Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

واقعة الطبعة

واقعة الطبعة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 151, entry [38]2,077 chars
    ذكر واقعة الطبعة لما أمر الإمام على الرعية بالغزو واعدهم الحفنة الخبراء المعروفة في العرمة، ثم أمر على ابنه عبد الله في أخر شعبان أن يسير بجنود المسلمين لقتال عدوهم، فتجرد ابن الإمام وخرج من الرياض معه أهل الرياض والخرج وضرما والجنوب وعربان الرياض من سبيع والسهول، وتوجه الحفنة فنزل عليها أيامًا إلى …
    ▸ expand full passage (2,077 chars)
    ذكر واقعة الطبعة لما أمر الإمام على الرعية بالغزو واعدهم الحفنة الخبراء المعروفة في العرمة، ثم أمر على ابنه عبد الله في أخر شعبان أن يسير بجنود المسلمين لقتال عدوهم، فتجرد ابن الإمام وخرج من الرياض معه أهل الرياض والخرج وضرما والجنوب وعربان الرياض من سبيع والسهول، وتوجه الحفنة فنزل عليها أيامًا إلى أن اجتمعت عليه جنود المسلمين ثم ارتحل منها وتوجه إلى الوفراء. فلما وصل هناك قدم غزو عربان مطير وبني هاجر، ثم زحف منها بجنوده وحث السير حتى وافى العجمان ومن معهم من المنتفق وهم على الجهراء فوافتهم الجيوش السعودية والرايات الإسلامية في المطلاع بين البصيرة، والكويت فصبحهم في هذا الموضع. فلما توافوا حصل بين الفريق جلاد تطيش منه العقول، وتذهل المراضع أولادها لشدة الذهول، وجرت ذبحة تذيب الجمود وتفتت الكبود واشتعلت النار كالوقود،وتقاتلوا قتالًا يشيب من هوله المولود، فما كان إلا قليل حتى كانت الهزيمة على المنتفق والعجمان وألجأهم المسلمون إلى البحر وهو جازر فدخلوا فيه، ووقف المسلمون على ساحل البحر فمد البحر على من فيه من العجمان وأتباعهم فأغرقهم وهم نحو ألف وخمسمائة مقاتل، وقتل منهم خلائق كثيرة، وغنم المسلمون منهم من الأموال مالا يعد ولا يحصى، وذلك في خامس عشر من رمضان من هذه السنة، وأجلى من بقي من العجمان إلى نجران، واشتهرت هذه بواقعة الطبعة، وأقام عبد الله هناك مدة أيام يقسم الغنائم، وأرسل الرسل للبشارة إلى أبيه وإلى بلدان المسلمين. ولما وصل خبرها إلى الزبير والبصرة حصل لهم بذلك الفرح والسرور، واستبشروا بما حصل على أعدائهم من القتل والذل والثبور، لأنهم كانوا على خوف منهم بعد أن وقع بينهم من القتال في أول السنة، وأرسل باشا البصرة بهدية سنية إلى عبد الله وهو في منزله ذلك مع النقيب عبد الرحمن، وأرسل سليمان الزهري إلى عبد الله بن الإمام، هدية جليلة مع محمد السميط. ثم إن ابن الإمام قفل بعد ذلك بمن معه من المسلمين راجعًا إلى نجد، ولما أن وصل إلى الدهناء بلغه أن سحلي بن سقيان ومن تبعه من بني عبد الله من مطير على المنسف بالقرب من بلد الزلفي فعدى عليهم وأخذهم وقتل منهم عدة رجال منهم حمدي بن سقيان أخو سحلي، قتله محمد بن فيصل ثم توجه عبد الله إلى القصيم ونزل روضة الربيعية. ولما بلغ الخبر إلى أمير بريدة عبد العزيز المحمد بن عليان، ركب خيله وركابه هو وأولاده حجيلان وتركي وعلي ومعهم عشرون رجلًا من عشيرتهم وخدمهم وهربوا من بريدة إلى عنيزة ثم خرجوا منها متوجهين إلى مكة.