Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وقعة الخويرة

وقعة الخويرة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 226, entry [71]2,361 chars
    ذكر وقعة الخويرة لما اجتمع على سعود أصحابه والتئم عليه شمله، جعل يستنهضهم على الترك،فالتف حوله جنود كثيرة وعزم على قتال الأتراك ولكن أين هم من عساكر الدولة، وفي كلام الحكمة الكثرة غلبت الشجاعة، فلما اجتمع على سعود أولئك الجنود، زحف بهم ونزل الخويرة الماء المعروف بالأحساء قريبًا منه، وأكثروا النهب وا…
    ▸ expand full passage (2,361 chars)
    ذكر وقعة الخويرة لما اجتمع على سعود أصحابه والتئم عليه شمله، جعل يستنهضهم على الترك،فالتف حوله جنود كثيرة وعزم على قتال الأتراك ولكن أين هم من عساكر الدولة، وفي كلام الحكمة الكثرة غلبت الشجاعة، فلما اجتمع على سعود أولئك الجنود، زحف بهم ونزل الخويرة الماء المعروف بالأحساء قريبًا منه، وأكثروا النهب والفساد، فخرجت عليهم عساكر الترك وأهل الهفوف يقودهم عبد الله بن فيصل فحصل بين الفريقين ملحمة عظيمة ووقعة جسيمة تجلت عن هزيمة سعود وأصحابه، وقتل في هذه الوقعة خلائق كثيرة من بين الفريقين، وجلهم من أصحاب سعود فانهزم وأقام مع العجمان. ولما كان بعد هذه الوقعة بأيام وصل إلى بندر العقير مدحت باشا بعساكر كثيرة يريد أن يتولى على الأحساء والقطيف من قبل الدولة العثمانية، وكان فيما يقال عنه أنه والي بغداد، فجاء رجل من أعيان العسكر الذين في الأحساء إلى عبد الله بن فيصل وقال له: إن مدحت باشا قد وصل إلى العقير، وهو يريد القبض عليك ويرسلك إلى بغداد، وقد التزم بذلك للدولة اعترافًا لها وكان مدحت باشا قد وعده بأن يعينه قائم مقام ولاية نجد، ولكن عبد الله خشي أن تكون خدعة وقيل له إن قدرت على الهرب فافعل. فأخذ عبد الله بن فيصل يدبر الحيلة في ذلك، فحضر عند فريق باشا وطلب منه أن يأذن له في الخروج بعد العصر إلى عين نجم المعروفة هناك للاغتسال فيها والفرجة، فأذن له في ذلك، فلما خرج من عند الباشا أمر علي بعض خدمه أن يجهز خمس ركائب ويأخذ معه رفيقًا من العجمان ورفيقًا من آل مرة، وواعده الجبل المعروف بأبي غنيمة، ففعل الخادم ما أمره به. ولما كان بعد العصر من يومه ذلك خرج بابنه تركي وأخيه محمد بن فيصل علي خيل وخرج معه ثلاثة من عسكر الترك علي خيلهم، فلما أن وصلوا إلى الصفيا المعروفة، أخذوا يتطاردون ويلعبون على تلك الخيل، وعند غروب الشمس انهزم عبد الله وابنه وأخوه على خيلهم فلحقهم الثلاثة الموكلون بهم من العسكر على خيلهم، وشدوا في طلبهم ففاتوهم ورجعوا إلى البلد.ولما وصل عبد الله وابنه وأخوه إلى الجبل المذكور ووجدوا الركائب هناك، فركبوها وقصدوا بلد الرياض، فلما وصلوا إلى الرياض دخلوها واستبشر بهم أهل الرياض، وحصل لهم الفرح والسرور، وفيها نزل ثقل بن رويضان ومن معه من عربان السهول بالقرب من بلد شقراء، وكثر منهم النهب والفساد فخرج عليهم أهل شقراء وحصل بينهم وبين السهول قتال شديد، فصارت الهزيمة على السهول، وقتل منهم عدة رجال من أعيانهم ثقل بن رويضان، وأخذ منهم أهل شقراء من الأغنام والأمتعة شيئًا كثيرًا. وقتل من أهل شقراء في هذه الوقعة محمد بن سعد البوادري. وفي آخر هذه السنة في ذي الحجة غزا الإمام عبد الله بن فيصل بأهل الرياض وضرما، وأخذ آل شامر بالقرب من عليا وقتل منهم عدة رجال وقتل في هذه الواقعة محمد بن عبد الله بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود رحمه الله تعالى.