Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غزوة البلقا وما جرى للإخوان حين وصلوا أبواب عمان

غزوة البلقا وما جرى للإخوان حين وصلوا أبواب عمان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 770, entry [256]3,049 chars
    ذكر غزوة البلقا وما جرى للإخوان حين وصلوا أبواب عمان لما كان في أوائل محرم زحف الإخوان من أطراف وادي سرحان وعددهم يتراوح بين الألفين والثلاثة آلاف، فالتقوا في طريقهم بثلة من جنود شرق الأردن، عددهم مع رجال الحملة خمسة وعشرون، وهم سائرون إلى القصر الأزرق، فيحملون المؤن والذخير، إلى الحامية فيه، فذبحوه…
    ▸ expand full passage (3,049 chars)
    ذكر غزوة البلقا وما جرى للإخوان حين وصلوا أبواب عمان لما كان في أوائل محرم زحف الإخوان من أطراف وادي سرحان وعددهم يتراوح بين الألفين والثلاثة آلاف، فالتقوا في طريقهم بثلة من جنود شرق الأردن، عددهم مع رجال الحملة خمسة وعشرون، وهم سائرون إلى القصر الأزرق، فيحملون المؤن والذخير، إلى الحامية فيه، فذبحوهم إلا واحدًا وغنموا الحملة كلها، ثم تقدموا غربًا، فهجموا على الطنيب وأم العمد والقسطل ويادودة، وكادوا بعد أن اجتاز فريق منهم سكة الحديد، أن يصلوا العاصمة أولئك الإخوان (١) وربك لا يعرفون نظامًا، ولا يخافون دولة، ولا يهابون موتًا، وما كان إلا أن أذن لهم في الغزو، فطاروا مجاهدين، فليسوا بأهمية من سطوة شريف ولا ضيع، فلما حصلهذا الإقدام، وهذه الجراءة كان الأمير عبد الله يومئذ متغيبًا، فعندها صدرت أوامر الحكومة بالدفاع، فبادر العربان وفي مقدمتهم الصخور والحويطات إلى محاربتهم، فاشتبكوا في معركة دامية، واستمروا بضع ساعات، وكان بيك باشا القائد الإنكليزي للجند النظامي قد أرسل الطيارات، والسيارات المدرعة على الإخوان، فحلقت الطيارات فوق العربان المتلاحمين، وشرعت ترميهم كلهم بالقذائف، كما أن السيارات أطلقت عليهم جزافًا مدافعها الرشاشة، كأني بأولئك الإنكليز يقولون من أين لنا أن نعرف النجدي من الأردني، والعرب في القيافة لا يفرقون بعضهم عن بعض، نعم كلهم عرب أغمض عينيك يا ابن جانبول، واضرب فكانت القتلى بين الفريقين قبل مجيء الطيارات والسيارات نحوا من مائة رجل، فلما رعدت الطيارات والسيارات، وألقت قنابلها على المتلاحمين، انفصلت هذه الواقعة عن أربعمائة قتيل من الإخوان وعربان عمان، واختلط الحابل بالنابل، وكان بعض الأسرى من الإخوان، يحملون علبًا من التنك الإنكليزي الصنع، فيها لحم مقدد، حتى قال بعض أهل المعرفة من تلك الناحية: من ينكر بعد ذلك أن الإنكليز يساعدون ابن سعود هذا لحمهم المقدد يأكله الإخوان، وكان هذا اللحم من الحملة التي غنمها الإخوان في طريقهم، نعم إنه لحم من لحم الإنكليز ومن بلاد الإنكليز، ولولا القوة الهائلة التي كانت تديرها الأيدي الإنكليزية، لاكتسح النجديون الشرق العربي، ولرفعوا العلم السعودي فوق ربى عمان. أما الأمير عبد الله فبعدما عاد إلى عاصمته شكر الإنكليز التي لا تزال إلا تكلى بعينها الزرقاء البيت الهاشمي، وأما سيد هذا البيت الأكبر الملك حسين فقد كان في قصره بمكة متوسدًا وسادة الخلافة، مطمئنًا واثقًا بما تضمره الأيام، ويدبج المقالات لجريدة القبلة، نحن نشكر كمالات حكومة بريطانيا العظمى على ما أظهرته من الحمية في الشرق العربي، ولكننا مع ذلك لا نتنازل عن حق من حقوقنا، إن سورية جزء من البلاد العربية وإن فلسطين للعرب، ولا نوقع معاهدة فيها، ما ينفي هذا القول بل هذا الحق، ومن أعرف من بالبدو وبالمتدينة قنبلة من مدفع تبددهم، وطيارة واحدة تشتت شملهم، والبرهان في الشرق العربي، وكان يفكر في تعزيز ملكه في الشرق الأوسط أيضًا، فعين وزير خارجيته الشيخ فؤاد الخطيب سفيرًا للحجاز في طهران.قلت يا عجبًا لأمر الشريف، ومبلغ عقله، حيث يغوص في هذه البحار العميقة، وتحدثه أمنيته إلى هذه الغاية، وأغفل إرادة الله، وأمره الغالب لكل مغالب وسطوة، من لا يفوته شارد ولا هارب، فلو علم ما حبلت به الأيام والليالي من العجائب لكان له غير هذه الحالة، ومن عاش فسوف يرى. وبينما هو كان يحلم بسيادة أعظم من السيادة العربية، بسيادة شاملة إسلامية، جالسًا على فراش الملك، والخلافة والنصر رافعًا يده بزعمه على العرب بالقهر، إذا بالإخوان يدبرون الأمر، في غزوة بعقر داره وأخذ الحجاز منه، ومما هو جدير بالذكر أن الشريف لم يحسب لهم حسبانًا ولم يجر في خلده ذلك.