Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثورة الدويش وأتباعه من البدو المغترين

ثورة الدويش وأتباعه من البدو المغترين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 906, entry [329]1,668 chars
    ذكر ثورة الدويش وأتباعه من البدو المغترين قد أسلفنا ذكر استعمال ابن سعود للمخترعات الحديثة لتوقف المصلحة على استعمالها، ولكن أعماله تلك ليست بمرضية لدى الدويش وأتباعه، فثاروا على ابن سعود، وكان الدويش بزعمه يظن أنه يستطيع أن يضطر ابن سعود إلى البقاء في البداوة، ويظهر أعمال الدويش أنه يحب عادات البدو…
    ▸ expand full passage (1,668 chars)
    ذكر ثورة الدويش وأتباعه من البدو المغترين قد أسلفنا ذكر استعمال ابن سعود للمخترعات الحديثة لتوقف المصلحة على استعمالها، ولكن أعماله تلك ليست بمرضية لدى الدويش وأتباعه، فثاروا على ابن سعود، وكان الدويش بزعمه يظن أنه يستطيع أن يضطر ابن سعود إلى البقاء في البداوة، ويظهر أعمال الدويش أنه يحب عادات البدو من النهب والغارة، وأخذوا أتباعه يحاولون العودة إلى عادتهم القديمة لأن الطبع يغلب التطبع، كما أن بعد ابن سعود عن الرياض لما استناب عليها نجله سعود وجعله في مكانه معيناً أثار عليه الدويش ولم يرض حضارة الحجاز وتمدن أهله، وأسخطه ترحيب ابن سعودبالمخترعات الجديدة وعقد المعاهدات مع الأوربيين وغير الأوربيين لأنهم بزعمه كفار، وكل معاهدة معهم موالاة يحرمها الدين، ونقموا عليه منعهم من الحدود الشمالية والعراقية أن يقاتلوا أهلها لما مضى من المعاهدات المتقدمة، فهذان أمران. وثالثهما: أنه أدخل الأجانب على المسلمين مثل فلبي وغيره. ورابعاً: اتخاذه المكوس إلى غير ذلك، ودين الدويش لا يقبل ذلك، ولقد استطاع أن يصيد بأشراكه هذه، فأما من الإخوان فاستجاب له أمير الغطغط ومن أتبعهم من مطير وعتيبة، فأهم ذلك ابن سعود لما لهذين القائدين من الشجاعة والصرامة وأسف أن يخسرهما جيشه، وأنظم إليهما ابن لامي وابن حثلين، واستفحل الشر وتفتحت أبوابه، ولقد كان أولئك رجالاً أهل صدق في اللقاء، وثبات وجراءة، فلا ننسى ما لاقاه الشريف في وقعة تربة، والطائف، ومكة، وما جرى منهم في وقعة عمان والجهراء، حتى أرهبوا القاصي والداني فغرهم ما جرى على أيديهم، وأعجبوا بأنفسهم وأخذوا يطلبون الأغراض على ابن سعود، واعتدوا على اتفاقياته، وقد انضاف إلى الحمى آلام أخرى، وهي تحرك ملك العراق وأمير شرقي الأردن نجلي الشريف حسين، إذ كانا لا يستطيعان صبراً على الملك الذي فقده والدهما، فلما أحسا بمشاكل ابن سعود في نجد، وأحاطا علماً بثورة الإخوان عليه اغتنما الفرص وأثارا قبائل الحدود، فاشتعلت النار في الجزيرة من جديد.