Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قتل سلطان بن حمود بن رشيد أمير حائل

قتل سلطان بن حمود بن رشيد أمير حائل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 486, entry [167]1,217 chars
    ذكر قتل سلطان بن حمود بن رشيد أمير حائل ففي هذه السنة قام سعود بن حمود بن رشيد على أخيه سلطان فقتله، وكانقتله له أن خنقه بحبل فقتله ودفنه في حفرة بالقصر عياذًا بالله من هذه القطيعة، وكان قتله بعدما حكم سبعة أشهر. قلت يا عجبًا لآل رشيد حيث جعلهم الله ﵎ كالنار يأكل بعضها بعضًا، ولما قتله تولى بعده الإ…
    ▸ expand full passage (1,217 chars)
    ذكر قتل سلطان بن حمود بن رشيد أمير حائل ففي هذه السنة قام سعود بن حمود بن رشيد على أخيه سلطان فقتله، وكانقتله له أن خنقه بحبل فقتله ودفنه في حفرة بالقصر عياذًا بالله من هذه القطيعة، وكان قتله بعدما حكم سبعة أشهر. قلت يا عجبًا لآل رشيد حيث جعلهم الله ﵎ كالنار يأكل بعضها بعضًا، ولما قتله تولى بعده الإمارة وأرسل رسولًا إلى ابن سعود يطلب السلم ويحدد المعاهدة التي خرقها سلطان بن حمود فقبل ابن سعود غير منخدع ولكنه أراد بعقد المعاهدة معه في ذلك الحين أن يحيد ابن رشيد لعله هو أن يتمكن من أمير بريدة وينشط أنصاره فيها فيبدأ بالأهم فالأهم. وفيها عزل الشريف علي باشا عن إمارة مكة المشرفة بعدما تأمر فيها سنتين، فرحل منها ومعه من الأموال الطائلة والذهب الكثير مما كان جمعه في هاتين السنتين إلى القطر المصري فاشترى به أملاكًا وعقارًا وقصرًا بديعًا في ضاحيه من ضواحي القاهرة، وعاش فيه عيشة الملوك والأمراء، ويأوي إليه كل غاد ورائح من الأسرة الهاشمية في شدة أو رخاء. ثم إنه ولي إمارة مكة بعده الشريف عبد الإله، ولما صدر الفرمان الشاهاني ولايته، وكان بالأستانة عاجلته المنية بعد أيام قليلة بعد أن أعدَّ العدة للرحيل إلى محل إمارته مكة المكرمة، وقد حامت حول موته فجأة الشكوك والظنون وذهبت ببعض من كان ينتظر الإمارة من الأشراف المقيمين بالأستانة كل مذهب، وأول من كان يتهم في ذلك من هو في طلب الإمارة ليلًا ونهارًا، فالله المستعان.