Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ما جري عليه من الامتحان وثقته بالله الواحد الديان

ما جري عليه من الامتحان وثقته بالله الواحد الديان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 981, entry [351]2,235 chars
    ذكر ما جري عليه من الامتحان وثقته بالله الواحد الديان كان له من ذلك حظ وافر ونصيب جزيل، وذلك لأن زمانه وافق اختلاف آل سعود فيما بينهم، واختلاف الكلمة وتشتت البال ومكابدة المخاوف والأهوال، واندلع إذ ذاك فتن تغدو وتروح، وأنياب الشر هناك تبدو وتلوح، فأصبح أهل الدين مخوفين بالزلازل، ومفزعين ومخذولين لا …
    ▸ expand full passage (2,235 chars)
    ذكر ما جري عليه من الامتحان وثقته بالله الواحد الديان كان له من ذلك حظ وافر ونصيب جزيل، وذلك لأن زمانه وافق اختلاف آل سعود فيما بينهم، واختلاف الكلمة وتشتت البال ومكابدة المخاوف والأهوال، واندلع إذ ذاك فتن تغدو وتروح، وأنياب الشر هناك تبدو وتلوح، فأصبح أهل الدين مخوفين بالزلازل، ومفزعين ومخذولين لا يقر لمؤمن قرار ولا يسترعن طغاة الأشرار سور ولا جدار، فقد حبس المترجم وأوذي في ذات الله ومنع وهدد عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقال قصيدته الميمية التي تقدم ذكرها، وأنشا قصيدتين في شأن سجنه وأنه لا مبرر لذلك، غير أنه لا بد ولأعدائه من المحاكمة بين يدي الذي لا يغادر صغيرةً ولا كبيرة إلا أحصاها ولا يظلم ربك أحدًا. فيا لعباد الله من أقوال الوشاة وأهل الخوض في أعراض العلماء الذين لحومهم مسمومة، وبراءتهم لدى الله ولدى خلقه معلومة، فلا يرتدعون ويفكرون فيما يقولون وأنهم كرأى من الله ومسمع وأن الله هو الثائر لأوليائه لا يكل نصرتهم إلى غيره، ويكفينا حسن العاقبة له، وأن أعداءه لا يزالون في تأخر وتمزيق وانحلال. ومنها تشتت شمل العلماء وطلاب العلم في ولاية آل رشيد، حتى تناءت بهمالبلدان وتفرقوا في كل مكان، وأنبت نظام الدين، وانتشرت دعاة الشياطين، فأنشأ في ذلك قصيدة خرجت عن حرارة الجوى، وباح بما لديه وقال الذين أمنوا بالله ورسوله: "متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب" وما زال وإخوانه وأحبابه موبورين حتى أغاث الله خلقه ونصر أولياءه، وأتى بأمر من عنده ونفحةٍ من نفحات لطفه، وذلك بظهور صاحب الجلالة عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود. ومنها لما بيته اللصوص المعتدون في الموضع الذي يدعى "طلحا" فنجاه الله من شر هذه المكيدة فقال في ذلك قصيدة عظيمة بعث بها إلى المشايخ الإخوان يخبرهم كما جرى عليه، ويشكر الله على ما من به عليه من دفع الأذى وخلصه من ذلك الشر والبلاء، وهي موجودة بالديوان. ومنها أن الله تعالى أخذ حبيبتيه وسقط الماء في عينيه، فسار إلى دكتور النصارى في البحرين، فلم يفد فيه شيئًا، غير أن لاقى الأهوال والشدائد في ركوب البحر وأمواجه وألم العلاج، وتقدم ذكر ذلك في سنة سفره، أضف إلى ذلك قلة ذات اليد وضيق معيشته في أول نشأته، فكان في كل هذه الأمور صابرًا لله محتسبًا فيما عنده، فلله دره ما أعرفه بربه وأصبره في حال الشراء وأشكره في حال السراء. ولقد امتحن الله النجديين بتصدي العثمانيين لعداوتهم وتأليب العرب وأشراف الحجاز والمصريين عليهم، لئلا يعيدوا ملك العرب وسلطانهم الذي سلبوه منهم، فحاربوهم باسم الإسلام ونشروا الكتب والفتاوى في رميهم بالكفر والابتداع، فلذلك قام هذا الشيخ ورد على كل مفتر وأجلب عليهم وجاهد في الله حق جهاده.