Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قتال روسيا في الجبهة الشرقية

قتال روسيا في الجبهة الشرقية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 572, entry [197]1,340 chars
    قتال روسيا في الجبهة الشرقية لما تقدم جيش روسيا الجرار لشن هجوم كبير على ولاية بروسيا الألمانية استعد له القائد الألماني "المارشال هند نبرج" فضرب الروس ضربةً ساحقة، اضطروا إلى التقهقر على عجل عن جميع الأراضي الألمانية بعد ما تكبدوا خسائر هائلة في القتلىوالجرحى، وأسر منهم ٢٥ ألف مقاتل، وكذلك أرغم جيش…
    ▸ expand full passage (1,340 chars)
    قتال روسيا في الجبهة الشرقية لما تقدم جيش روسيا الجرار لشن هجوم كبير على ولاية بروسيا الألمانية استعد له القائد الألماني "المارشال هند نبرج" فضرب الروس ضربةً ساحقة، اضطروا إلى التقهقر على عجل عن جميع الأراضي الألمانية بعد ما تكبدوا خسائر هائلة في القتلىوالجرحى، وأسر منهم ٢٥ ألف مقاتل، وكذلك أرغم جيش روسي آخر على الانهزام لا يلوي أحد على أحد، وأصيب بخسائر فادحة، فاضطر الروس إلى الانسحاب، وتقدم الألمان فاحتلوا "كورلند" "ليفونيا" "أستونيا". ولما رأت بريطانيا وفرنسا ما حل بروسيا أرادتا أن تخفف عنها الضغط الهائل الذي أوقعته عليها دولتا الوسط وأن تشقا لها طريقة لتوصيل الذخيرة التي كانت جيوشها في أشد الحاجة إليها لمواصلة القتال، فحاول أسطول فرنسي إنكليزي أن يخترق عنوةً مضيق الدردنيل، ولكن الألمان أحبطوا هذه المحاولة، ورأى الحلفاء أن يبذلوا محاولة أخرى، وذلك بأن ينزلوا قوة برية كبيرة في الطرف الجنوبي من شبه جزيرة غالبيولي، لكن المارشال الألماني "ليمان فون ساندرس" قد جعلها أمنع من عقاب الجو، فاستقبلت قوات الحلفاء بنار حاصدة عند نزولها، وأخيرًا أكرهت على الانسحاب دون أن تحرز تقدمًا مذكورًا، وقد تمكنت القوات البريطانية المدافعة عن قناة السويس بمعاونة بعض كتائب الجيش المصري من أن تصد حملة تركية على القناة وتغلغل جيش هندي بريطاني في أرض العراق، ولكن قوة تركية حاصرته وأرغمته على التسليم في كوت العمارة في أبريل سنة ١٩١٥ م. وما زالت الحرب متطاحنة حتى خسر الجيش الفرنسي في معركة واحدة نصف مليون مقاتل، وبلغت خسائر الألمان نحو ستمائة ألف.