Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمّد بن عليّ بن سلّوم، التّميميّ، العلم المفرد، والهمام الأوحد

محمّد بن عليّ بن سلّوم، التّميميّ، العلم المفرد، والهمام الأوحد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1115, entry [756]3,009 chars
    محمّد بن عليّ بن سلّوم، التّميميّ، العلم المفرد، والهمام الأوحد.ولد في قرية يقال لها: العطّار- بفتح العين وتشديد الطّاء- قرية من قرى سدير (¬١) من نّجد، وقرأ القرآن في صغره، ونشأ في طلب العلم فلم يجد من يشفي أوامه، فارتحل إلى الأحساء للأخذ عن علّامتها الشّيخ محمّد بن فيروز، لشهرته، فأكرم مثواه وقرّبه…
    ▸ expand full passage (3,009 chars)
    محمّد بن عليّ بن سلّوم، التّميميّ، العلم المفرد، والهمام الأوحد.ولد في قرية يقال لها: العطّار- بفتح العين وتشديد الطّاء- قرية من قرى سدير (¬١) من نّجد، وقرأ القرآن في صغره، ونشأ في طلب العلم فلم يجد من يشفي أوامه، فارتحل إلى الأحساء للأخذ عن علّامتها الشّيخ محمّد بن فيروز، لشهرته، فأكرم مثواه وقرّبه وأدناه، وصار كولده لصلبه، وقرأ عليه في التّفسير، والحديث، والفقه، والأصلين، فمهر في ذلك لا سيّما الفرائض وتوابعها من الحساب والجبر والمقابلة، فكان فيها فردا لا يلحق، واشتهر بها، وصار عليه فيها المعوّل في حياة شيخه (¬٢). حتّى إنّ شيخه أمره أن يقرئ بعض طلبته هذه الفنون؛ لمهارته فيها، ولم يزل ملازما لشيخه في جميع دروسه، رفيقا في المطالعة لابنه النّجيب الشّيخ عبد الوهّاب، وحجّ، وزار، فاستجاز علماء الحرمين فأجازوه، وأجازه شيخه ومشايخ الأحساء وغيرهم بإجازات بليغة، ثمّ لمّا تحوّل شيخه إلى البصرة تحوّل معه ولم يفارقه حتّى مات، فسكن بلد الزّبير، ثمّ طلبه شيخ المنتفق لقضاء بلده «سوق الشّيوخ» وخطابتها فامتنع، فطلب ولده الشّيخعبد اللّطيف فامتنع، كما سبق في ترجمته، ثمّ أجاب وقال لوالده: بشرط أن تسكن معي في «سوق الشّيوخ» لأراجعك فيما أشكل عليّ، فرأى الأمر متعيّنا عليه، فوافق وارتحل إليها بأهله وأولاده، وجلس فيها للتّدريس، فانتفع به خلق في المذهب، وخصوصا الفرائض والحساب والجبر والمقابلة والخطّائين والهيئة والهندسة، فقد تميّز أهل تلك البلدة في هذه الفنون ببركته، وكان تقيّا، نقيّا، ورعا، صالحا، عابدا، دائم المطالعة، سديد المباحثة والمراجعة، مكبّا على الاشتغال بالعلم والانهماك فيه، منذ نشأ إلى أن مات، ليّن الجانب، حسن العشرة، دمث الأخلاق، كريم السّجايا، متعفّفا، قانعا، ملازما للتّدريس، مرغّبا في العلم، معينا عليه، حسن الخطّ، جيّد الضّبط، وكتب شيئا كثيرا جدّا، رقيق القلب، سريع الدّمعة، كثير الخشوع، وألّف تآليف مفيدة، منها: «الشّرح الكبير للبرهانيّة» في الفرائض (¬١) حقّق فيه ودقّق، وجمع فيه زبدة الفنّ/ وقرّظ له عليه شيخه وغيره من العلماء نظما ونثرا، ومنها «الشّرح الصّغير» عليها (¬٢)، أيضا، ومنها «مختصر صيد الخاطر» و «مختصرشرح عقيدة السّفّارينيّ» ومنها «مختصر مجموع المنقور» ومنها «مختصر تلبيس إبليس» و «مختصر عقود الدّرر واللآلي في وظائف الشّهور والأيّام واللّيالي» لابن الرّسّام، و «شرح أبيات الياسمينيّ» في الخطّائين [و «مختصرمناقب الإمام أحمد لابن الجوزيّ» رحمهما الله تعالى] (¬١) وغير ذلك، ورأيت في مكتوب له إلى بعض محبّيه أن له جزءا في «مناقب بني تميم» وغير ذلك، وكانت ترد عليه الأسئلة من أفاضل كلّ قطر نظما ونثرا، فيجيب عنها كذلك،منهم العلّامة السّيّد عبد الرّحمن الزّواويّ سأله عن ألغاز عديدة بنظم فأجابه عنها من بحره وقافيته (¬١). وأصيب ببصره في آخر عمره. وتوفّي يوم الجمعة ثاني عشر رمضان بين الظّهر والعصر سنة ١٢٤٦ في سوق الشّيوخ وأوصى أن يدفن قريب السّور على خلاف عادتهم من دفن الأكابر في الصّحراء بعيدا عن الأرض النّديّة، وقال: ادفنوني في مكان أسمع منه الأذان، ولا أدري ما مستنده في ذلك، ولعلّه اطّلع على شيء في ذلك، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في «تخريج أحاديث الرّافعيّ» حديثا: «أنّه لا يزال الميّت يسمع الأذان ما لم يطيّن قبره» رواه الحاكم، ووهّاه الحافظ، فإن كان هذا مستنده فهذا كما ترى في التّطيين، لا في البعد، والعلم عند الله تعالى، وهو والد الشّيخ عبد اللّطيف والشّيخ عبد الرزاق الماضيين، وناصر وأحمد (¬٢) والد صاحبنا الشّيخ عبد الله الّذي تولّى قضاء سوق الشّيوخ ومات فيها سنة ١٢٧٩. ٦٥٤ -