Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المملكة العربية السعودية علي أثر حادثة ابن رفادة وما صنعه المغرضون

المملكة العربية السعودية علي أثر حادثة ابن رفادة وما صنعه المغرضون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1023, entry [364]1,367 chars
    المملكة العربية السعودية علي أثر حادثة ابن رفادة وما صنعه المغرضون رأى أهل الحجاز أن يقدموا طلبًا إلى صاحب الجلالة أن يحول اسم ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها إلى توحيد الكلمة، وأن يحول اسم المملكة الحجازية النجدية إلى اسم المملكة العربية السعودية، وطارت البرقيات من كبراء البلاد ومن أفراد الأمة ومن …
    ▸ expand full passage (1,367 chars)
    المملكة العربية السعودية علي أثر حادثة ابن رفادة وما صنعه المغرضون رأى أهل الحجاز أن يقدموا طلبًا إلى صاحب الجلالة أن يحول اسم ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها إلى توحيد الكلمة، وأن يحول اسم المملكة الحجازية النجدية إلى اسم المملكة العربية السعودية، وطارت البرقيات من كبراء البلاد ومن أفراد الأمة ومن البلدان والقرى والحضر والبوادي إلى الملك العظيم فأجابهم إلى ما طلبوا، وأصدر مرسومًا ملكيًا برقم ٢٧١٦ أمر فيه بتحويل اسم المملكة القديم إلى هذا الاسم الرائع القوي ابتداءً من يوم الخميس ٢١ جمادى الأولى ١٣٥١ هـ الموافق ٢٢ سبتمبر ١٩٣٢ م، وكان إصدار الأمر قبل الابتداء بأربعة أيام، وما كاد هذا النبأ يصل إلى الأمة حتى استعدت لإقامة مهرجانات استقبالًا ليوم الخميس تعبّر فيه عن سرورها بهذا اليوم التاريخي المجيد الذي نالت فيه رغبتها، وظهرت بمظهر الوحدة أمام الأمم الأخرى، وخطب الخطباء، وكتب الكاتبون، ونظم الشعراء حتى انطلقت المملكة تصيح بالهتاف والتكبير والتصفيق، وتكلم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل في صدر المهرجان بكلمة قال فيها: لا أستطيع أن أعبر لكم عما يخالجني من السرور في هذا اليوم الذي منَّ الله به على هذه الأمة العربية المسلمة بتوحيدها ضمن مملكة واحدة، إن جلالة الملك يشكركم على هذه الغيرة التي أبديتموها والإخلاص الذي أظهرتموه، وقد تفضل جلالة مولاي نزولًا على رأي الأمة فأصدر أمره الكريم بالموافقة على رغباتكم، ثم إنها أطلقت المدافع واختالت البلاد في أجمل الحلي ابتهاجًا بيوم الوحدة، وختمت الحفلات بخطاب ألقاه الأمير سعود بن عبد العزيز في شدة الفرح بهذا الاتحاد.