Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مصطفى بن عبد الحقّ النّابلسيّ، ثمّ الدّمشقيّ، الشّيخ، الفاضل، البارع، الفقيه، الفرضيّ، الحيسوب

مصطفى بن عبد الحقّ النّابلسيّ، ثمّ الدّمشقيّ، الشّيخ، الفاضل، البارع، الفقيه، الفرضيّ، الحيسوب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1236, entry [867]1,315 chars
    مصطفى بن عبد الحقّ النّابلسيّ، ثمّ الدّمشقيّ، الشّيخ، الفاضل، البارع، الفقيه، الفرضيّ، الحيسوب. قال في «سلك الدّرر»: قدم من بلده نابلس في سنة ١١١١ وسكن فيمدرسة جدّي الشّيخ مراد، ولازم الشّيخ أبا المواهب، وتلميذه الشّيخ عبد القادر التّغلبيّ، وقرأ عليهما كتبا عديدة في فقه مذهبه، منها «الإقناع» و «المن…
    ▸ expand full passage (1,315 chars)
    مصطفى بن عبد الحقّ النّابلسيّ، ثمّ الدّمشقيّ، الشّيخ، الفاضل، البارع، الفقيه، الفرضيّ، الحيسوب. قال في «سلك الدّرر»: قدم من بلده نابلس في سنة ١١١١ وسكن فيمدرسة جدّي الشّيخ مراد، ولازم الشّيخ أبا المواهب، وتلميذه الشّيخ عبد القادر التّغلبيّ، وقرأ عليهما كتبا عديدة في فقه مذهبه، منها «الإقناع» و «المنتهى» وفي الفرائض والحساب شيئا كثيرا، ولازم دروس أبي المواهب في الجامع الأمويّ بين العشائين، وسمع منه عدّة من كتب الحديث، منها «الجامع الكبير» للسّيوطيّ، ثمّ بعد وفاته لازم دروس التّغلبيّ لمّا جلس مكان أبي المواهب إلى أن مات، ثمّ دروس حفيده الشّيخ محمّد المواهبيّ لمّا جلس مكان جدّه، وأعاد له إلى أن توفّي، وكان المترجم بارعا في الفقه، كثير الاستحضار لفروعه، ماهرا في الفرائض وعلم الغبار، حتّى كاد ينفرد بمعرفة هذين الفنّين بدمشق، وكان ديّنا، صالحا، ورعا، متواضعا، ومناقبه جمّة وقد تمرّض بمرض طويل إلى أن توفّي في غرّة رمضان سنة ١١٥٣.- انتهى-. قلت: وهو من مشايخ العلّامة السّفّارينيّ. قال في «ثبته»: ومن مشايخي: الشّيخ، الإمام، الفقيه، الفرضيّ، الحيسوب، الهمام، العلّامة، المحقّق، والفهّامة، المدقّق، الشّيخ مصطفى ابن الشّيخ عبد الحقّ اللّبديّ الحنبليّ فإنّي صحبته وقرأت عليه غالب مشاهير كتب المذهب، وباحثته وراجعته في كلّ مأخذ منها ومأرب، وقال- في موضع آخر- ونسبته إلى كفر اللبد من قرى جبل نابلس، وارتحل منها شيخنا المذكور إلى دمشق الشّام فاستوطنها، ومات بها، وله بدمشق الشّام نسل وذريّة طلبة علم، والحمد لله./٧٦٥ -