Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمّد بن عمر، الجمال، أبو المحاسن ابن المحبّ البغداديّ الأصل، القاهريّ، الماضي أبوه وجدّه

يوسف بن أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمّد بن عمر، الجمال، أبو المحاسن ابن المحبّ البغداديّ الأصل، القاهريّ، الماضي أبوه وجدّه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
7
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1271, entry [895]2,025 chars
    يوسف بن أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمّد بن عمر، الجمال، أبو المحاسن ابن المحبّ البغداديّ الأصل، القاهريّ، الماضي أبوه وجدّه.قال في «الضّوء»: ولد في رابع شوّال سنة ٨١٩ بالمدرسة المنصوريّة من القاهرة، ونشأ في كنف أبيه فحفظ القرآن و «عمدة الأحكام» و «الخرقيّ» و «ألفيّة النّحو»، وعرض على جماعة كشيخنا،…
    ▸ expand full passage (2,025 chars)
    يوسف بن أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمّد بن عمر، الجمال، أبو المحاسن ابن المحبّ البغداديّ الأصل، القاهريّ، الماضي أبوه وجدّه.قال في «الضّوء»: ولد في رابع شوّال سنة ٨١٩ بالمدرسة المنصوريّة من القاهرة، ونشأ في كنف أبيه فحفظ القرآن و «عمدة الأحكام» و «الخرقيّ» و «ألفيّة النّحو»، وعرض على جماعة كشيخنا، وقرأ عليه أشياء وكذا قرأ على أبيه «مسند إمامه» وغيره، وأخذ عنه الفقه غير مرّة، بل و «مختصر الطوفيّ» في الأصول و «الجرجانيّة» في النّحو، وعن العزّ عبد السّلام البغداديّ، في الصّرف وغيره، وعن أبي الجود في الفرائض والحساب وغيره، وسمع أيضا على الزّين الزّركشيّ «صحيح مسلم» وعلى أبي عبد الله ابن المصريّ «سنن ابن ماجه»، وعلى الشّمس الشّاميّ سنة ٢٩ الأوّل من «حديث الزّهريّ» وغير ذلك، وعلى ابن ناظر الصّاحبة، وابن الطّحّان، والعلاء ابن بردس، بالقاهرة ومن البرهان الحلبيّ بها حين كان مع أبيه سنة ٢٦ أخذ المسلسل بالأوّليّة في آخرين، ودخل بعد موته الشّام غير مرّة، وأخذ بها سنة ٦٣ عن ابن قندس، وابن زيد، واللّؤلؤيّ، والباعونيّ، وابن السّيّد عفيف الدّين، وأجاز له خلق، بل أذن له والده في التّدريس والإفتاء، وأذن له شيخنا وغيره في الإقراء، واستقرّ بعد أبيه في تدريس الفقه في المنصوريّة والبرقوقيّة، وحضر عنده فيهما القضاة والأعيان، وكذا استقرّ بعد العزّ الحنبليّ في المؤيّديّة، وفي غيرها من الجهات، ومع ذلك فاحتاج لقلّة تدبيره، وسوء تصرّفه وتبذيره إلى المباشرة بديوان الأمير ليرتفق بمعلومها، وأكثر من التّشكّي وامتهان نفسه، ومخالطته قبل ذلك وبعده لذوي السّفه، بحيث طمع فيه ناصر الدّين الإخميميّ الإمام شيخ البرقوقيّة، وانتقص من معلومه فيها، محتجّا بزيادت فيه على بقيّة المدرّسين، ومع ذلك فما صرف له شيئا، وهذا مع توسّله بأميره وبغيره، ولهشهادة عليه بالرّضا بمشاركة رفقته وسافر في غضون ذلك لمكّة بعد رغبته عن المؤيّديّة واستنابه قاضي مذهبه فيما عداها فحجّ، وزار المدينة النّبويّة، وأقام بكلّ منهما أشهرا، ولقيته بكليهما، أنشدني أبياتا قال إنّها من نّظمه، وكنت ربّما سايرته في الرّجوع، وهو في غاية الفاقة، وقد درّس، وأفتى/ وحدّث باليسير، أخذ عنه بعض صغار الطّلبة، وكان يستحضر كثيرا من الفروع، وفي تصوّره توقّف، ومع ذلك فلو كان متصوّنا ما تقدّم عليه بعد العزّ غيره. مات ليلة رابع المحرّم سنة ٨٨٩ بمنزله من المنصوريّة، ودفن عند أبيه. ٧٨٩ -