Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإشاعات المكذوبة على الإخوان قبل ذلك

الإشاعات المكذوبة على الإخوان قبل ذلك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 816, entry [268]4,158 chars
    ذكر الإشاعات المكذوبة على الإخوان قبل ذلك لقد مرض رؤساء أهالي جدة مرضا حسيا ومعنويا أما الحسي فنعم مرضوا بالأمراض السارية كالملاريا وغيرها من الأمراض، وأما المعنوي فيما كانوا يسمعونه من الأخبار التي شوهت بالإخوان وكذبت عليهم ما كان يحدذ الكربة ويزيدها بالهول الإخوان ويا للفظاعة ويا للعار تد عاهدوا ب…
    ▸ expand full passage (4,158 chars)
    ذكر الإشاعات المكذوبة على الإخوان قبل ذلك لقد مرض رؤساء أهالي جدة مرضا حسيا ومعنويا أما الحسي فنعم مرضوا بالأمراض السارية كالملاريا وغيرها من الأمراض، وأما المعنوي فيما كانوا يسمعونه من الأخبار التي شوهت بالإخوان وكذبت عليهم ما كان يحدذ الكربة ويزيدها بالهول الإخوان ويا للفظاعة ويا للعار تد عاهدوا بني جابر وبعض الأشراف الذين دينوا وأمنوهم، ثم حملوا عليهم فذبحوهم كلهم الرجال منهم والنساء والأطفال قد عاهدوا الجداعين وأمنوهم على حياتهم وأموالهم ثم ذبحوهم عن بكرة أبيهم، الإخوان يضربون أهل جاوة في الحرم، ويمنعونهم عن الصلاة وعن التدريس في الحرم، الويل لمن يرى الإخوان سكاره بيده فإنهم يشبعونه شتما وضربا، الإخوان يحجزون البيوت بمكة ويبيعونها، الإخوان يهدمون بيت المولد النبوي، وبيت السيدة فاطمة الزهراء، وضريح السيدة خديجة، الإخوان هدموا كل قبور الصحابة والأولياء وآل البيت في المعلاة، وهدموا مسجد حمزة ومسجد أبي قبيس، وهدموا وفعلوا، وما هي إلا إشاعات مكذوبة صدرت عن السنة تبهرج وتنفر الناس عن اسم الوهابية، ومن لم يراقب الله ولم يستح من خلقه فليفعل ما شاء. ونزيد المقام توضيحا فنقول عندما دخل الإخوان مكة، جاء عربان الجدعان وبني جابر وبعض الأشراف إلى الأمير خالد بن لؤي موحدين طائعين دخلوا في دين التوحيد، ودينوا فأعطاهم خالد الأمان على أرواحهم وأموالهم وأذنهم بالرجوع إلى منازلهم التي تبعد مرحلة ومرحلتين عن جدة إلى الشرق الجنوبي، ولكنهم بعد أن عادوا من مكة جاءوا يقدمون الطاعة للملك علي وشرع بعضهم يقطع الطريق بين جدة ومكة، فأرسلت القيادة النجدية سرية عليهم للتأديب، ولجمع السلاح فأبى الجدعان أن يسلموا سلاحهم، فنشبت بينهم وبين الإخوان معركة دامية انتهت بهزيمة الجدعان وفرارهم في السنابيك إلى جدة. أما بنو جابر فمنهم من سلموا سلاحهم ومنهم من فروا هاربين فركبوا البحرمثل الجدعان، وجاءوا جدة بحريتهم وعيالهم فأنزلهم الملك علي خارج السور وبذل في سبيل المستطاع. أما أهل جاوة فما ضربهم الإخوان ولا منعوهم عن الصلاة والتدريس في الحرم وليس الخبر كالعيان بل سأل بعض المثبتين أهل جاوة هل ضربكم الإخوان وفعلوا وفعلوا؟ فقالوا: إنا أقمنا حفلة لنتلوا المولد النبوي، كما هي عادتنا كل سنة فنصبنا قبة الاجتماع، وعندما حضر عالمنا لتلاوة سيرة المصطفى جاء الإخوان فطردونا هدموا القبة، لا ولم يضربوا أحدًا ولكنهم كانوا يشتمونا ويدعوننا، نعم التدخين ممنوع في الأسواق، ولكنني ما رأيتهم يضربون أحدا يدخن لهم يشتمون من يدخن ويدفعون جزاء ربع مجيدي، كذلك أيضًا قال بعض أهل الإنصاف التقينا ذات يوم عند السور في جدة باثنين عائدين من مكة أحدهما: ضابط تركي كان من خدم الحسين؛ والثاني كان أعرابيا فسألناهما عن فظائع الإخوان فقال الضابط: إنهم حجزوا البيوت ونهبوها وباعوها والله وهدموا المقامات كلها حتى مقام إبراهيم ﵇، فقاطعه الأعرابي قائلا: لا والله الذنب ذنبنا نحن والخيانة منا، يجيء الوالد إلى خالد يقول هذا بيت الشريف، وهذا بيت عم الشريف، وهذا بيت أحد عبيد الشريف، فيحجز الإخوان هذه البيوت ويبيعونها بعد ما يخرجون منها الأثاث، والله ما مسوا غير أملاك الشريف ودور الحكومة. أما هدمهم القبور والمقامات فأمرها واضح هذه المقامات لم تهدم والمساجد معمورة إلا مسجد أبي قبيس فهدم قسم منه، لما كان الجهال ينتابون ويجعلونه مزارا، لا سيما وقد أسف جلالة الملك لذلك وأمر بعد ذلك بترميمه، وأما القباب والحجر على القبور، فهي الداء العضال والبدعة العمياء من الجهال فتن بها عباد القبور ووضعوا عليها البناية والستور وكبر على العامة هدم ضريح السيدة خديجة وبيت السيدة فاطمة والمولد النبوي لما قرره الأتراك ونحوهم، ولكن ما المانع من هدمها، أما قال علي لأبي الهياج الأسدي ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته، فلا يجوز تركها مع القدرة على إزالتها.ومن المتعصبين لهذه البدع الشركية من يزعم أن هذه البنايا التي على القبور شرف للمقبورين وتعظيم لأهلها وأنها تضيء على أهل الدنيا إضاءة الكواكب، ولقد كان من المعلوم من شريعة الإسلام التي جاءت من طريق المشرع صلوات الله وسلامه عليه، أن الرسول لعن المتخذين على القبور المساجد والسرج وأمر بإزالة البنايا، وما كان ذلك تعظيما لأهلها إنما تعظيمهم محبتهم والدعاء لهم والترضي عنهم وتنفيذ رغباتهم بعدم الغلو فيهم والاطراء؛ كما حرق أمير المؤمنين علي الذين غلو فيه. فهلموا بنا عباد الله نتمشى على هدي الرسول وندع كل بدعة تخالفه، ومن هذه الإشاعات الباطلة اختلاق أدعية: كقول الملك علي بن الحسين لقائد فرقة النصر تحسين باشا الفقير، جاءنا اليوم الإثبات من عمان أن حائل سقطت بيد قبائل شمر وإن سلطان الدويش قد استولى عليها بمساعدة شمر. ولقد كان الأولى بتحسين باشا أن يكون قائد فرقة البوار لأنه قاد الحملة في سنة البكيرية على ابن سعود فخاب، وبعد عشرين سنة قاد هذه الحملة من سوريا على ابن سعود في الحجاز، فخاب أيضًا وباء بالبوار.