Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

آل عائض وما جرى منهم

آل عائض وما جرى منهم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 741, entry [245]1,827 chars
    ذكر آل عائض وما جرى منهم آل عائض هؤلاء يدعون أنهم من سلالة معاوية بن أبي سفيان ﵁ وأنهم نزحوا إلى عسير بعد سقود الدولة الأموية في الشام ولكنهم لم يكونوا قبل الفتح السعودي أمراء عسير، ولما أمر سعود الكبير في تلك الجبال رجلًا يدعىابن مجثل كان عائض جد الأسرة من الرعاة، وهذا كان في سنة ١٢٢٨، ثم لما جاءت …
    ▸ expand full passage (1,827 chars)
    ذكر آل عائض وما جرى منهم آل عائض هؤلاء يدعون أنهم من سلالة معاوية بن أبي سفيان ﵁ وأنهم نزحوا إلى عسير بعد سقود الدولة الأموية في الشام ولكنهم لم يكونوا قبل الفتح السعودي أمراء عسير، ولما أمر سعود الكبير في تلك الجبال رجلًا يدعىابن مجثل كان عائض جد الأسرة من الرعاة، وهذا كان في سنة ١٢٢٨، ثم لما جاءت الجنود المصرية وجاء محمد علي بنفسه يقود الحملة على أهل عسير كان آل يزيد من المتقدمين المستبسلين في القتال، وكان عائض بطل آل يزيد فأمره ابن مجثل مكانه وكتب إلى ابن سعود يوصيه به فأثبته في الإمارة، ثم خلفه بعد وفاته ابنه محمد الفاتح الذي بسط سيادة آل عائض، فوصل إلى بيشة شرقًا وإلى حدود الحجاز شمالًا وجنوبًا بغرب إلى المخافي تهامة، ولما تضعضعت في وقته حكومة آل سعود وعادت الدولة العثمانية إلى اليمن جهزت على عسير حملة بقيادة الشير رديف باشا فقتل الأمير محمد بن عائض غدرًا، وآخر من تولى هذه الوظيفة منهم هو حسن بن علي حفيد الأمير محمد الذي عينه المتصرف سليمان شفيق كمال باشا في سنة ١٣٣٠ المتقدمة، فلما شبت الحرب العظمى وجلا الترك عقب الحرب عن عسير تولى حسن هذه الإمارة استقلالًا مستبدًا وكان ظالمًا فنفرت منه القبائل خصوصًا قحطان وزهران وأرسلت وفودها شاكية إلى ابن سعود، فبعث إليهم عبد العزيز بن عبد الرحمن ستة من علماء نجد، وكتب إلى الأمير حسن وإلى رؤساء قحطان وزهران ينصحهم بالمسالمة ويدعوهم للرجوع إلى ما كان عليه أجدادهم ولكن الأمير حسنًا استمر في عصيانه فأبى توسط العلماء وردهم مكابرًا، قال: إذا كان ابن سعود يتدخل في شئون قبائل عسير فسنمشي إلى بيشة النخل قلعة بيشة ونستولي عليها، فعندها أرسل الملك عبد العزيز إليه ابن عمه عبد العزيز بن مساعد بن جلوي أمير حائل ومعه ألفان من الجنود، وأمره أن يدعو ابن عائض أولًا للسلم فيكون مع ابن سعود كما كان أجداده الأولون، ولقد كان الأولى بنا ذكر هذه الأمور في مواضيعها كعادتنا ولكن لأجل الضرورة جعلناها على حدة لاستغراق ما تقدم بذكر آل صباح وابن رشيد والشريف، ولكن تستفيد من ذلك ما كابده عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سعود من كثرة المشاق وتكبد الأخطار وصعوبة العقبات في تأسيس هذه المملكة.