Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فتح الإحساء سنة ١٣٣١ ه

فتح الإحساء سنة ١٣٣١ ه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 549, entry [190]4,030 chars
    ذكر فتح الإحساء سنة ١٣٣١ هـ لما أراد جلالة الملك السير إلى الحساء أجرى إسبانيا لإبعاد العجمان عن الحساء فضرب لهم موعدًا في الشمال لمحاربة مطير، وقام يعمي أمره عن الطائفتين، هؤلاء يبني لهم بأنه يريد الامتياز للطعام، وهؤلاء ينبي لهم أن يغزوا عدوهم، فذهب هؤلاء الأجلاف يريدون موعده وأخلوا البلد من شوكته…
    ▸ expand full passage (4,030 chars)
    ذكر فتح الإحساء سنة ١٣٣١ هـ لما أراد جلالة الملك السير إلى الحساء أجرى إسبانيا لإبعاد العجمان عن الحساء فضرب لهم موعدًا في الشمال لمحاربة مطير، وقام يعمي أمره عن الطائفتين، هؤلاء يبني لهم بأنه يريد الامتياز للطعام، وهؤلاء ينبي لهم أن يغزوا عدوهم، فذهب هؤلاء الأجلاف يريدون موعده وأخلوا البلد من شوكتهم ذاهبين إلى الميعاد. وكان لما تجرد هذا الصارم البتار من غمده اشتغل أهل البلد وخافوا من سورته، ولما زحف جد في السير إلى الإحساء فالتقى في الطريق برسول من حكومتها يحمل كتابًا إليه من المتصرف وفيه الرجاء أن يعلمه من أي الجهات جاء الإنكليزي إلى الرياض، فقال ابن سعود للرسول غدًا إن شاء الله أنا بنفسي أعلم المتصرف، ثم سار حتى وصل الحساء ولم يكن معه من أهلها أوله فيها معاونون غير وكلائه أبناء القصيبي ويوسف بن سويلم، فسألهم أن يعلموه بالمكان المناسب للهجوم على الكوت وهو جهة من الهفوف فيها القلعة والحامية، ففعلوا وأعلموه بما هناك من الصعوبات لعلو السور ووجود الحرس فأرسل إليهم يقول أننا هاجمون في هذه الليلة وكل صعب مسهل بحول الله. وكان عبد العزيز قد نزل على عين من عيون الإحساء تبعد ميلًا واحدًا من الهفوف، فلما كان في الليلة الخامسة من جمادى الأولى والساعة الثالثة ليلًا، خرج من المعسكر بستمائة من رجاله من الحضر وخطب فيهم قائلًا: إننا هاجمون على الترك في الكوت وإننا منتصرون بإذن الله، أمشوا كأنكم بكم إلى غرضكم ولاتضجوا إذا كلمكم أحد فلا تجيبوه حتى وإن ضربتم بالبنادق ونحن في الطريق فلا تضربوا، أما وقد صرتم في الكوت فحاربوا من حاربكم ووالوا من والاكم، فأما البيوت فلا تدخلوها والنساء لا تدنوا منهن. قال ذلك ومشى أمامهم فسارعوا على الإقدام تحت ستار الليل وهم يحملون جذوع النخل والحبال، فلما أن وصلوا إلى السور قسمهم ثلاث فرق، فقال للفرقة الأولى: أنتم تسيرون إلى الباب الجنوبي فتقبضون على الحرس وتستولون على الباب وما يليه، وللفرقة الثانية وأنتم تسيرون إلى السرايا على المتصرف فيها فتأسرونه، وللفرقة الثالثة وأنتم تتفرقون في أبراج السور، هذه هي أوامر فاعملوا بها ولا تتعدوها، فقام الناس وحزموا الجذوع بالحبال فصنعوا منها سلمًا تسلقه عشرةً من ذوي الشجاعة والجرأة، ثم رموا بالحبال إلى العساكر، فصعدوا ساكتين ونزلوا إلى الكوت متسللين والحرس يسألون من أنتم فلا يجيبهم أحد، فلما تكامل دخولهم سارت كل فرقة إلى الجهة المعينة لها، ولكن هذا العمل لم يتم بدون ضجة في الحصون والمدينة، ثم فزعت العساكر والأهالي من النوم فاستولت عليهم الخوف والذعر وهم لا يدرون من الهاجم فعلت الأصوات وأطلقت البنادق. فأمر إذ ذاك صاحب الجلالة عبد العزيز أحد رجاله أن يصعد إلى السور وينادي أن الحكم لله ثم لعبد العزيز بن عبد الرحمن، من أراد العافية فليلزم مكانه، فلما نادى المنادي بذلك استبشر الناس وتهللت وجوههم وجعلوا يهتفون كبارهم وصغارهم أهلًا وسهلًا سمعًا وطاعة، بل جاءوا بالمياه إلى العساكر كأنهم إخوانهم وقد عادوا من سفر، أما عبد العزيز فهو خارج السور فأراد أن يتسلقه فأبى عليه ذلك من بقي من الجنود فهدموا جانبًا من السور فدخل ودخلوا معه. وكان الحرس قد لجؤوا إلى القلعة وأهل الكوت بعد أن سمعوا صوت المنادي والناس، وقد خرجوا من بيوتهم جاؤوا يراجعون بابن سعود ويعاهدونه على السمع والطاعة والولاء، فلما طلع الفجر جاء بقية الأهالي يبايعون ويرحبون، فأكرم عبد العزيز محسنهم وعفا عن مسيئهم، أما الأتراك فباتوا تلك الليلة بشر ليلةفي حصونهم قابعين، وقد كان لهم أربعة حصون في الهفوف وخارجها اثنان في الكوت، وكوت الإحساء هو حصنها المنيع وما أحاط به من البيوت، وقد بناه الأتراك في استيلائهم عليها سنة ١٠٤٠ هـ بعد انقراض دولة الأجود العقيلي منها، وحصن إلى الجنوب وآخر إلى الشمال، فعندما أبلج الفجر شرعوا يطلقون البنادق والمدافع من تلك الحصون على البلاد فكانت طلقات طائشة فلم نصب أحدًا بل أنصحت عن الذعر والرعب الذي أخذ منهم كل مأخذ. فلما كان عند الظهر جاء جندي من جنود ابن سعود باسير من الترك وهو ضابط طاعن في السنن فأرسله عبد العزيز رسولا إلى المتصرف وإلى قائد الحامية وقال له: قل لهم يسلمون إذا كانوا يبغون العافية ونحن نؤمنهم ونرحلهم إلى بلادهم، أما إذا أبوا فليستعدوا لقتال سنهاجمهم في مراكزهم ساعة هاجمنا البلد البارحة، فقبل المتصرف والقائد الأمان ثم سلمت الحامية التي كان عددها ألف وخمسمائة جندي، فأذن جلالة الملك لهم بالنزول ولا ننزع عنهم سلاحهم قائلًا لا ننزع من الجند العثماني سلاحه، أما المدافع والذخائر فظلت مكانها في الحصون، ثم جهزهم بالركائب ورحلهم وعائلاتهم وأمتعتهم، فساروا إلى العقير وليس معهم من يخفرهم ويؤمن طريقهم غير رجل واحد من رجال ابن سعود وهو أحمد بن ثنيان رسوله سابقًا إلى جمال باشا، وعندما وصلوا إلى العقير جهزهم أحمد بسفن تقلهم إلى البحرين.