Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ما جرى من التدابير بعد فتح جدة

ما جرى من التدابير بعد فتح جدة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 877, entry [299]1,634 chars
    ذكر ما جرى من التدابير بعد فتح جدة في صباح يوم الثلاثاء الموافق ٦/ ٦ أرسل عظمة السلطان طليعة من جيشه إلى جدة وهم عبد العزيز العتيبي، ويوسف ياسين، وخالد الحكيم، وحسن بك، وفقي، فاستلموا ما نصت عليه الاتفاقية ومن الغد أعني ٧ منه نقل الإمام عبد العزيز من الرغامة إلى الكندرة، وكان قد تقدمه فريق من جند ال…
    ▸ expand full passage (1,634 chars)
    ذكر ما جرى من التدابير بعد فتح جدة في صباح يوم الثلاثاء الموافق ٦/ ٦ أرسل عظمة السلطان طليعة من جيشه إلى جدة وهم عبد العزيز العتيبي، ويوسف ياسين، وخالد الحكيم، وحسن بك، وفقي، فاستلموا ما نصت عليه الاتفاقية ومن الغد أعني ٧ منه نقل الإمام عبد العزيز من الرغامة إلى الكندرة، وكان قد تقدمه فريق من جند المشاة ورهط من الخيالة بقيادة أخيه عبد الله بن عبد الرحمن، وكان موضع الكندرة محلًا داخل الأسلاك الشائكة بالقرب من البلدة، فرفع العلم السعودي وأطلق مائة مدفع ومدفع تحية البلاد واستقبله الأهلون يهرعون وقناصل الدول، ثم جلس السلطان عبد العزيز للوفود المسلمين والمهنئين في ذلك السرادق الذي أعده الأهالي بجهة الكندرة لاستقبال عظمته، وأخذ رئيس الحكومة المؤقتة "عبد الله زينل" يقدم لعظمته قناصل الدول ومندوبي الشركات الأجنبية، ثم ضباط الجند ثم أعيان المدينة، وقد تكلم قنصل إيطاليا "السنيور فارس" باللغة العربية مهنئًا السلطان بهذا الكلام.نظرًا لكوني كبير القناصل سنًا تقدم بالنيابة عن نفسي وبالوكالة عن رفاقي بتقديم تهنئتنا لعظمتكم بدخولكم جدة في هذه الطريقة السلمية التي حقنت بها الدماء ونتمنى لعظمتكم التوفيق الدائم والسعادة، فأجابه السلطان قائلًا أنه لم يبطئ في الأعمال الحربية ألا لهذه النتائج السلمية، ثم شكر للمعتمد البريطاني مسعاه وأعرب للقناصل عن سروره بما كان من موقفهم في الانقلاب الأخير فتم سلمًا كما تمناه، ثم أقام بقية يومه في الكندرة ودخل جدة في صباح الخميس الموافق ٨ من الشهر المذكور ونزل في دار الوجيه العالم الشيخ "محمَّد نصيف" وهرع له الأهلون أفواجًا أفواجًا لمقابلته وألقت الخطباء أمامه الخطب والأناشيد، وكان ما بين يوم إشرافه على الرغامة للحرب ويوم دخولها تحت رعايته سنة واحدة كاملة، ثم إنه باشر العمل بعد ذلك في إعادة اليسر والطمأنينة إلى الحجاز، وفاه عظمته عن رأيه نحو البلاد ودعى الناس إلى الوئام، ثم نشر هذا المنشور. ﷽ "