Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سفر الحسين إلى العقبة

سفر الحسين إلى العقبة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 799, entry [264]3,996 chars
    سفر الحسين إلى العقبة لما كان في ليلة ١٦ ربيع الأول، نزل هو وحرمه وعبيده إلى البحر بذهبه وأمواله، ولم يجد من يمنعه أو يطالب بحقوق الأمة المسكينة التي أثقل كاهلها بالضرائب، ويجمع باسمها يرافقه للوداع أحمد السقاف رئيس ديوانه السابق وناظر الجمار كمحمد الطويل، فامتطى الباخرة التي تدعى بعدئذ "الرقمتين"، …
    ▸ expand full passage (3,996 chars)
    سفر الحسين إلى العقبة لما كان في ليلة ١٦ ربيع الأول، نزل هو وحرمه وعبيده إلى البحر بذهبه وأمواله، ولم يجد من يمنعه أو يطالب بحقوق الأمة المسكينة التي أثقل كاهلها بالضرائب، ويجمع باسمها يرافقه للوداع أحمد السقاف رئيس ديوانه السابق وناظر الجمار كمحمد الطويل، فامتطى الباخرة التي تدعى بعدئذ "الرقمتين"، فقال معجبا به سنسافر فيه يوما من الأيام سفرة بعيدة نعم إنه سافر سفرة بعيدة إلى العقبة، وكان الذي زين له السفر قبل ذلك ابنه علي، وأنهم لا يقصدون من سفره إلا حل الموضوع إذا بارح البلاد، وأنهم اختاروا له السفر إلى العقبة لاعتبارها إحدى البلاد التابعة له، ليستطيع تزويدهم من هناك بآرائه ويمدهم بمساعداته حتى ينالوا النصر النهائي، فيرجع إذ ذاك إلى مكة مكرما معززا، وقد سعى رشدي باشا لدى الملك فؤاد ولدى رئيس الوزارة المصرية سعد باشا بأن يسمحا لعاهل الحجاز السابق أن يسكن مصر فأبيا خشية من حدوث ما لا تحمد عقباه. ولما استقر بالعقبة جعل يرسل الإمداد والذخيرة والمال إلى ابنه علي، ولقد قام الحسين بتجنيد بعض العربان من شرقي الأردن وإرسالهم إلى جدة كما أرسل طبيبه الخاص الدكتور "ثابت نعمان" لإبتياع بعض المهمات للحكومة من مصرفا كلها عليه وظل في مصر، واشترى بواسطة معتمده بمصر عبد الملك الخطيب بعض السلاح، ولكنه حجز في جمرك السويس، كما عهدت الحكومة إلى السيد عبد الملك الخطيب بمصر في مقاولة بعض الشركات لإحضار كمية من السلاح لها من الخارج وأبرقت إلى كل من الملك فيصل في العراق والأمير عبد الله بشرق الأردن بطلب المساعدة بالمال والرجال والعتاد، وباتوا ينتظرون النتائج. ولما انقطع كل أمل للحكومة الحجازية في التفاهم مع ابن سعود ولم تجد التوسلات شيئًا، وجاءت إلى جدة بعض النجدات للملك علي رأي أن يظهر لخصمه الجلد والثبات، ويلوح له بما لديه من قوات فربما كان في ذلك ما يحملهعلى تعديل خطته، فكتب هذه المرة خطابا لابن سعود فيه التهديد والوعيد، من علي بن الحسين إلى صاحب العظمة السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود. أما بعد: فإني على يقين من أن التسافك في الجزيرة يقطع الأرحام، وذهب بالأحلام، ويغري عدو العرب على الإستفادة من الخصام، وأنت تعلم أنه عدو شديد عنيد لا يستنيم إلى رعاية العهود ولا يطمئن إلى السكينة، فماذا أنت فاعل وقد بسطت لك الحالة كما هي من غير تشويه في حقيقتها أو لبس في مظاهرها وأن أقصى رغبتي هي أن يسود السلام في الجزيرة، وأن تعود السكينة ما بين نجد والحجاز، وإني لباسط لك رأيي في السلم، ومقترح عليك عقد مؤتمر لإزالة بواعث الخلاف وينبغي أن تعلم عظمتك أن تدخل الأجانب بين الأمم المسلمة ضار بنا وبمصلحة بلادنا وهذا التدخل لا يبعد أن يجر إلى تشاحن عظيم، وهذا أمر لا أرغب فيه ولا أوافقك عليه، وما شأن الأعاجم (١) في بلادنا، وأنت تعلم أن لهم من مشاغلهم في بلادهم ما يضطرهم إلى التنحي عن الإهتمام بمصير الحجاز، فإذا هم جدوا في استقلال بلادهم كان ذلك أحرى لهم من كل أمر لذلك، فإني أقترح عليك عقد مؤتمر يحضره مندوبوا الطرفين للصلح، والرجوع إلى إتمام المفاوضات التي دارت في مؤتمر الكويت من قبل، وأرغب إليك جلاء النجديين من الأراضي الحجازية المحتلة، وإلا فسنردها بالسيف، فإذا لم يبلغك صوتي ويصلك نذيري فإني مضطر إلى الإطلاء بنار الحرب بلا شفقة ولا رحمة، وللتاريخ بعد ذلك حكمه الذي لا يرد في الباغي منا، وإذا كنت باغيا فلا يذكرني التاريخ بخير، وإن كنت أنت الباغي حقت عليك كلمة الله "وما الله بغافل عما يعمل الظالمون"، فتلقى ابن سعود هذا الخطاب يتبسم وعرف أن القلق قد أزعجه وفر من قلبه الثبات، وما وسعه إلا أن يرد عليه ردا قاسيا على علي بن الشريف حسين.جدة ١٦ نوفمبر سنة ١٩٢٤ م، إني أحترم شخصكم احتراما عظيما ولكن معاملة والدكم لأهل نجد وسائر المسلمين هي التي جعلتنا نقف هذا الموقف، فإذا كنتم تحبون السلام وحقن الدماء، فاخلوا الحجاز وانتظروا حكم العالم الإسلامي، فإن اختاركم أو اختار غيركم فنحن نقبل حكمه بكل ارتياح، أما إذا بقيتم في أرض الحجاز فإن مسؤولية ما يقع من الحوادث تقع على عاتق غيرنا -عبد العزيز. وقد بذلت حكومة علي جهودا جبارة لإطالة أمد الحرب استجلابا للأمداد، ولعل الحكومات الأخرى تحل هذا النزاع، واستعدت للقتال وقامت تعمل بجد في تنظيم خط دفاعها والمحافظة على كيانها بكل ما تملك، فنصبت الأسلاك الشائكة خارج جدة وبثت الألغام من حولها، وأخذت تنفق في هذا السبيل من جيوب أعضاء الحزب المؤسسين، ودأب محمد الطويل في هذا السبيل، فكان أعظم مساهمة حيث بذل كل ما لديه وما ادخره من مال في عهد الحسين، وبذل الملك علي كل ما لديه حتى باع حلي أهله وباع أطيانه وأطيان عمته في مصر لسد حاجة الدولة، وحاولت الحكومة أن تحصل على قرض من بعض الدول والشركات الأجنبية، فلم تفلح لعدم وجود الضمانة الكافية لديها.