Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وفاة قاضي بريدة الشيخ عمر بن سليم

وفاة قاضي بريدة الشيخ عمر بن سليم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1187, entry [436]801 chars
    ذكر وفاة قاضي بريدة الشيخ عمر بن سليم رفع الله منازله في جنات النعيم ووقاه بمنه حر الجحيم، ففي شهر محرم ابتدأ مرضه وكان شبيهًا بالسل، فما زال جسمه في انحطاط حتى توفاه الله في يوم ١٦ ذي الحجة، وهذه ترجمته: هو الشيخ القاضي الإمام العالم العلامة أبو عبد الله عمر بن محمد بن عبد الله بن سليم، وتقدم ذكر ن…
    ▸ expand full passage (801 chars)
    ذكر وفاة قاضي بريدة الشيخ عمر بن سليم رفع الله منازله في جنات النعيم ووقاه بمنه حر الجحيم، ففي شهر محرم ابتدأ مرضه وكان شبيهًا بالسل، فما زال جسمه في انحطاط حتى توفاه الله في يوم ١٦ ذي الحجة، وهذه ترجمته: هو الشيخ القاضي الإمام العالم العلامة أبو عبد الله عمر بن محمد بن عبد الله بن سليم، وتقدم ذكر نسبه، الحبر النبيل والألمعي الجليل، الإمام البلتع، والجهبذ الكبير الذي اتفق على تقديمه الخاص والعام، العظيم السميدع المقدام، الماهر في العلوم والنابغ في المنثور منها والمنظوم، شيخنا وأستاذنا فأعظم بمصابه على أهل الإسلام لأنه ركن عظيم آل إلى الانهدام، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.قال الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [الرعد: ٤١]، وقد أحببت أن أرتب ترجمته في عشرة أبواب.