Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمّد بن محمّد بن أبي بكر بن يزيد بن خالد البدر، البدرشيّ الأصل القاهريّ، سبط القاضي نور الدّين البويطيّ، أمّه آمنة، ويعرف ب «السّعديّ». قاله في «الضّوء»

محمّد بن محمّد بن أبي بكر بن يزيد بن خالد البدر، البدرشيّ الأصل القاهريّ، سبط القاضي نور الدّين البويطيّ، أمّه آمنة، ويعرف ب «السّعديّ». قاله في «الضّوء»

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1149, entry [782]4,735 chars
    محمّد بن محمّد بن أبي بكر بن يزيد بن خالد البدر، البدرشيّ الأصل القاهريّ، سبط القاضي نور الدّين البويطيّ، أمّه آمنة، ويعرف ب «السّعديّ». قاله في «الضّوء».وقال: ولد في ثالث شوّال سنة ٨٣٢ بجوار مدرسة البلقينيّ، ومات أبوه وهو ابن ثلاث، ونشأ في كفالة أمّه وأمّها، وحفظ القرآن و «الوجيز» و «ألفيّة النّحو»…
    ▸ expand full passage (4,735 chars)
    محمّد بن محمّد بن أبي بكر بن يزيد بن خالد البدر، البدرشيّ الأصل القاهريّ، سبط القاضي نور الدّين البويطيّ، أمّه آمنة، ويعرف ب «السّعديّ». قاله في «الضّوء».وقال: ولد في ثالث شوّال سنة ٨٣٢ بجوار مدرسة البلقينيّ، ومات أبوه وهو ابن ثلاث، ونشأ في كفالة أمّه وأمّها، وحفظ القرآن و «الوجيز» و «ألفيّة النّحو» و «التّلخيص» ومعظم «جمع الجوامع» وجوّد في القرآن على الزّين جعفر الشّنهوري، وربّما قرأ عليه في غيره، وأخذ النّحو عن الأبذيّ، والرّاعي، وأبي القاسم النّويريّ، ومن ذلك جلّ «شرحه لمنظومته الّتي اختصر فيها الألفيّة» والشّمنّي ومنه «حاشيته على المغني» وكذا أخذه، والصّرف عن العزّ عبد السّلام البغداديّ، وقرأ عليه جزءا من تصانيفه، والبعض (¬١) من النّحو وغيره على أبي الفضل المغربيّ، ولازم التّقيّ الحصنيّ في الأصلين والمعاني والبيان وغيرها، وحضر عند الشّرواني/ دروسا في «المختصر» وغيره، وعند ابن الهمام، ممّا قرأ عليه قبيل موته من «تحريره في الأصول» وقرأ على الكافيجيّ مؤلّفه في «كلمة التّوحيد» وغيره، وعلى أبي الجود البيني «مجموع الكلائي» وكتب عنه «شرحه»، بل كتب في الفرائض أيضا عن البوتنجيّ، وفي الحساب عن السّيّد عليّ؛ تلميذ ابن المجديّ والشّهاب السّجينيّ، وفيالميقات عن النّور النّقّاش، وفي الأدب عن ابن صالح وغيره، وجوّد الخطّ عن البرهان الغزنويّ، وكتب اليسير على أبي الفتح الحجازيّ، بل كتب قبلهما يوما واحدا على الزّين بن الصّائغ، ولازم شيخنا في كثير من دروس الحديث وغيرها، وكتب عنه من «أماليه» وحمل عنه أشياء من تصانيفه وغيرها، وأخذ «شرح الألفية الحديثيّة» قراءة وسماعا على المناويّ، وسمع على السّيّد النّسّابة والعلاء القلقشنديّ، والعلم البلقينيّ، والأقصرائيّ، والقطب الجوجريّ، وابن يعقوب والأبيورديّ، وابني الفاقوس، وإمام الصّرغتمشية، وعبد الكافي بن الذّهبي، وعبد الرّحيم الأميوطيّ، والتّقيّ ابن فهد، وشعبان ابن عمّ شيخنا، وخال أمّه النّور البلبيسي، وخلق أعلاهم سارة بنت جماعة بالقاهرة ومصر مع بعض ضواحيها، بل وبعض ذلك بمكّة حين حجّ حجّة الإسلام، وتفقّه بالنّور ابن الرّزّاز، وكذا بالجمال بن هشام، لكن قليلا مع دروس في النّحو إلى غير هؤلاء ممّن تذاكر معهم، وتميّز بضمّ ما معهم لما عنده، ولازم شيخ المذهب العزّ الكنانيّ في الفقه وغيره، وقرأ عليه الكثير قبل القضاء وبعده في الدّروس وغيرها، واختصّ به، فتوجّه لتقديمه، وتوجّه بمزيد إرشاده وتفهيمه، وأعانه هو بنفسه بحيث حقّق منه ما كان في ظنّه وحدسه، وبمجرّد ترعرعه، وبدوّ صلاحه وحسن منزعه، ولّاه القضاء، وأولاه من الجميل ما يرتضى، فتدرّب فيه بمن يرد عليه من أعيان الموثّقين، وتقرّب لذلك بما حصّله من الفقه والفنون المشار إليها بالتّعيين، فذكر بالجميل، وشكر بما لا يقبل التّأويل، وأذن له في الإفتاء والتّدريس غير واحد، وأحسن في تأدية ما كمّله من المقاصد، فأفتى ودرّس، وأوضح بالتّقرير والتّقييد ما كانالتبس، ونظم ونثر، وبحث ونظر، واستقرّ في حياته في إفتاء دار العدل، وتدريس الفقه بالشّيخونيّة، ثمّ في قضاء الحنابلة بالدّيار المصريّة، لاتّفاقهم على تقدّمه على سائر حنابلتها، وسار فيه أحسن سيرة، وترقّى في سائر أوصافه علما، وفهما وخبرة بالأحكام/ التّامّة، وحسن نظر في المكاتيب، وعقلا، ومدارة، واحتمالا، وتواضعا، وعفّة، ومحاسن جمّة، حتّى خضع له شيخ حنابلة الشّام العلاء المرداويّ حين راسله يتعقّب عليه أشياء وقعت في تصانيفه، وأذعن لكونه مخطئا فيها، والتمس منه المزيد من بيان ما يكون من هذا القبيل، ليحصّل بذلك الأجر والثّواب، وقد كتب بخطّه جملة، وأجاب في عدّة وقائع بما استحسنت كتابته فيه، كلّ ذلك بحسن تصوّره، وجودة تدبّره، وعندي من فوائده القديمة والحديثة ما تطول التّرجمة ببسطه، ومع ذلك فكان قاضي الحنفيّة الشّمس الأمشاطيّ يناكده ويتحيّل عليه في الاستبدالات، ويروم؛ إمّا اختصاصه بها، أو اشتراكه معه فيها، مع مزيد إجلاله والتّنويه به، ومساعدته قبل الولاية وبعدها، وكونه السّبب في عزل ابن الشّحنة واستقراره، عقب توقّفه عن الموافقة له في بعض القضايا، ولم يزل يسترسل في المناكدة إلى أن اتّفقت قضيّة مشعرة بمعارضة للملك فانتهز الفرصة ودسّ من لبس بحيث صرفه، ثمّ أعاده بعد أيّام وللأتابك فيه اليد البيضاء، وتزايد السّرور بعوده، ولم يلبث أن مات الحنفيّ فتزايد في الارتقاء، ودعوت له بطول البقاء، وأثنى عليه السّلطان فمن دونه، واستقرّ في نقابته التّقيّ ابن الفزاريّ الحنفيّ سنة ٩٠، ثمّ صهره الرّضي الإسحاقيّ، وكلاهما أجاد، وقرأ عليه غير واحد من الفضلاء في العربيّة وغيرها وحدّث ب «مسندإمامه» بتمامه، وختم في مجمع حافل، ولخّص لإمامه ترجمة حسنة (¬١) التمس منّي المرور عليها إلى غير ذلك، وحرص على الازدياد من الفضائل- زاده الله من كلّ كمال وفضل- وبيننا من الودّ ما اشتهر وتجدّد، وله تدريس البرقوقيّة والمنصوريّة وغيرهما، وناب في تدريسالصّالح، وأكثر من زيارة الصّالحين أحياء وأمواتا، مع خشوع، وخضوع، وتلاوة للقرآن، وتوجّه والتجاء.- انتهى- قال الشّيخ جار الله: أقول: وقد استمرّ على القضاء حتّى جاءه القضاء فجأة في عام وفاة المؤلّف ليلة الثّلاثاء ثالث عشر ذي القعدة سنة ٩٠٢ كما ذكره مؤرّخ القدس وقاضيها شيخنا محيي الدّين العليميّ الحنبليّ في كتابه «غاية الأعلام» قال: وكانت جنازته حافلة، ومدّة ولايته القضاء مستقلا ستّ وعشرون سنة، وخمس وثلاثون يوما، فباشر القضاء نيابة واستقلالا أكثر من أربعين سنة، وكانت سيرته فيها محمودة، وصلّى عليه صلاة الغائب بالمسجد الأقصى عقيب صلاة الجمعة حادي عشري ذي القعدة واستقرّ بعده في منصب القضاء شهاب الدّين أحمد الشّيشينيّ.- انتهى-. أقول: وله منسك مشهور ليس بمطوّل/.٦٨٠ -