Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

نصر الله بن أحمد بن محمّد بن عمر، الجلال، أبو الفتح، التّستريّ، البغداديّ، نزيل القاهرة، والد المحبّ أحمد وإخوته

نصر الله بن أحمد بن محمّد بن عمر، الجلال، أبو الفتح، التّستريّ، البغداديّ، نزيل القاهرة، والد المحبّ أحمد وإخوته

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1257, entry [879]1,944 chars
    نصر الله بن أحمد بن محمّد بن عمر، الجلال، أبو الفتح، التّستريّ، البغداديّ، نزيل القاهرة، والد المحبّ أحمد وإخوته.قال في «الضّوء»: ولد سنة ٧٣٣ ببغداد، ومات أبوه وهو صغير فربّاه الشّيخ الصّالح أحمد السّقّا، وأقرأه القرآن، واشتغل بالفقه على والده الشّمس محمّد بن السّقّا، وقرأ الأصول على البدر الإربليّ،…
    ▸ expand full passage (1,944 chars)
    نصر الله بن أحمد بن محمّد بن عمر، الجلال، أبو الفتح، التّستريّ، البغداديّ، نزيل القاهرة، والد المحبّ أحمد وإخوته.قال في «الضّوء»: ولد سنة ٧٣٣ ببغداد، ومات أبوه وهو صغير فربّاه الشّيخ الصّالح أحمد السّقّا، وأقرأه القرآن، واشتغل بالفقه على والده الشّمس محمّد بن السّقّا، وقرأ الأصول على البدر الإربليّ، والشّمس الكرمانيّ، أخذ عنه «شرح العضد»، والعربيّة عن الشّمس بن بكتاش، وسمع من الجمال الخضريّ، والكمال الأنباريّ، وأبي بكر بن قاسم السّنجاريّ، والنّور الغوريّ، وحسين ابن سالار وغيرهم، واشتهر بالاشتغال بالحديث، وولي غالب تدريسه الحديث بها كالمستنصريّة والمجاهديّة، ومسجد يانس وكان يذكّر النّاس فيها مدّة، وانتفعوا بذلك، ثمّ خرج منها سنة ٨٩ لمّا شاع أنّ اللّنك/ قصدها فوصل إلى دمشق، فبالغوا في إكرامه، ثمّ قدم القاهرة سنة ٩٠ باستدعاء ابنه، وكان قد دخلها قبله، فاستقرّ في تدريس الحديث بها في مدرسة الظّاهر برقوق بعد موت مولانا زاده في المحرّم سنة ٨٠١، ومدح واقفها بقصيدة جيّدة، وعمل في مدرسة مقامه، وكذا وليّ بها تدريسالحنابلة بعد موت الصّلاح محمّد بن الأعمى سنة ٧٩٥، وتصدّى للتّدريس والإفتاء، وكان مقتدرا على النّظم والنّثر، وله منظومة في الفقه تزيد على سبعة آلاف بيت، ذكره شيخنا في «معجمه» فقال: اجتمعت به فاستفدت منه، وسمعت من إنشائه، وقد حدّث ب «جامع المسانيد» (¬١) لابن الجوزيّ بإسناد نازل، وقرأت من نّظمه مدحا في بعض القضاة وهو: شريح ويحيى لو قضاياه شاهدا … لكانا له بالفضل أعدل شاهد ولو شاهد الحبر ابن إدريس درسه … لاثنى وأولاه جميل المحامد وقال في «إنبائه»: إنّه صنّف في الفقه وأصوله، واختصر ابن الحاجب، ونظم في الفقه كتابا، وفي الفرائض أرجوزة في مائة بيت جيّدة في بابها، ومدائح نبويّة.مات في عشري صفر سنة ٨١٢ بعد أن مرض طويلا. قلت: حدّثنا عنه الرّشيديّ وغيره، وقال التّقيّ الكرمانيّ- فيما قرأته بخطّه-: قرأ على والدي «شرح المختصر» للعضد، وأجازه والدي، وانتفعت أنا منه فوائد جمّة وله تآليف مفيدة (¬١)، منها: «مختصر» في الأصول، ونظم «غريب القرآن» وغير ذلك، وكانت محاضرته حسنة، وحصلت له جائحة ببغداد مع الشّهاب أحمد الأبياريّ أوجبت انتقاله إلى ديار مصر فأقام بها إلى أن مات وأثنى على والده بما أوردته في الكبير، وهو في «عقود» المقريزيّ.٧٧٦ -