء مباشرة، فإذا ذهب نصف الليل أو أكثر بقليل قام يصلي من الليل ويقرأ كل ليلة في صلاة الليل ثلاثة أجزاء من القرآن، فإذا بقي سدس الليل انتهى من الصلاة وجلس يتناول القهوة. ثم اضطجع قليلًا ثم قام وذهب يصلي الفجر فإذا صلى الفجر جلس في المسجد يذكر الله حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس صلى ركعتين ثم عاد إلى البيت وشرب فيه القهوة والشاي ثم توضأ وخرج إلى الجامع الكبير وحضر الدرس مستمعًا عند قاضي البلد ثم خرج قبل انتهاء الدرس أو مع انتهائه وذهب إلى السوق وجلس في دكانه يبيع ويشتري ويقضي حوائج ذوي الحاجات بين المتخاصمين. لم يسافر فهد الرشودي خارج البلاد في حياة والده وإنما سافر بعد وفاة والده ﵀ أكثر من مرة، غير أن أولاده هم الذين يقومون بتدوير ثلث ماله بالتجارة، أما الثلث الآخر فيدفعه للناس مضاربات تجارية وثلث عنده في الصناديق لا يشغله إطلاقًا خشية الخسارة أو الإفلاس. وعادته أن يعود قبل الظهر بساعة إلى بيته ويتناول وجبة الغداء ثم ينام القيلولة ثم يقوم ويذهب لصلاة الظهر، ثم يعود ويجلس في بيته ويستقبل من يأتي إليه حتى قبيل آذان العصر ثم يذهب ويصلي العصر ويجلس بعد العصر في المسجد قليلًا يستمع لحديث ويقرأ أوراده.ثم يخرج إلى السوق ويجلس في دكان أحد أصدقائه ومن أشهرهم وأكثرهم جلوسًا عنده، بل كانت دفاتر فهد الرشودي موجودة في دكانه محمد بن عبد الله الأردح من الحلوة أبناء عم المشيقح، وهم الذين نسب إليهم (خب الحلوة)، ثم اتخذ الرشودي لنفسه دكانًا ليس فيه بضاعة وإنما فيه دفاتره وأوراقه المتعلقة بالتجارة حتى قبل الغروب بقليل ثم يعود إلى البيت ويتعشى هو ومن يحضر معه ثم يصلي المغرب في المسجد ويجلس في المسجد عند الدرس حتى يصلي العشاء ثم يعود إلى البيت وهكذا في كل يوم.الزعيم: فهد بن علي الرشودي
  • legacy full passagepage 3426, entry [887]3,140 chars
    فهد بن علي الرشودي: هو فهد بن علي بن عبد الله بن علي الرشودي. زعيم بريدة وكبير جماعتها، وحكيمها وصاحب الرأي الراجح الذي يغلب عليه الحلم والتؤدة والتروي في الوقت الذي يتعين فيه الأخذ بذلك، ويغلب عليه الشجاعة والإقدام في الوقت الذي يتطلب الأمر ذلك. ويسميه أهل بريدة (العم فهد) وهو في الحقيقة بمثابة الأ…
    ▸ expand full passage (3,140 chars)
    فهد بن علي الرشودي: هو فهد بن علي بن عبد الله بن علي الرشودي. زعيم بريدة وكبير جماعتها، وحكيمها وصاحب الرأي الراجح الذي يغلب عليه الحلم والتؤدة والتروي في الوقت الذي يتعين فيه الأخذ بذلك، ويغلب عليه الشجاعة والإقدام في الوقت الذي يتطلب الأمر ذلك. ويسميه أهل بريدة (العم فهد) وهو في الحقيقة بمثابة الأب للجميع، لأنه يعرف لهم كلهم حقهم، ولا يحتقر أحدًا منهم، وإذا لحق بأحدهم ضيم من أحد منهم لجأ إليه فأنصفه ممن ظلمه بالرأي والفعل والتدخل لدى الحكام. وهو إلى ذلك متدين صادق الديانة، محب للعلم والعلماء، ومستمع في حلقات الذكر. وأذكر فيما يتعلق بتدينه ومحبته للاستماع إلى العلم أنه كان يحضر إلى المسجد الجامع كل يوم على وجه التقريب ما عدا يوم الجمعة لأنه لا دروس فيه، وكنا آنذاك نقرأ على شيخنا الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد في المسجد الجامع. فيأتي فهد الرشودي بقامته المديدة ولونه الأبيض المتميز خاشعًا يتمتم بالدعاء والذكر، فلا يحدث أحدًا ولا يتحدث إليه أحد في المسجد، وإنما يصلي تحية المسجد ركعتين وأحيانا يصلي أربع ركعات ويجلس يستمع إلى الدروس المتنوعة التي كان طلبة العلم ومنهم كاتب هذه السطور يدرسونها على شيخهم الشيخ ابن حميد، ولا يخرج في الغالب حتى تنتهي الدروس جميعها وأحيانًا يعرف آخرها فيخرج أثناءه دون أن يكلم أحدًا أو يتكلم معه أحد. أما نحن طلبة العلم فإننا أصغر سنا من أن نتحدث إليه من جهة ومن جهة أخرى نحترم رغبته التي رأيناه يواظب عليها وهي الصلاة والدعاء والاستماع إلى الأحاديث وغيرها من الدروس.قال حفيده وسمية الدكتور فهد بن عبد الله بن فهد (الرشودي): اعتني والده بتعليمه، وتعلم القراءة والكتابة، ثم قرأ العلم على الشيخين محمد بن عبد الله بن سليم، ومحمد بن عمر بن سليم، وعاش طيلة حياته يحضر مجالس العلم ويجالس العلماء ويسمع منهم. وبرنامجه اليومي حسب رواية أبنائه الكبار وزوجته ابنة ابن عمه أم أولاده عبد الله ومحمد الفهد ينام بعد صلاة العشاء مباشرة، فإذا ذهب نصف الليل أو أكثر بقليل قام يصلي من الليل ويقرأ كل ليلة في صلاة الليل ثلاثة أجزاء من القرآن، فإذا بقي سدس الليل انتهى من الصلاة وجلس يتناول القهوة. ثم اضطجع قليلًا ثم قام وذهب يصلي الفجر فإذا صلى الفجر جلس في المسجد يذكر الله حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس صلى ركعتين ثم عاد إلى البيت وشرب فيه القهوة والشاي ثم توضأ وخرج إلى الجامع الكبير وحضر الدرس مستمعًا عند قاضي البلد ثم خرج قبل انتهاء الدرس أو مع انتهائه وذهب إلى السوق وجلس في دكانه يبيع ويشتري ويقضي حوائج ذوي الحاجات بين المتخاصمين. لم يسافر فهد الرشودي خارج البلاد في حياة والده وإنما سافر بعد وفاة والده ﵀ أكثر من مرة، غير أن أولاده هم الذين يقومون بتدوير ثلث ماله بالتجارة، أما الثلث الآخر فيدفعه للناس مضاربات تجارية وثلث عنده في الصناديق لا يشغله إطلاقًا خشية الخسارة أو الإفلاس. وعادته أن يعود قبل الظهر بساعة إلى بيته ويتناول وجبة الغداء ثم ينام القيلولة ثم يقوم ويذهب لصلاة الظهر، ثم يعود ويجلس في بيته ويستقبل من يأتي إليه حتى قبيل آذان العصر ثم يذهب ويصلي العصر ويجلس بعد العصر في المسجد قليلًا يستمع لحديث ويقرأ أوراده.ثم يخرج إلى السوق ويجلس في دكان أحد أصدقائه ومن أشهرهم وأكثرهم جلوسًا عنده، بل كانت دفاتر فهد الرشودي موجودة في دكانه محمد بن عبد الله الأردح من الحلوة أبناء عم المشيقح، وهم الذين نسب إليهم (خب الحلوة)، ثم اتخذ الرشودي لنفسه دكانًا ليس فيه بضاعة وإنما فيه دفاتره وأوراقه المتعلقة بالتجارة حتى قبل الغروب بقليل ثم يعود إلى البيت ويتعشى هو ومن يحضر معه ثم يصلي المغرب في المسجد ويجلس في المسجد عند الدرس حتى يصلي العشاء ثم يعود إلى البيت وهكذا في كل يوم.الزعيم: فهد بن علي الرشودي
  • legacy full passagepage 3430, entry [888]1,516 chars
    فهد بن علي الرشودي: والدة فهد بن علي الرشودي هي (رقية العبد الله الخَمَّاس) بفتح الخاء وتشديد الميم وهي من أسرة منقرضة الآن، ولا نعرف لها بقية في بريدة. وفي ذاكرتي عن زمن بعيد أن حائطًا من النخل المشهور في الصباخ كان يسمى (خماسة) ربما كان منسوبًا إلى أسرة الخَمَّاس هؤلاء. ورد ذلك في وثيقة تضمنت اقتس…
    ▸ expand full passage (1,516 chars)
    فهد بن علي الرشودي: والدة فهد بن علي الرشودي هي (رقية العبد الله الخَمَّاس) بفتح الخاء وتشديد الميم وهي من أسرة منقرضة الآن، ولا نعرف لها بقية في بريدة. وفي ذاكرتي عن زمن بعيد أن حائطًا من النخل المشهور في الصباخ كان يسمى (خماسة) ربما كان منسوبًا إلى أسرة الخَمَّاس هؤلاء. ورد ذلك في وثيقة تضمنت اقتسام نصيب أبيه إرثًا من نخله في النقيعة - في الصباخ - وجاء فيه ذكر زوجة علي الرشودي والدة فهد العلي، وأن اسمها (رقية العبد الله الخَمَّاس). ورد ذكر والدة فهد الرشودي (رقية العبد الله الخَمَّاس) في وثيقة مؤرخة في عام ١٣٣١ هـ وأنها زوجة علي الرشودي.ولادته ووفاته: ولد في عام ١٢٨٢ هـ في بريدة وتوفي فيها في ذي القعدة من عام ١٣٦٧ هـ ﵀ رحمة واسعة. ورغم ما عرف إبان الخلاف بين المشايخ آل سليم ومن تبعهم من طلبة العلم من جهة، والشيخ إبراهيم بن جاسر ومن معه من أتباعه من جهة أخرى، وما عرف من أن أسرة الرشودي على وجه الاجمال تعظم الشيخ إبراهيم بن جاسر وتتبع آراءَه وبخاصة من الرشود (الصالح) فإن فهد بن علي الرشودي لم يظهر انحيازه لأحد الطرفين، بل سلك في ذلك مسلك السياسي العاقل الذي يتعامل مع الجميع. وفي عهد طلبي العلم على شيخنا الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد ابتداء من عام ١٣٦٣ هـ وحتى عام ١٣٦٦ هـ كنت أرى فهد بن علي الرشودي يحضر الدرس يوميًا في جامع بريدة الكبير، فكان يحضر إلى المسجد ويصلي السنة ويدعو وهو وحده، لا يخالط طلبة العلم ولا يخالطونه مثله في ذلك مثل التجار وكبار القوم، يحضرون الدروس ولا يشاركون طلبة العلم في البحث لأنهم لا يستطيعون ذلك. فكان فهد الرشودي يستمع إلى الدروس التي ينبغي أن نوضح أنها دروس يقرؤها الطلبة على الشيخ في فنون عديدة، وأغلبها في التفسير والحديث والفقه، فيعلق الشيخ عليها، وقد تقدم ذكر ذلك.
  • legacy full passagepage 3430, entry [888]1,516 chars
    فهد بن علي الرشودي: والدة فهد بن علي الرشودي هي (رقية العبد الله الخَمَّاس) بفتح الخاء وتشديد الميم وهي من أسرة منقرضة الآن، ولا نعرف لها بقية في بريدة. وفي ذاكرتي عن زمن بعيد أن حائطًا من النخل المشهور في الصباخ كان يسمى (خماسة) ربما كان منسوبًا إلى أسرة الخَمَّاس هؤلاء. ورد ذلك في وثيقة تضمنت اقتس…
    ▸ expand full passage (1,516 chars)
    فهد بن علي الرشودي: والدة فهد بن علي الرشودي هي (رقية العبد الله الخَمَّاس) بفتح الخاء وتشديد الميم وهي من أسرة منقرضة الآن، ولا نعرف لها بقية في بريدة. وفي ذاكرتي عن زمن بعيد أن حائطًا من النخل المشهور في الصباخ كان يسمى (خماسة) ربما كان منسوبًا إلى أسرة الخَمَّاس هؤلاء. ورد ذلك في وثيقة تضمنت اقتسام نصيب أبيه إرثًا من نخله في النقيعة - في الصباخ - وجاء فيه ذكر زوجة علي الرشودي والدة فهد العلي، وأن اسمها (رقية العبد الله الخَمَّاس). ورد ذكر والدة فهد الرشودي (رقية العبد الله الخَمَّاس) في وثيقة مؤرخة في عام ١٣٣١ هـ وأنها زوجة علي الرشودي.ولادته ووفاته: ولد في عام ١٢٨٢ هـ في بريدة وتوفي فيها في ذي القعدة من عام ١٣٦٧ هـ ﵀ رحمة واسعة. ورغم ما عرف إبان الخلاف بين المشايخ آل سليم ومن تبعهم من طلبة العلم من جهة، والشيخ إبراهيم بن جاسر ومن معه من أتباعه من جهة أخرى، وما عرف من أن أسرة الرشودي على وجه الاجمال تعظم الشيخ إبراهيم بن جاسر وتتبع آراءَه وبخاصة من الرشود (الصالح) فإن فهد بن علي الرشودي لم يظهر انحيازه لأحد الطرفين، بل سلك في ذلك مسلك السياسي العاقل الذي يتعامل مع الجميع. وفي عهد طلبي العلم على شيخنا الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد ابتداء من عام ١٣٦٣ هـ وحتى عام ١٣٦٦ هـ كنت أرى فهد بن علي الرشودي يحضر الدرس يوميًا في جامع بريدة الكبير، فكان يحضر إلى المسجد ويصلي السنة ويدعو وهو وحده، لا يخالط طلبة العلم ولا يخالطونه مثله في ذلك مثل التجار وكبار القوم، يحضرون الدروس ولا يشاركون طلبة العلم في البحث لأنهم لا يستطيعون ذلك. فكان فهد الرشودي يستمع إلى الدروس التي ينبغي أن نوضح أنها دروس يقرؤها الطلبة على الشيخ في فنون عديدة، وأغلبها في التفسير والحديث والفقه، فيعلق الشيخ عليها، وقد تقدم ذكر ذلك.