Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

من قتل فيها من الأعيان

من قتل فيها من الأعيان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 334, entry [111]5,111 chars
    ذكر من قتل فيها من الأعيان وهم خلق كثير، ولكن نذكر الأعيان زامل بن عبد الله أمير عنيزة المشهور، وقد كانت إمارته تزيد على ثماني عشرة سنة، وقتل معه أبناؤه عبد العزيز وغيره وأخوه علي بن سليم، سليمان بن ناصر بن جربوع قدس الله روحه ونور ضريحه، وهو أخو زعيم بريدة المشهور، بل كان زعيمًا عظيمًا، دحيم بن علي…
    ▸ expand full passage (5,111 chars)
    ذكر من قتل فيها من الأعيان وهم خلق كثير، ولكن نذكر الأعيان زامل بن عبد الله أمير عنيزة المشهور، وقد كانت إمارته تزيد على ثماني عشرة سنة، وقتل معه أبناؤه عبد العزيز وغيره وأخوه علي بن سليم، سليمان بن ناصر بن جربوع قدس الله روحه ونور ضريحه، وهو أخو زعيم بريدة المشهور، بل كان زعيمًا عظيمًا، دحيم بن علي الرشودي وهو أخو فهد الرشودي الرجل المشهور، وكان دحيم هذا من الأعيان والرؤوساء، حسن بن مهنا الأمير، عودة بن حسن آل عودة، وكان من آل أبي الخيل وقد قتل أبوه في سنة قتل مهنا لأنه قام يطلب بثأره فقتل معه.علي بن مرشد الصالح كان ﵀ بارًا صالحًا تقيًا ومقره القصيعة بلدة أبيه مرشد، محمد بن علي بن مرشد بن المتقدم ذكره. عثمان العريني كان فتى همامًا له إقدام ومقره قرية تدعى، وكان له فيها نخيل وعقار وقد أحاطه بسور وجعل للسور بابين شرقيًا وغربيًا فالشرقي باب الديرة نسبةً إلى جهة بريدة، والغربي باب البر إشارةً إلى أنه إلى جهة البرية وكان مشهورًا مذكورًا. عبد العزيز بن عبد الله المهنا أخو محمد الأمير، سليمان بن أحمد آل رواف كان من المشاهير الأعيان وهذا أخو عبد الله بن أحمد الرواف، عبد الله بن عثيم كان مشهورًا وأبناؤه وأقربائه في موضع الشماس شمالي بريدة، عبد الله التويجري كان موضعه في قرية القصيعة وكان مشهورًا، حمد بن سعيد. وممن قتل فيها من الأعيان أبناء ناصر العجاجي، وكانوا خمسة كلهم فضلاء، وهذه أسمائهم: محمد بن ناصر، وعبد الله بن ناصر، وإبراهيم بن ناصر، وعبد الرحمن بن ناصر، وإبراهيم بن ناصر، وكل هؤلاء شريف من العرب ذوي الأحساب، فأما عبد الرحمن بن ناصر العجاجي فإنه كان زاهدًا ورعًا تقيًا وله مقامات في الزهد عجيبة، وكان مقبلًا على الله والدار الآخرة معرضًا عن الدنيا، طالب علم عاملًا، وله كتاب الفصول في قيام ليالي رمضان، وهذه الفصول موجودة تداولها الأيدي، وقد كان مصنفها ﵀ ليس له اعتناء في النحو والصرف والشعر فلذلك يرى في فصوله شيء من القصور، وأظنه لا يعتني بالإعراب أنما جل مقصوده الوعظ والتذكير، وقد حدثنا من رآه مرة في المقبرة فالتفت يمنةً ويسرةً فلما لم ير أحدًا تجرد من ثيابه، وكان قد لبس تحتها أكفانًا، فنزل في قبر وتمدد فيه وجعل يبكي ويحاسب نفسه، مالك تفعلين كذا لم تعصين الله وهو يراك، وتأكلين المتشابه، وقد تكرر ذلك منه عدة مرات فرحمة الله عليه، وهذا والله كمال العقل أن يحاسب نفسه قبل أن يحاسب، ويتأهب لذلك المصرع الطويل، أما بقية القتلى فلا يحضرني الآن ذكرهم.ولقد كان موضع المعركة يشيب الوليد بحيث أن الجرحى يئنون فوق ظهر الأرض لا يجدون من يقوم برعايتهم، حتى هلكوا بين أولئك القتلى، والأمر كان فوق ما قيل من الهول والأمر الفظيع، وهذه الواقعة شبيهة بواقعة بقعا فإن الجرحاء لما وقعوا بين الأموات إذ ذاك قام الرشيديون ينادون بالماء لمن يريد الشراب فإذا تكلم الجريح أجهزوا عليه، وهل بعد هذه القسوة شيء، نسأل الله العافية، وما أشبه الليلة بالبارحة، فتلك فعلها عبد الله بن علي بن رشيد بأهل القصيم، وهذه فعلها ابنه محمد بن عبد الله بهم أيضًا، وبهذا تعرف فظاعة آل رشيد وغلظتهم وفظاظتهم. وتعلم أن أهل القصيم ابتلوا وامتحنوا بوقعات أضعفت شأنهم كبقعا وأليتيمة والمليداء وغير ذلك. رجعنا إلى ذكر الإمام عبد الرحمن الفيصل، فنقول لما علم الإمام عبد الرحمن بما جرى، خرج من الرياض لينجد أهل القصيم، ولما أن علم وهو في أثناء الطريق ما جرى في المليداء من الهزيمة على أهل القصيم ثنا عزمه وعاد إلى الرياض، فأخرج حريمه وأولاده منها وترك أوطانه فارًا منها، فليس له قرار حتى يعيد الله الكرة وينعش أوليائه، ويأتي بفرج وفتح من عنده، فارتحلوا إلى الأحساء، وكان المتصرف فيها عاكف باشا، وبعد أن وصل الإمام عبد الرحمن إليها قابله مندوب من قبل واليها، وهو شاب لبناني اسمه الدكتور زخور عازار، انتدبه المتصرف ليفاوض ابن سعود ويعرض عليه شروط الدولة، فاجتمع بعبد الرحمن على عين النجا قرب المبرز في جمادى الثانية من هذه السنة، وكان مع عبد الرحمن ابنه الصغير عبد العزيز، فعرض عليه أن يعود إلى الرياض ويتولاها من قبل الدولة العثمانية إذا اعترف بسيادتها، وأن يخضعوا لها ويدفعوا بمثابة الخراج ألف ريال في السنة، فلعلم الإمام بعجز الأتراك عن مساعدته مساعدةً فعلية، ولعلمه بنيتهم أبى ورفض ما اشترطوه قائلًا: إن بعد ذبح بندر بن رشيد تفلتت العشائر فصارت خائنة بعضها لبعض وللأمراء الحاكمين كذلك، وكان صاحب قطر وهو قاسم بن ثاني يومئذٍ خارجًا على الدولة فشاع أن مندوب عاكف باشا يسعى في عقد اتفاق بين ابن سعود وبينأبن ثاني لإخراج الدولة التركية من الأحساء، فأوقف خمسة عشر يومًا في الهفوف ثم استدعى إلى بغداد فكان بعد التحقيق بريئًا، ولكنه بعد هذا أبى أن يعود إلى منصبه، أما الإمام عبد الرحمن فبعد تلك المفاوضات رحل بأولاده إلى الكويت فمنعهم محمد بن صباح من دخولها، وكان يومئذٍ أميرها، فعاد عبد الرحمن بأولاده إلى البادية، وأقاموا بضعة أشهر مع العجمان: فضاقت به البلدان يسعى لعزه ... وما الأمر إلا بتقدير خالق رحلنا من بلاد نشأنا بظلها ... على الرغم منا بالجهود الطوالق إلا أيها الدهر المشتت للهوى .... رويدك لا تغدق بمر المذائق تريد لنا أمرًا والله ضده .... وأمر إله الحق فوق الخلائق عسى الله ذو العز القديم بديلها ... بكل الذي يهوى وثيق العلائق ثم أنهم أموا قطر بلاد ابن ثاني فأقاموا فيها شهرين، وكانت الدولة لا تزال تبغي عقد اتفاق مع ابن سعود لتأمن من حركاته وسكناته، فأرسلت بواسطة متصرف الأحساء إليه يستدعيه إليها، فلبى دعوة المتصرف. وقد تم بعد ذلك الاتفاق على أن الدولة تدفع إلى عبد الرحمن بن فيصل ستين ليرة مشاهرةً وأن يقيم وعائلته في الكويت، فقبل ابن صباح إذ ذاك أن يتوطنوا بلاده واستحب الإمام عبد الرحمن بن فيصل سكني الكويت لأنه قريب من نجد والأخبار تصل إليه فيه بسرعة. وأيضًا كان فيه آمنًا من تسلط الأعداء، فليس لأحد عليه فيها اتصال بما يكره لا من جهة الدولة ولا من جهة ابن رشيد، وكان في الكويت يعيش في أرغد عيش وأنعم بال، وإنما أخذ معاش الدولة الذي قلما كانت تدفعه إليه لأجل تسكين الثوائر مع أن الكويت في طرفهم، والولاية لهم فيه ظاهرًا.