Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمّد بن عمر العبّاسي الخلوتيّ، الدّمشقيّ، الصّالحيّ

محمّد بن عمر العبّاسي الخلوتيّ، الدّمشقيّ، الصّالحيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1128, entry [767]1,532 chars
    محمّد بن عمر العبّاسي الخلوتيّ، الدّمشقيّ، الصّالحيّ.قال المحبّيّ: شيخنا وليّ الله، ومعتقد الشّام (¬١)، ينسب إلى سيّدنا العبّاس عمّ سيّدنا المصطفى ﷺ من جهة والده، وإلى الشّيخ أبي عمر بن قدامة من جهة والدته، وكان شيخا جليلا، من الأكابر العارفين، والأولياء المتمكّنين، أخذ الفقه عن الشّهاب أحمد الوفائي…
    ▸ expand full passage (1,532 chars)
    محمّد بن عمر العبّاسي الخلوتيّ، الدّمشقيّ، الصّالحيّ.قال المحبّيّ: شيخنا وليّ الله، ومعتقد الشّام (¬١)، ينسب إلى سيّدنا العبّاس عمّ سيّدنا المصطفى ﷺ من جهة والده، وإلى الشّيخ أبي عمر بن قدامة من جهة والدته، وكان شيخا جليلا، من الأكابر العارفين، والأولياء المتمكّنين، أخذ الفقه عن الشّهاب أحمد الوفائيّ المفلحيّ، ومنشيوخه البرهان بن الأحدب الصّالحيّ، والنّجم الأستاذ (¬٢)، وأخذ الطّريق عن الأستاذ العارف بالله تعالى أحمد العسّاليّ، لازمه بقرية عسّال، وتخرّج به حتّى صارخليفته من بعده، وكان يؤثر الخمول عن الظّهور، إلى أن أراد الله سبحانه ظهوره لمّا حبس الغيث عن دمشق سنة ١٠٧٠، واستسقى أهلها مرّات فلم يمطروا، وكان شيخنا- رحمه الله تعالى- لا يخرج معهم هضما لنفسه، فأنطق الله بعض المجاذيب بأنّكم إن أردتم الغيث فاستسقوا بالعبّاسيّ، فأمره نائب الشّام بالخروج إلى الاستسقاء بهم، فخرج- وهو في غاية الخجل- وقال: اللهمّ إنّ هؤلاء عبادك قد أحسنوا الظّنّ بي فلا تفضحني بينهم، فأغيثوا من ساعتهم، وما رجعوا إلى البلد إلّا بمشقّة من كثرة المطر، واستمر المطر ثلاثة أيّام، فاشتهر عند ذلك، ولم يمكنه أن يكتم أمره، وأكبّ عليه المريدون وتسلّك به من أهل الطّريق الصّالحون، وانتفع به الجمّ الغفير الّذي لا يمكن حصره، وأعطاهم الله تعالى حسن السّمت والقبول، ونوّرها لهم ببركته ودعائه وقد وفّقني الله تعالى للأخذ عنه، والتّبرّك بدعواته، وكان يتحفني بإمداداته الباطنة، ثمّ انقطع عن النّاس، وكان لا يقبل من الحكّام هديّة، ولا يتردّد إليهم، وكراماته كثيرة مشهورة، منها: أنّ بعض المجاورين بمكّة من أهل دمشق رآه يصلّي الأوقات الخمسة بالمسجد الحرام بالمقام الحنبليّ وهو بالشّام (¬١). وكانت وفاته سنة ١٠٧٦ عن سنّ عالية، ودفن بباب الفراديس، وقبره معروف يزار.٦٦٥ -