Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فيصل بن الحسين

فيصل بن الحسين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 685, entry [234]1,548 chars
    فيصل بن الحسين ولد في ١٣٠٢ هـ وكان مفكرًا نبيهًا، بل إنه أنبه إخوته وأدهاهم وأنبلهم، ولما خرج من سوريا ذهب إلى أوربا يجول فيها عساه أن يجد تاجًا أو يصادف ما يبدد حزنه ويسليه عما أصابه، وما هي إلا أيام قلائل حتى منحته الحكومة البريطانية تاج العراق، بينما أن عبد الله يحلم بملك العراق العتيد وشبح في هذ…
    ▸ expand full passage (1,548 chars)
    فيصل بن الحسين ولد في ١٣٠٢ هـ وكان مفكرًا نبيهًا، بل إنه أنبه إخوته وأدهاهم وأنبلهم، ولما خرج من سوريا ذهب إلى أوربا يجول فيها عساه أن يجد تاجًا أو يصادف ما يبدد حزنه ويسليه عما أصابه، وما هي إلا أيام قلائل حتى منحته الحكومة البريطانية تاج العراق، بينما أن عبد الله يحلم بملك العراق العتيد وشبح في هذه الآمال إذا بالخبر يفاجئه أن أخاه فيصلًا وصل من لندن إلى القاهرة، ومنه سافر إلى الحجاز فدخل مكة لأول مرة بعد خروجه منها على رأس الجيش الشمالي، وبعدما أقام أيامًا ركب باخرة خاصة أقلعت به إلى البصرة فبلغها، وكان تتويجه على العراق في ٢٠ ذي الحجة سنة ١٣٣٩ هـ، فاستشاط عبد الله غيظًا على أخيه وشقيقه فيصل، ولما سمع بقصيدة لفؤاد الخطيب وزير خارجية الحجاز يمدحه فيها على أثر اعتلاء فيصل لعرش العراق، من أبياتها قوله: تنازل عن عرش العراق تكرمًا ... وأفضل من عرش العراق تنازله قام وقعد وقال للمنشد من الذي أخبر فؤاد أني تنازلت، والله لم أتنازل ولن أتنازل، العراق لي ولن يتم لغيري أمره. وكان ملكه في العراق بصفته يأخذ من الحكومة الإنكليزية راتبًا شهريًا، غير أنه يمتاز عن أخيه عبد الله في ملكه بميزات كثيرة، فإن قيل أن الأمة العراقية انتخبته ملكًا عليها قيل نعم، ولكن أباه قد ألح على الإنكليز بالطلب لذلك، فتوجته الإنكليز ملكًا، وإن كان في العراق الرجال الأكفاء والمقتدرون لهذا المنصب والعارفون، ولكن ما يكون التدبير والسيف ورائهم ليسوقهم إلى حيث لا يريدون. أقام فيصل في العراق وعاش أمنًا مطمئنًا من الزعازع، مقنعًا بما لذ وطاب منطعام وشراب، تاركًا بريطانيا تعمل ما تريد في العراق وما تعقده من المعاهدات، وقد ضج أهل العراق وأصدر العلماء فتوى بخلع فيصل بإهماله بشأن العراق. أما الأمير عبد الله بن الحسين فجلس على عرش إمارة شرق الأردن في هذه السنة إلى أن قتل.